0

“حماس” تحذر من الإهمال المتعمد بحق الأسرى في سجون الاحتلال

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إنها تتابع بقلق بالغ إصابة العشرات من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بفيروس “كورونا”، معتبرة ارتفاع الإصابات نذير بخطر كبير على صحتهم، ويفاقم من معاناتهم داخل سجون الاحتلال.

وحذرت الحركة في بيان، اليوم الثلاثاء، حكومة الاحتلال وقادته من “الإهمال المتعمد بحق أسرانا الأبطال، محملة الاحتلال كامل المسؤولية عما قد تؤول إليه الأوضاع الصحية في السجون والمعتقلات”.

وقالت الحركة: “إن المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية كافة تتحمل أيضا المسؤولية ذاتها، مضيفة أنه ما لم يبادر الجميع إلى تدارك الأوضاع وتوفير ما يلزم للأسرى من رعاية طبية وصحية وإنسانية فإن العواقب ستكون وخيمة على مختلف المستويات”.

وأكدت الحركة أن عهدها للأسرى عهد الرجال، وأنه “لا تراجع مهما كانت التضحيات حتى ينعم أسرانا بالحرية قريباً إن شاء الله تعالى”.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين: إن عدد الأسرى المصابين بفيروس “كورونا” في سجن “جلبوع” الإسرائيلي، ارتفع ليصل إلى 73 إصابة، وأن العدد مرشح للازدياد خلال الأيام القادمة.

وأوضحت الهيئة في بيان، أن سلطات السجن أغلقت المعتقل بالكامل، وألغت جميع الزيارات، وأعلنت أنها ستقوم بنقل جميع المصابين إلى سجن “سليمون”.

وأشارت إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية، أفادت بأن 65 أسيرًا أصيبوا بفيروس “كورونا”، منهم 11 بالأمس، وجمعيهم بحالة جيدة ولم تظهر عليهم أعراض.

ولفتت الهيئة إلى أنّ عدد من الأسرى المصابين بفيروس كورونا، كانوا قد شعروا بأعراض المرض، منتصف الأسبوع الماضي، وأخبروا إدارة السجون بذلك، إلا أنها تجاهلت الأمر ولم تجري أية فحوصات لهم.

يُشار إلى أن الاحتلال حوّل بعض الأقسام في السجون إلى ما تُسمى بمراكز “للحجر الصحي”، لا تتوفر فيها أدنى شروط الرعاية الصحية، بل فيها يواجه الأسير المصاب عملية عزل مضاعفة، وأوضاع حياتية قاسية.

وبحسب مؤسسات حقوقية، يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نحو 4400 معتقل، بينهم 39 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو 155 طفلا، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) قرابة 350، وعدد الأسرى المرضى 700 أسيرة وأسير.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply