رجح الخبير في الشأن الإسرائيلي، سعيد بشارات، أن ” يغيب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، عن المشهد السياسي، بعد خسارته في تشكيل الائتلاف والحكومة”.

وأشار بشارات في تصريح لـ”قدس برس” إلى أن “الحالة السياسية تساعد على تفكيك الأحزاب الإسرائيلية الحالية، وإنشاء أحزاب أخرى، وفقاً للمصالح التي تستهدف الوصول إلى سدة الحكم داخل الكيان”.

ونبه إلى أن “التغيير الذي سيحصل في الحكومة الإسرائيلية داخليّ”، مشيراً إلى أنه “يتوجب على لابيد أن يثبت نفسه، ويؤكد قدرته على فعل ما لم يفعله بينت، حتى يستطيع الاستمرار في منصبه بعد ذلك”.

وأوضح بشارات أنّ “إسرائيل تعيش في وضع سياسي مأساوي حقيقي، لكن بينيت يحاول أن يرسم لنفسه مخرجًا أمام حقيقة أنه لا يمتلك أغلبية للائتلاف، ولا حزبًا، بعد تفكُّك حزبه”.

ورأى أن “ذهاب الحكومة الإسرائيلية للانتخابات، في ظل عدم الاستقرار الحكومي، والصراع الإسرائيلي الداخلي، له علاقة مباشرة بالقضية الفلسطينية، لأن جميع الأطراف الإسرائيلية تحاول إثبات ذاتها على حساب الشعب الفلسطيني”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد أشارت أمس الإثنين إلى أن برلمان الاحتلال (كنيست)، سيصوت الأسبوع المقبل على مقترح حكومي لحله، وعليه فإن زعيم حزب (هناك مستقبل) يائير لابيد سيشغل منصب رئاسة الوزراء حتى الانتخابات المقبلة، خلفاً لنفتالي بينت.

وذكرت قناة /كان/ الرسمية، أن “اتفاق التناوب على رئاسة الحكومة، بين بينيت ولابيد، سيصبح ساري المفعول، بعد الموافقة على مشروع قانون حلّ الكنيست الأسبوع المقبل، لحين إجراء انتخابات مبكرة”.

Source: Quds Press International News Agency

By User2

Leave a Reply