0

“داخلية” و”صحة” غزة: البُعد الاجتماعي سبب ارتفاع إصابات “كورونا” شمالي القطاع

أكدت وزارتا الداخلية والصحة في غزة من أن البُعد الاجتماعي والعشائري في بلدة “بيت حانون” (شمالي القطاع)، السبب الأساس في ارتفاع أعداد الإصابات فيها.

وشدد وكيل وزارة الداخلية توفيق أبو نعيم، خلال لقاء وزارتي الداخلية والصحة مع الوجهاء والشخصيات المجتمعية في بلدة “بيت حانون”، اليوم الأحد، أن البلدة هي المنطقة الأعلى في تسجيل الإصابات بالفيروس على مستوى قطاع غزة.

ودعا إلى تشكيل لجنة من الأهالي والوجهاء في “بيت حانون” للمساهمة في جهود محاصرة انتشار الفيروس، والتعاون مع إجراءات الجهات الحكومية حتى نتمكن من تجاوز هذه المرحلة.

وقال ابو نعيم: “نأمل الخروج بنتائج إيجابية من لقاءاتنا مع النخب المجتمعية في المناطق المصنفة حمراء، على صعيد زيادة الوعي لدى المواطنين بإجراءات الوقاية والسلامة”.

وأضاف: “لن نسمح باستنزاف جهود الجهات المختصة والأجهزة الأمنية في مواجهة الوباء، ويجب أن نصل لقناعة مجتمعية باتخاذ تدابير الوقاية”.

وشدد على ضرورة الانطلاق بمرحلة جديدة في مواجهة جائحة كورونا، بتكاتف جهود كافة شرائح المجتمع.

وقال ابو نعيم: “مرّت على شعبنا ظروف أصعب مما نعيشه حالياً في مواجهة الوباء، ومنطقة بيت حانون قادرة على الخروج من هذه الأزمة، وتُثبت أنها على قدر المسؤولية”.

ومن جهته قال مدير دائرة مكافحة العدوى بوزارة الصحة رامي العبادلة إن “الترابط الاجتماعي والعائلي سبب أساسي في توسّع انتشار فيروس كورونا في قطاع غزة”.

وأضاف: “عدد الإصابات بفيروس كورونا في بيت حانون مرتفع جداً مقارنة بإجمالي أعداد الإصابات على مستوى القطاع”.

وأشار إلى أن نسبة الالتزام بارتداء الكمامة بين المواطنين في قطاع غزة لا تتجاوز 10 في المائة، والالتزام بإجراءات السلامة والوقاية يحتاج تكاتفاً من الجميع.

وحذر العبادلة “إذا استمر استهتار المواطنين فقد نصل في مرحلة ما لرفع توصيات إلى الجهات المختصة بفرض إغلاق تام في قطاع غزة؛ من أجل حماية المواطنين والحد من تفشي الوباء، خاصة مع قدوم فصل الشتاء”.

يشار إلى أن إجمالي الإصابات المسجلة في القطاع، منذ بدء تفشي الوباء آذار/مارس الماضي، بلغ 6 آلاف و730، منها ألفان و383 حالة نشطة، فيما تعافى 4 آلاف و313، وسجل 34 وفاة.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply