0

الأحمد: إجراءات إسرائيل تضع السلطة الفلسطينية في مهب الريح

قال عضو المركزية لحركة “فتح”، عزام الأحمد، إن وجود السلطة الفلسطينية في ظل الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، أصبح في مهب الريح.

وشدد الأحمد، في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” (رسمية)، على ضرورة دعوة المجلس المركزي للانعقاد بأسرع وقت ممكن.

وأشار القيادي في فتح؛ وهو عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى أن دعوة المركزي، مطروحة على جدول أعمال القيادة منذ فترة.

واستدرك: “حان وقت الدعوة بأسرع وقت لعقد المجلس المركزي، وتعزيز التماسك والوحدة من خلال مجابهة الإجراءات الإسرائيلية”.

وأكد ضرورة أن تكون هناك قرارات نهائية وواضحة، من جانب القيادة الفلسطينية، “منذ سنوات وأشهر كل أسبوع نسمع أن الإسرائيليين ضموا أراضٍ وبنوا مستوطنات”.

ورأى الأحمد أنه “يجب أن يسير الفلسطينيون باتجاه معاكس لاتجاه السلطة الحاكمة وقوى اليمين في إسرائيل”.

ونوه إلى أن “الإسرائيليين يبتلعون الأرض أمام أعيننا قطعة قطعة، وينهون حقوق الشعب الفلسطيني، وينهون مسيرة السلام، بدعم كامل من الإدارة الأمريكية”. مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات سياسية وإعادة النظر، في كل أشكال العلاقة مع الاحتلال.

وأعلنت سلطات الاحتلال، عن تخصيص مناطق بالضفة الغربية، لصالح المستوطنين، وذلك للمرة الأولى منذ التوقيع على اتفاق “أوسلو” الموقّع بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال عام 1993.

ونقلت صحيفة “جيروساليم بوست” العبرية، عن تخصيص جيش الاحتلال 7 مناطق لإقامة محميات طبيعية جديدة بالضفة المحتلة، وتوسيع 12 محمية أخرى، في المناطق المصنفة “ج”.

ونقل الموقع عن وزير حرب الاحتلال، نفتالي بينيت قوله: “اليوم، نحن نعزز أرض إسرائيل بشكل كبير، من خلال تطوير مستوطنة يهودية في المنطقة (ج)، من خلال الأفعال وليس الكلمات”.

وأضاف بينيت في إشارة الى الضفة الغربية “يوجد مواقع طبيعية ذات مناظر مذهلة، سنتوسع في المواقع الحالية، ونطوّر مواقع جديدة”.

والمناطق “ج” بالضفة الغربية تشكل 60% من مساحتها، وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين من البناء في المناطق التي تصنفها “محميات طبيعية” وتصادرها من أصحابها.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply