اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على موكب تشييع جنازة شقيقة أسير، وعلى مسيرات مناهضة للاستيطان والاحتلال، في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.

فمن جهة، اعتدت قوات الاحتلال على جنازة الفلسطينية نايفة الطوس، شقيقة الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، محمد الطوس، في بلدة “بيت أُمّر” شمالي الخليل، جنوب الضفة.

وأوضحت مصادر محلية أن جنود الاحتلال اعتدوا على جنازة الطوس، وحاولوا منع المشيعين من المرور، وأطلقوا تجاههم الرصاص الحي، كما اعتدوا عليهم بالضرب والركل، وإلقاء قنابل الصوت والغاز السام تجاههم.

ومن جهة أخرى، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات اندلعت بعد ظهر الجمعة، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، شمال الضفة.

وذكرت مصادر محلية أن 17 فلسطينيًا أصيبوا بجراح، إثر إطلاق قوات الاحتلال الرصاص المطاطي صوبهم، خلال مواجهات اندلعت عقب انطلاق المسيرة الأسبوعية في “كفر قدوم” المناهضة للاستيطان، والرافضة لإغلاق شارع حيوي يربط البلدة بمحيطها.

وتنطلق في “كفر قدوم” يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، منذ مطلع تموز/يوليو 2011، مسيرات مطالبة بفتح شارع القرية، الذي أغلقته قوات الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى عام 2003.

وفي سياق متصل؛ أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق، إثر قمع قوات الاحتلال لـ”الفعالية الوطنية الأسبوعية” في “مسافر يطا” جنوب الخليل، والتي نُظمت تحت شعار “لا لنكبة جديدة بمسافر يطا”.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال قمعت الفعالية التي أقيمت في منطقة العين البيضا، وتجمع الجوايا بمسافر يطا، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، كما اعتقلت خمسة متضامنين أجانب.

ورفضت ما تسمى بـ”المحكمة العليا الإسرائيلية” في القدس المحتلة، في 5 أيار/مايو الماضي، التماسًا مقدمًا من أهالي 12 تجمعًا سكنيًا في قرى “مسافر يطا”، ضد قرار الاحتلال إعلانها مناطق “إطلاق نار”، ما يعني هدمها وتهجير ما يقارب أربعة آلاف فلسطيني.

يذكر أن مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تشهد كل جمعة مسيرات منددة بالاستيطان، ورافضة لسياسات الاحتلال التنكيلية بالشعب الفلسطيني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

By User2

Leave a Reply