0

السلطة تطالب بتحقيق دولي في “جريمة إعدام” الاحتلال لشاب فلسطيني

طالبت السلطة الفلسطينية، بإجراء تحقيق دولي في “جريمة إعدام” الشاب عامر صنوبر (18 عاما) على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في بيان لوزارة خارجية السلطة، اليوم الأحد، أدانت فيه “جريمة قتل الشاب وإعدامه بعد الاعتداء عليه والتنكيل به وضربه بأعقاب البنادق”.

وطالبت الوزارة في البيان، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية المختصة، بإدانة “الجريمة”، و”تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على تفاصيلها ومحاسبة مرتكبيها”.

وقال بيان الخارجية: “هذه الجريمة تعكس حجم الوحشية التي تسيطر على عقلية الاحتلال، والتي تسمح لنفسها باستباحة حياة الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم”.

وطالبت الوزارة، محكمة الجنايات الدولية “بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني”.

وقالت إن ما حصل مع الشاب صنوبر يؤكد الحاجة الملحة لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.

وأضافت: “هذه الجريمة لن تكون الأخيرة في ظل غياب إجراءات دولية تحاسب وتردع دولة الاحتلال عن الاستمرار بجرائمها”.

وفي وقت لاحق، زعم جيش الاحتلال، أن الشاب الفلسطيني تعثر خلال مطاردته شمالي رام الله (وسط الضفة الغربية) وارتطمت رأسه بالأرض ما أدى إلى وفاته.

إلا أن صديق الشهيد، ويدعى صخر نجار، والذي يعتبر شاهد العيان الوحيد على الحادثة، فندّ تلك الرواية، وأكد في مقطع مسجل، أن استشهاد صنوبر جاء عقب تعرضه للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال.

من ناحيته، أكد مدير مجمع فلسطين الطبي أحمد البيتاوي، في تصريحات صحفية، أن الجثمان وصل المجمع الساعة الثالثة فجراً، وكانت علامات العنف والضرب بادية على رقبته من الخلف.

ولقيت جريمة اعدام الشهيد صنوبر إدانات واسعة من مختلف الفصائل الفلسطينية، التي دعت إلى الرد على هذه الجريمة بتصعيد المقاومة بكل أشكالها، مؤكدةً أن المقاومة هي القادرة على لجم اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply