0

الأزمة الاقتصادية وكورونا.. خياران أحلاهما مر لأهالي مخيم البرج الشمالي في لبنان

أكد مسؤول اللجان الأهلية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، محمد الشولي، أن الحالات النشطة في مخيم البرج الشمالي قد بلغت 40 حالة، منهم من يلتزم الحجر المنزلي ويتلقى علاجًا داخل منزله، والبعض من احتاجت حالته نقلها إلى المشفى منهم من خضع للعناية المركزة.

وأضاف الشولي، خلال حديثه مع “قدس برس”، أنّ “أعداد الوفيات من سكان مخيم البرج الشمالي، ارتفع إلى 5 حالات وفاة، منذ بداية الأزمة وحتى الآن”.

وأوضح الشولي، أن “لجنة صحية قد شكلت لمتابعة أمور التعبئة العامة من اللجان الشعبية والفعاليات والدفاع المدني الفلسطيني والبلدية، والجميع يصدر الدعوات لالتزام الحيطة والحذر والإجراءات الوقائية”.

وتابع: “إلا أنّ الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان وتؤثر على اللاجئين الفلسطينيين بشكل مباشروارتفاع نسب البطالة والأسعار، تدفع الناس بعدم الالتزام بالقرارات وذلك لحاجتها لتأمين قوت يومها، ما يدفعها إلى فتح محالها التجارية للعمل”.

وأردف ممثل اللجان، “كانت جمعيات المجتمع المدني تقدم في الماضي مساعدات غذائية ومواد منظفة، إلا أنّ موارد تلك الجمعيات قلّت الآن ولم تعد تؤمن إلا القليل القليل من تلك المساعدات”.

وأشار الشولي، إلى أن “نداءات الوقاية والحجر المنزلي، لم تعد تعطي نتيجة بنسبة كبيرة بسبب البطالة وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمالية”.

وفيما يخصّ دور الأونروا، فأوضح الشولي، أنّ “الوكالة تقدم خدمة الاستشفاء فقط، أي أنّ الحالات المتعلقة بفيروس كورونا، والتي يحتاج وضعها إلى المستشفيات تعالجها، خاصة أنها تعاقدت مؤخرًا مع 3 مستشفيات في منطقة صور”.

هذا وسجل مخيم البرج الشمالي 5 حالات وفاة و150 حالة إصابة بفيروس كورونا منذ بداية أزمة الوباء، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين في قضاء صور إلى 3266 مصابًا، بينهم 530 فلسطينياً، الأمر الذي دفع باللجان الشعبية والفصائل وبلدية المنطقة إلى المطالبة بإغلاق المخيم حرصًا على صحة أبنائه.

في وقت جددت اللجنة الصحية في مخيم البرج الشمالي، دعواتها إلى الالتزام بالضوابط الصحية وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

وجاء في بيان صادر عن اللجنة، “مع ظهور حالات مصابة وحالات اشتباه بالإصابة، من المؤسف أن بعض المصابين لا يلتزمون بالضوابط الصحية من الحجر المنزلي وعدم الاختلاط مما يشكل ضرراً عليهم وعلى الآخرين”.

وطالبت أهالي المخيم بأخذ الاحتياطات اللازمة كافة وعدم الاختلاط ووقف جميع الزيارات، داعية إلى “التحلي بالجرأة والشجاعة بأن يقوم كل مصاب بإبلاغ الجهات المختصة عن حالته”.

وينتظر لبنان قرارًا بإعادة فتح البلاد من جديد، بدءًا من يوم الاثنين القادم، وسط تخبطات حكومية إذ إن قرار الإغلاق لمدّة أسبوعين لم يخفض من نسب الإصابة والوفيات، بل تشهد ارتفاعًا مخيفًا، إذ سجل لبنان اليوم الجمعة 1782 إصابة مقابل 6 وفيات.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply