0

“الموج الصناعي” أسلوب جديد تحارب به “البحرية الإسرائيلية” صيادي غزة في أرزاقهم

لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استخدام أسلحة وأساليب جديدة لمحاربة الفلسطينيين، وبعد استخدام الجيش الإسرائيلي، كافة الأسلحة المحرمة دولية ضد الفلسطينيين، فقد اخترع أسلوبا جديدا يؤذي فيه الصيادين الفلسطينيين في غزة، ويحلق الأضرار بهم، من خلال ما يسمى بـ”الموج الصناعي”، والذي تسبب في أضرار للكثير من قوارب الصيادين في عَرض البحر.

و”الموج الصناعي”، هو محاولة إغراق قوارب الصيادين الغزيين، من خلال دوران زورق حربي إسرائيلي بسرعة كبيرة جدا، حول قارب الصيد، بحيث يحرك مياه البحر لخلق أمواجا، تكون أعلى من أمواج البحر، وقد تتسبب في قلب القارب أوإلحاق أضرار به.

وبحسب صيادين، فإن مثل هذه العملية التي استخدمتها القوات البحرية الإسرائيلية بشكل موسع في الفترةة الأخيرة، قد تتسبب بغرق جميع المتواجدين في القارب، حيث يسير الزورق الحربي الإسرائيلي، بسرعة جنونية باتجاه القارب، ويقوم بعملية الدوران حوله؛ مما يتسبب يغرف القارب.

وفي أثناء عملية الدوران، يتكون الموج والذي يكون أعلى من الأمواج الطبيعية؛ لتموج السفينة وتفقد توازنها”.

وتلحق هذه الطريقة، الأضرار في كشافات القارب، وقد تسببت بسقوط المولد الكهربائي من قوارب بعض الصيادين، بالإضافة إلى إصابتهم برضوض وكدمات.

بدوره، أكد منسق الصيادين الفلسطينيين في اتحاد لجان العمل الزراعي زكريا بكر، تسجيل الكثير من الحالات التي استخدمت فيها القوات البحرية الإسرائيلية، الموج الصناعي ضد الصيادين، وألحقت أضرارا كبيرة بقواربهم.

ورأى بكر، أن الأسلوب المستجد يأتي في إطار عملية التدمير الممنهج، التي تمارسها سلطات الاحتلال الحربية بحق الصيادين وقواربهم.

وأشار إلى أن هذا السلاح يكون اخطر، إذا كان بحق القوارب الصغيرة التي تتسبب قي انقلابها.

وقال بكر: “من خلال الرصد والتوثيق لاعتداءات زوارق الاحتلال الحربية باستخدام الأمواج الصناعية، تبين أنها لا تقل خطورة عن اعتداءات أخرى؛ فنتائجها خطرة على حياة الصيادين أو ممتلكاتهم، وفي كثير من الأحيان تنقلب قوارب الصيادين؛ مما يعرض حياة الصياد للخطر ويفقد كل معدات الصيد”.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply