0

بحر يدعو “الشورى” السعودي التدخل للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين بالمملكة

دعا المجلس التشريعي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، مجلس الشورى السعودي إلى التدخل العاجل لدى السلطات المعنية للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين السياسيين في السعودية.

جاء ذلك في رسالة وجهها رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر، إلى رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد آل الشيخ.

وأكد بحر على دعوته بالافراج على القيادي محمد الخضري الذي تجاوز الثمانين من عمره “ويعاني من ظروف إنسانية وصحية حرجة تشكل خطراً حقيقياً على حياته”.

وأعرب عن تطلع المجلس التشريعي، إلى “بناء مستويات متقدمة من التنسيق المشترك وتوطيد العلاقة بين مجلس الشورى السعودي والمجلس التشريعي لدعم وإسناد القضية الفلسطينية في المحافل الإقليمية والدولية في ظل التحديات والأحداث الراهنة”.

وأشاد بإنجاز المصالحة الخليجية ونجاح قمة مجلس التعاون الخليجي، واصفا إياها بـ “الخطوة المهمة على طريق لمّ شمل الأمة ورأب الصدع بين أقطارها، وتعزيز عناصر وحدتها وتماسكها بما يحقق تطلعات الشعوب الخليجية الشقيقة خاصة، وشعوب الأمة العربية والاسلامية عامة”.

ومجلس الشورى في السعودية يماثل البرلمان في الدول الأخرى، ويعين من الملك وقراراته ليست نهائية وتحتاج موافقة الملك.

والأحد، استأنفت المحكمة الجزائية المختصة في العاصمة السعودية الرياض، محاكمة الممثل السابق لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” لدى السعودية، محمد الخضري ونجله هاني، بعد أيام من استئناف محاكمة المعتقلين الفلسطينيين لدى المملكة.

وقالت مصادر مطلعة لـ”قدس برس”: إن “هناك تسارع في إجراء المحاكمات خلال الفترة الأخيرة، لتشمل معظم المعتقلين الفلسطينيين وبصورةٍ يومية، وبمعدل 4-5 أشخاص في الجلسة الواحدة، علماً أن مجموع المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، يبلغ 62 فلسطينيًا، بعضهم من حملة الجوازات الأردنية”.

في انتظار النطق بالحكم

وأكد المصدر -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه- أن “جلسات المحاكمة الحالية تعد الأخيرة، إذ من المتوقع أن يصدر الحكم خلال شهرٍ، دون وجود تصور واضح حتى هذه اللحظة عن تفاصيل تلك الجلسات بصورةٍ كاملة”، مع الإشارة إلى “سماح هيئة المحاكمة للمعتقل الخضري بالحديث في المحكمة، والاستماع لأقواله”.

وبحسب المصدر الذي تحدث لـ”قدس برس”، فإن “ذوي المعتقلين الفلسطينيين بالسعودية يستبشرون خيرًا خلال الفترة القادمة، بالنظر إلى إجراءات التقاضي المتبعة مؤخرا في محاكمة المعتقلين، والتي يرون أنها تسير وفق الوضع القانوني المعتاد”.

بالإضافة إلى وجود تغير في الوضع السياسي في المنطقة، “كقدوم إدارة أمريكية جديدة، وإنجاز المصالحة الخليجية مع قطر، وتهنئة رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، السعودية بإنجاز المصالحة، في رسالة مكتوبة”.

وطالب هنية، في رسالته التي وجهها للسلطات السعودية، قبل يومين، بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.

يشار إلى أن السلطات السعودية، بدأت في 8 آذار/مارس الماضي، بمحاكمة عشرات الفلسطينيين (بعضهم من حملة الجوازات الأردنية) مقيمون داخل أراضيها، بدعوى دعم المقاومة الفلسطينية.

وبحسب مسؤولين في “حماس”، فقد خاطبت الحركة السعودية عدة مرات، وأدخلت وسطاء من أجل الإفراج عن المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين، والذين أضافت الرياض لملفهم بعض السعوديين.

ويتوزع المعتقلون على أربعة سجون سياسية في السعودية (الحائر بالرياض، ذهبان في جدة، شعار في أبها، وسجن الدمام السياسي).

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply