حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، اليوم الاثنين، من مغبة السماح بتنظيم مسيرات للمستوطنين اليهود في القدس المحتلة واستفزاز الفلسطينيين.

وأكد ابو الغيط في بيان، خطورة الحشد الجاري في أوساط اليمين المتطرف وجماعات الاستيطان الاسرائيلية “والذي يهدف بوضوح الى استفزاز الفلسطينيين وافتعال مواجهات من خلال تنظيم مسيرات ومظاهرات ستؤدي حتما الى تاجيج المشاعر ورفع مستوى التوتر”.

وأعرب عن قلقه حيال التحريض ضد الفلسطينيين واستمرار السلطات الاسرائيلية في ممارسة اجراءات قمعية في الأحياء الفلسطينية بالقدس بما فيها حي “الشيخ جراح”.

وشدد على أن هذا النوع من الاجراءات “هو الذي أدى إلى انفجار الموقف في مايو الماضي وأن اسرائيل تحاول تصدير أزمتها الداخلية إلى الجانب الفلسطيني كنوع من الهروب إلى الأمام”.

وحمل أبوالغيط الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن أي تدهور محتمل في الموقف.

وكان من المقرر أن ينظم المستوطنون مسيرة الاعلام “الاستفزازية” الخميس القادم، قبل أن يتم إلغاء ترخيصها، بعد أن أوصت قيادة شرطة الاحتلال بتعديل المسار أو إلغاء كلي للمسيرة وتأجيلها إلى أجل غير مسمى.

جاء الإعلان بعد جدل واسع في المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية حول إجراء المسيرة التي فشل المستوطنون في إكمالها فيما يُسمى “يوم توحيد القدس” بالعاشر من أيار/مايو الماضي عقب إطلاق المقاومة الفلسطينية صواريخها باتجاه القدس المحتلة. وشن الاحتلال الإسرائيلي على أثرها عدوانا استمر 11 يوما على قطاع غزة.

Source: Quds Press International News Agency

By User2

Leave a Reply