0

“حماس”: شعبنا سيظل أكثر تمسكا بحقه ومقاومته في الدفاع عن قضيته

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، تمسك الشعب الفلسطيني بحقه ومقاومته بالدفاع عن قضيته، في الوقت الذي تتهافت فيه بعض الدول العربية على توقيع اتفاقيات تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في تصريح صحفي لرئيس الدائرة الإعلامية في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بمنطقة الخارج رأفت مرة، بمناسبة الذكرى الـ 38 لمجزرة مخيم “صبرا وشاتيلا” والتي راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين، وتصادف ذكراها يوم غد الأربعاء.

وقال مرة: “تمر اليوم هذه الذكرى الأليمة في وقت سياسي صعب على القضية الفلسطينية، حيث تتهافت بعض الدول العربية على توقيع اتفاقيات تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف: “أن الشعب الفلسطيني الذي صمد في مرحلة صبرا وشاتيلا عام 1982 وخرج أشد مقاومة للاحتلال، سيخرج من هذه المرحلة أكثر تمسكا بحقه ومقاومته”.

وأكد أن “ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا ستظل محفورة في وجدان شعبنا الفلسطيني وفي ضمير الإنسانية باعتبارها من أشد المجازر دموية وبشاعة”.

وحمل القيادي في “حماس”، “الاحتلال الإسرائيلي والميليشيات المتعاونة معه المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة التي ارتكبت تنفيذا لقرارات إسرائيلية ترافقت مع توجهات الميليشيات بإبادة الفلسطينيين والقضاء عليهم”.

وشدد بالقول: “إنه من الواجب الأخلاقي والإنساني ملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا هذه المجزرة وسوقهم للمحاكمة ومعاقبتهم على جريمتهم”.

وأكد مرة أن “(صبرا وشاتيلا) ستظل عنوانا للصمود والمقاومة، ونموذجا للتضحية والفداء على طريق التحرير والعودة والحرية”.

ويحيي الفلسطينيون في منتصف شهر أيلول/سبتمبر من كل عام، ذكرى “مجزرة صبرا وشاتيلا” التي نفذتها القوات الإسرائيلية بقيادة أريل شارون والميليشيات المسيحية اللبنانية؛ المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي.

واقتحمت في حينه، عناصر حزبية مسيحية لبنانية موالية للاحتلال الإسرائيلي، مخيمي “صبرا” و”شاتيلا” للاجئين الفلسطنيين (غربي بيروت)، في 16سبتمبر/أيلول عام 1982 وشرعوا على مدى 3 أيام متتالية، بمعاونة من الجيش الإسرائيلي الذي كان يحتل قسما كبيرا من لبنان، باستهداف عدد كبير من سكان المخيم بينهم أطفال ونساء مستخدمين أسلحة بيضاء ما أدى الى مقتل حوالي 3 آلاف شخص من أبناء المخيم، في إحدى أفظع وأبشع المجازر التي ارتُكبت.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply