0

إصابة أسيرين أردنيين في سجون الاحتلال بـ”كورونا”

أفادت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في السجون الإسرائيلية، بإصابة أسيرين أردنيين بفيروس “كورونا”.

وأوضحت اللجنة في بيان، أمس السبت، أن الأسيرين المصابين هما: عبد الله البرغوثي، وثائر اللوزي.

ودعت اللجنة، وزارة الخارجية الأردنية، إلى ضرورة التدخل العاجل لحماية الأسرى الأردنيين داخل سجون الاحتلال.

ولفتت اللجنة إلى عدم صدور أي تعليق أو متابعة من قبل “الخارجية” الأردنية، لمعرفة وضع المصابين أو الإجراءات العملية التي من الممكن اتخاذها.

وطالبت اللجنة، الوزارة بالضغط على الاحتلال لتوفير اللقاحات المضادة للفيروس للأسرى، وتوفير بيئة مناسبة لعلاج المصابين وتفادي إصابة الآخرين.

ودعت اللجنة، منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الحقوقية الدولية لاتخاذ خطوات تضمن سلامة الأسرى، وعلاجهم بالشكل الصحيح والمطلوب، خاصة أنهم يعيشون في زنازين ضيقة وبيئة غير مناسبة وتفتقر لأدنى مقومات السلامة والظروف الإنسانية

بدوره كشف المختص في شؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال 21 أسيرًا أردنيا في سجونها، بعضهم يحمل الجنسية الأردنية، والبعض الآخر من أصول فلسطينية ولديهم أرقاما وطنية أردنية، وهؤلاء موزعين على عدة سجون إسرائيلية.

وأوضح فروانة في حديثه لـ “قدس برس”، بأن من بين الأسرى الأردنيين المعتقلين حاليا في سجون الاحتلال، 8 أسرى يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة أو لعدة مرات، و5 أسرى يقضون أحكاما تتراوح ما بين 20 -36سنة، و6 أسرى آخرين يقضون أحكاما تتراوح ما بين 5-18سنة، بالإضافة إلى أسيرين ما زالا موقوفين.

وأشار إلى وجود 12 أسيرا، منهم أسرى معتقلين منذ أكثر من 15 سنة، ويُعتبر الأسير عبد الله أبو جابر المعتقل منذ 28 كانون الثاني/ ديسمبر2000، والمحكوم لمدة 20 سنة و6 شهور، هو أقدم الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي، فيما يعتبر الأسير عبد الله البرغوثي المعتقل منذ 5 آذار/مارس 2003، والمحكوم بالسجن المؤبد (67) مرة، هو الأعلى حكما من بين الأسرى الأردنيين والأسرى عموما.

وأشاد فروانة بنضالات وتضحيات وصمود هؤلاء الأسرى باعتبارهم جزء أصيل من مقاومة المحتل، ومكون أساسي من مكونات الحركة الأسيرة، داعيا كافة الجهات والمؤسسات الفلسطينية والأردنية والعربية، الى تسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومنحهم ما يستحقونه من اهتمام ودعم وإسناد لنصرتهم والضغط من أجل توفير آليات اتصال دائمة ومنتظمة فيما بينهم وبين ذويهم، وتوفير الرعاية والحماية لهم في ظل تصاعد القمع وتفشي فيروس “كورونا”، وارتفاع أعداد المصابين بين صفوف الأسرى، واستمرار الاستهتار الإسرائيلي والإهمال الطبي المتعمد وعدم تقديم الرعاية الصحية الكافية لهم.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply