0

رام الله .. مسيرة منددة بـ “وعد بلفور” وداعمة للأسرى الفلسطينيين

نظمت القوى الوطنية والفعاليات الشعبية والحركة الطلابية، اليوم الاثنين، مسيرة منددة بـ “وعد بلفور”، ومناصرة للأسرى الفلسطينيين، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وانطلقت المسيرة التي دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي (تضم كافة الفصائل الفلسطينية)، من ميدان أحمد الشقيري، في مدينة البيرة، الملاصقة لمدينة رام الله، باتجاه المدخل الرئيسي للمدينتين حيث حاجز “بيت إيل” العسكري الإسرائيلي.

ورفع المشاركون خلال المسيرة، لافتات تطالب بريطانيا بـ “الاعتذار”، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالإضافة إلى صور الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، ولافتات تدعو إلى الوحدة العربية وإسقاط “صفقة القرن” ومشاريع الضم والتطبيع.

وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عصام أبو بكر: “إن هذه الوقفة والمسيرة جاءت لتصحيح الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا قبل 103 أعوام، وتجديدا للتأكيد على تمسك شعبنا بحقوقه وتقرير مصيره، واسنادا للإضراب البطولي للأسير ماهر الأخرس والأسرى الأبطال”.

وطالب بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي ومحاكمتها على جرائمها، في إطار الشرعية الدولية وقوة قراراتها، من أجل تمكين شعبنا من نيل حريته واستقلاله.

من جهته، قال رئيس الهيئة العليا لشؤون الأسرى والمحررين أمين شومان إن هذه الأرض فلسطينية، وإن إعلانا هنا أو قرارا هناك لن تغير من الأمر شيئا.

وأكد رفض هذا الإعلان المشؤوم، ومواصلة تجذر الفلسطيني بأرضه حتى إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس، “فمهما جرى من احتلال واستيلاء على الأرض، إلا أن العنوان الأساس أن فلسطين ستبقى للفلسطينيين وسنحافظ على هذا الإرث الوطني”.

وفي السياق ذاته، أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن نتائج إعلان بلفور لن تمر على شعبنا الذي صمد في وجه الاحتلال وفي وجه بلفور الجديد الذي يمثله ترمب منذ 2017 حتى الآن.

وتابع أن “الذي يقرر مستقبل هذه الأرض هو الشعب الفلسطيني بصموده وكفاحه ومقاومته ووحدته في مواجهة هذه المؤامرات”.

ويحيي الفلسطينيون، الاثنين، الذكرى الـ 103، لصدور “وعد بلفور”، الذي أُنشأت بموجبه “دولة إسرائيل” على أرض فلسطين التاريخية، وتسبب بتشريد جماهير الشعب الفلسطيني، وعدم تمكنه من تأسيس دولته المستقلة، حتى الآن.

و”وعد بلفور”، هو الاسم الشائع الذي يطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني، آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، أشار فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply