0

القدس .. الاحتلال الإسرائيلي يهدم بناية سكنية بمخيم “شعفاط”

أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، على هدم بناية سكنية قيد الإنشاء بذريعة البناء دون تراخيص، واعتدت على أصحابها في مخيم “شعفاط” للاجئين الفلسطينيين شمال شرق القدس المحتلة.

وأفاد مركز “معلومات وادي حلوة” المتخصص بمراقبة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال يرافقها جرافات عسكرية، اقتحمت صباح اليوم مخيم “شعفاط”، وشرعت بعملية الهدم في حي “الأوقاف” بالمخيم.

وتعود ملكية البناية، والتي تبلغ مساحة مسطح بنائها حوالي 700 مترا مربعا، وتضم طابقين الأول عبارة عن مخازن، والثاني أساسات بناء، إلى المواطن الفلسطيني محمد صبحي حمود.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتدت على أفراد العائلة الذين حاولوا منع عملية الهدم..

ويعاني السكان في المخيم من الملاحقة والتضييق والهدم بذريعة البناء دون تراخيص، إذ يسكن في المخيم اليوم ما يقارب الـ20 ألف نسمة، منهم 12 ألف لاجئ مسجل في سجلات الأونروا، ويتبع المخيم إداريا لبلدية الاحتلال.

وأنشأ مخيم “شعفاط” والذي يطلق عليه أيضا مخيم “عناتا” في عام 1965، أي بعد أكثر من عقد واحد على تأسيس كافة المخيمات الرسمية الأخرى في الضفة الغربية، وذلك فوق أرض مساحتها مئتي دونم، شمال القدس لإيواء اللاجئين الذين نزحوا من مخيم المعسكر الذي أنشأ عام 1951 في حارة الشّرف في البلدة القديمة من القدس

وتعود أصول اللاجئين في مخيم المعسكر والذين تم ترحيلهم إلى شعفاط بسبب الظروف غير الصحية إلى 55 قرية تابعة لمناطق القدس واللد ويافا والرملة. ومثل باقي مخيمات الضفة الغربية، فقد تأسس المخيم فوق قطعة من الأرض استأجرتها الأونروا من الحكومة الأردنية.

ويعد مخيم شعفاط المخيم الوحيد في الضفة الغربية الذي يقع ضمن الحدود البلدية للقدس.

وتقوم بلدية الاحتلال بملاحقة كل مقدسي يبني منزلًا أو مبنى أو محلًا أو عمل توسعة لمنشأته في مدينة القدس وضواحيها (المناطق التابعة لبلدية الاحتلال)، بحجة عدم حصولهم على تراخيص لذلك.

ومن المتعارف عليه أن بلدية الاحتلال لا تمنح المقدسيين تصاريح للبناء في الوقت الذي تقوم بالتوسع الاستيطاني وبناء المستوطنات بالقدس.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply