خمسة أشياء يود الفائز بجائزة نوبل من جونز هوبكنز غريغ سيمنزا أن يعرفها الجميع عن العلوم

بالتيمور، 3 كانون الأول/ديسمبر، 2019 / بي آر نيوزواير / –في العاشر من كانون الأول/ ديسمبر سيتسلم العالم في جامعة جونز هوبكنز غريغ سيمنزا جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء (الفسيولوجي) أو الطب في ستوكهولم بالسويد، إلى جانب العالمين وليام جي كايلن جونيور وبيتر جي راتكليف – وذلك  عن عمله الرائد في اكتشاف الجين الذي يتحكّم بكيفية تجاوب الخلايا لمستويات الأكسجين المتدنية في الجسم.

خلال شهرين منذ الإعلان عن الجائزة، أجرى سيمنزا العديد من المقابلات والمحاضرات الإعلامية للجماهير في جميع أنحاء العالم حول الآثار المترتبة على هذا العمل في فهم والتوصل بالنتيجة إلى علاج اضطرابات الدم  وأمراض العيون المسببة للعمى والسرطان ومرض السكري وأمراض الشريان التاجي ومشاكل طبية أخرى.

إلى جانب أبحاثه، فيما يلي خمس نقاط يود سيمنزا،  وهو بروفيسور في معهد مايكل أرمسترونغ في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، أن يعرفها المزيد من الناس عن العلم.

العديد من أفضل الاكتشافات يقوم بها العلماء الشباب: يتم منح جوائز نوبل عادةً للعلماء الأكبر سناً على الاكتشافات التي قاموا بها حين كانوا علماء أصغر سناً. لهذا السبب، يقول سيمينزا أنه قد يعتقد الناس أن العلوم الجيدة هي فقط مجالاً لكبار السن، ولكن في كثير من الأحيان يتم التوصل للاكتشافات العظيمة من قبل العلماء الشباب. ويقول سيمينزا: “غالبًا ما نتوصل إلى هذه النتائج في وقت مبكر من حياتنا المهنية، ولكن لا تتوضح أهمية هذه الاكتشافات إلا بعد فترة طويلة.”

تتطلب الاكتشافات قدراً كبيراً من المثابرة والتعاون: الكثير من العلوم تتخذ خطوات صغيرة إلى الأمام. والقفزات الكبيرة غالباً ما تكون نتيجة للتعاون. يتذكر سيمينزا أنه عندما حدد هو ومختبره الجين HIF-1، وهو الجين الذي يتحكم في الخلايا في ظروف انخفاض الأكسجين، واجهوا في البداية مشاكل في محاولة استنساخ الحمض النووي للجين. يقوم العلماء باستنساخ الحمض النووي لمعرفة المزيد عن وظيفة الجين وغيرها من الخصائص. وقد حصل على مساعدة من زميله في جامعة جونز هوبكنز العالِم توماس كيلي والذي يتمتع بخبرة واسعة في إيجاد الحلول البديلة: تنقية البروتين الذي صنعه HIF-1، وهي طريقة أخرى لمعرفة المزيد عن الجين ووظيفته في الخلية.

البيئات البحثية الأمثل تتميز بالإرشاد وروح الزمالة: “هناك أماكن بها أشخاص أذكياء للغاية، وهناك أماكن يتعامل فيها الجميع على نحو ودي. لكن قلة من هذه الأماكن التي تجمع ما بين وجود الأذكياء واستعدادهم الدائم لمساعدتك”. يقول سيمنزا: “عندما كتبنا تقريرنا الذي كشفنا فيه عن اكتشاف HIF-1، قدمناه إلى مجلات علمية رفيعة المستوى، ولكنها لم تجد أنه جدير بالاهتمام بدرجة كافية لإصدار أمر النشر”. لكن هذا لم يمنعه من الاستمرار: حصل سيمنزا على مساعدة من عالم في جونز هوبكنز وهو الراحل فيكتور ماكوسيك، وتم نشر التقرير في Proceedings of the National Academy of Sciences. وقد تم الاستشهاد به الآن في أكثر من 6000 منشورة علمية.

للنهوض بالعلوم، استثمر في التعليم المبكر للعلوم: يقول سيمنزا: “في المدرسة الثانوية، كانت لدي مدرسة بيولوجيا ألهمتني وآخرين لمهن في مجال البحث العلمي بتعليمنا عن العلماء والعملية العلمية التي أدت إلى الاكتشافات. وغالبًا ما كانت تقول في تقديمها لاكتشاف علمي “عندما تفوز بجائزة نوبل، لا أريدك أن تنسى أنك تعلمت ذلك هنا.” نحن بحاجة إلى التركيز أكثر على المعلمين ومكافأتهم على العمل الذي يقومون به، الأمر الذي يحدث فرقًا كبيرًا في حياة الكثيرين”.

البحوث العلمية الأساسية مفيدة للاقتصاد: الاختراعات والاكتشافات التي تأتي من الأبحاث الأساسية مهمة للاقتصاد والصحة العامة وعلاج المرض في وقت مبكر.” “من الأفضل، سواء بالنسبة للمرضى أو للاقتصاد، أن تتم معالجة الأمراض مبكراً وليس آجلاً، ونحن بحاجة إلى مزيد من البحث لتعلم كيفية علاج العديد من السرطانات بشكل أكثر فعالية.”

الاتصال: ألسي أكيفيدو، 410-464-6457، aaceved5@jhmi.edu

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1033276/Gregg_Semenza_2019_Nobel_Prize_Winner.jpg