0

“حماس” “تستغرب بشدة” تأجيل الـ “أونروا” دفع رواتب موظفيها وتطالبها بالعودة عن قرار

أعربت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن “استغرابها الشديد”، لقرار وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، تأجيل صرف رواتب موظفيها، مطالبة إياها بسرعة الرجوع عنه.

جاء ذلك في بيان صادر عن رئيس الدائرة الإعلامية للحركة في الخارج رأفت مرة، اليوم الثلاثاء، تعليقا على إعلان الوكالة الأممية، عزمها تأجيل دفع جزء رواتب موظفيها “بسبب الأزمة المالية”.

وقال مرة: “نستغرب أشد الاستغراب قرار وكالة الأونروا دفع جزء من رواتب موظفيها في جميع مناطق عملها، معتبرا أن “القرار خاطئ ويجب الرجوع عنه بسرعة”

وأضاف: “وكالة الأونروا وخلفها الأمم المتحدة والدول المانحة مسؤولين مسؤولية قانونية وإدارية وسياسية عن تغطية العجز المالي المزمن الذي تعاني منه الوكالة، وبالتالي تسديد كامل رواتب جميع الموظفين في الوقت المحدد”.

وشدد على أن “أي تأخير أو تلاعب في هذه القضية المالية الادارية الحساسة سيكون لها انعكاسات اجتماعية وانسانية خطرة جدا على الموظفين وعلى عموم المجتمع الفلسطيني نظرا للأوضاع الاقتصادية والإجتماعية الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون والعالم”.

وأكد أن “الأونروا ملزمة بايجاد البدائل والقيام بتحرك سريع من أجل توفير كامل مستحقات الموظفين في الوقت المحدد”.

وأوضح أنه “لا يمكن النظر إلى هذا القرار، الاّ من زاوية استمرار الحصار والتضييق على شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، واستكمالا لمخطط صفقة القرن وانهاء عمل الاونروا وتصفية قضية اللاجئين”.

والاثنين، أعلنت الـ “أونروا”، تأجيل دفع رواتب 28 ألف موظف بسبب الأزمة المالية.

وقال المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، في بيان، إن “الوكالة مضطرة، لأن تؤجل جزئياً دفع رواتب 28 ألف موظف، بما يشمل العاملين في الرعاية الصحية والمعلمين لنقص التمويل”.

وأضاف أن “أونروا بحاجة إلى تأمين 70 مليون دولار لكي تتمكن من دفع الرواتب كاملة لشهري نوفمبر وديسمبر”.

وتعاني “أونروا” التي تقدم خدماتها لنحو 5.3 ملايين لاجئ فلسطيني، من أزمة مالية خانقة، منذ تجميد الولايات المتحدة، في 23 كانون ثاني/يناير الماضي، كامل دعمها للوكالة.

وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسورية، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply