قالت وزارة الخارجية في السلطة الفلسطينية، اليوم الجمعة، إنها “ترحب بالبيانات التي تصدر عن مجلس الكنائس العالمي ولجنته المركزية، بشأن الحالة في فلسطين المحتلة”.

وأضافت “الخارجية” في بيان اطلعت عليه “قدس برس”، أن “بيانات مجلس الكنائس العالمي ولجنته المركزية؛ تضمنت مواقف أخلاقية وقانونية وإنسانية متفقة مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وحرص رفيع على تحقيق السلام العادل”.

وكانت اللجنة المركزية للمجلس أكدت أن “التمييز ضد الفلسطينيين أصبح علنيًا ومنظمًا بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي في التناقض مع المساواة في الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان للفلسطينيين، في حين أن استجابة المجتمع الدولي ما تزال تعكس معايير مزدوجة فظيعة”.

كان ذلك في بيان صدر عن اللجنة بشأن “التهديدات التي يتعرض لها السلام العادل والوجود المسيحي في الأراضي المقدسة”، عقب اجتماعها الذي عقد مؤخرًا في جنيف.

وأضافت اللجنة أنها قلقة “إزاء الأحداث الأخيرة في فلسطين، التي سلطت الضوء على العقبات المتزايدة أمام تحقيق سلام عادل في المنطقة، وتصعيد التهديدات للوجود المسيحي في أرض ميلاد المسيح”.

وشددت على “الدعوة المستمرة لمجلس الكنائس العالمي لإنهاء الاحتلال، والمساواة في حقوق الإنسان للجميع في المنطقة”، موضحة أن “مجتمعات فلسطينية كثيرة ما تزال مهددة بالتشريد القسري في الضفة الغربية المحتلة وشرقي القدس”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

By User2

Leave a Reply