0

تشييع جثمان القيادي الفلسطيني صائب عريقات

شٌيع الفلسطينيون، ظهر اليوم الأربعاء، جثمان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، من مقر المقاطعة بمدينة رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة).

وانطلق موكب التشييع من المشفى الاستشاري بضاحية الريحان، حيث جرى نقل الجثمان إليه أمس من مشفى “هداسا” الإسرائيلي بالقدس المحتلة، بعد الإعلان عن وفاته بفيروس “كورونا”.

ونقل الجثمان قبل ظهر اليوم بجنازة عسكرية محمولة إلى مقر المقاطعة، حيث ألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نظرة الوداع على عريقات، بحضور مسؤولين في الرئاسة والحكومة وقيادات فلسطينية.

وكان الموكب الجنائزي للراحل عريقات، قد توقف أمام مقر منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله حيث مكتبه، وألقى زملاؤه موظفو مقر المنظمة نظرة الوداع الأخيرة.

وتوجه الموكب بجنازة محمولة إلى مدينة أريحا حيث مسقط، حيث ألقت عائلة عريقات نظرة الوداع الأخيرة على الجثمان، في منزل العائلة في المدينة.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الجثمان، في مسجد أريحا القديم، قبل أن يتم مواراته الثرى في مقبرة المدينة المعروفة باسم “الباباي”.

والثلاثاء، أعلنت حركة “فتح”، وفاة عريقات (65 عاما)، بعد تشخيص إصابته بفيروس كورونا في 8 تشرين أول/أكتوبر الماضي.

ولد عريقات في 28 نيسان/أبريل عام 1955 في بلدة “أبو ديس” شرقي القدس المحتلة، وسافر إلى الولايات المتحدة، في سن السابعة عشر، وأقام هناك مع والده فترة طويلة.

وفي عام 1982 حصل على شهادة الدكتوراه في دراسات السلام من جامعة “برادفورد” البريطانية.

وبزغ نجم عريقات في عالم السياسة، حينما ظهر مرتديا الكوفية الفلسطينية، خلال عضويته لوفد المفاوضات الفلسطيني في مؤتمر مدريد للسلام، عام 1991.

وشارك في مباحثات واشنطن خلال عامي 1992 و1993، وعُيِّن رئيساً للوفد الفلسطيني المفاوض عام 1994.

وكان عريقات، أول وزير للحكم المحلي في أول حكومة تشكلها السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وفي 1995، حمل لقب “كبير المفاوضين الفلسطينيين”، وانتخب لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني في جولتي الانتخابات اللتين عقدتا عامي 1996 و2006.

وعرف عن عريقات بأنه أحد المقربين من الزعيم الراحل ياسر عرفات (1929- 2004)، وخاصة إبان اجتماعات كامب ديفيد عام 2000 والمفاوضات التي أعقبتها في مدينة طابا المصرية عام 2001.

في عام 2009، انتخب عضواً باللجنة المركزية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وهي أعلى هيئة قيادية في الحركة، ثم اختير بالتوافق في نهاية 2009 عضواً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ومنذ 2003، وحتى وفاته، ترأس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply