هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، منزلًا في مدينة اللد (وسط فلسطين المحتلة عام 1948)، بذريعة البناء دون ترخيص.

ويعود المنزل الذي هدمته السلطات للمواطن إبراهيم الطوري في حي “المحطة” باللد.

وأوضحت مصادر محلية، أن جرافات إسرائيلية بحراسة قوات كبيرة من الشرطة، اقتحمت الحي، ومنعت صاحب المنزل والأهالي الاقتراب من المنزل، قبل الشروع بعملية الهدم.

وتشهد المدن والبلدات الفلسطينية المحتلة تصعيدًا في هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية بذريعة عدم الترخيص، حيث تمتنع لجان البناء والتنظيم على استصدار التراخيص للمنازل وتسارع في الهدم.

ويستمر هدم الاحتلال لمنازل فلسطينيي الداخل، رغم إعلانه عن تجميد عمليات الهدم، لعامين ما يتيح ترخيصها ومنع هدمها، على حد زعمه.

ويعاني الفلسطينيون في مدينة اللد – وهم من تبقى بعد “نكبة” عام 48 واحتلال المدينة من قبل العصابات الصهيونية – من سياسة التضييق وهدم البيوت ويشتكون من ضائقة سكنية خانقة.

وقالوا في تصريحات سابقة لـ”قدس برس”: “إن هناك سياسة مقصودة لهدم البيوت العربية في اللد، فمن جانب يهدمون ومن جانب آخر لا يجدون أي حلول جذرية للضائقة السكنية، وكل ما يفعلونه هو التضييق علينا.

وأضافوا:” الهدم أصبح يستهدف الأحياء والبلدات العربية بشكل واضح، مما يزيد من المعاناة والتضييق، فيما ترفض سلطات الاحتلال إصدار تراخيص بناء للمنازل العربية، تشرع في توسيع رقعة المدينة وبناء أحياء استيطانية جديدة لليهود.

يشار إلى أن فلسطينيي الداخل المحتل، الذين أطلق عليهم الاحتلال تسمية “عرب 48″، بينما يعرفوا فلسطينيًا بـ “فلسطينيو 48” أو “فلسطينيو الداخل”، هم من أحفاد نحو 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد إقامة دولة الاحتلال في العام 1948. ومازالوا يعيشون داخل حدود دولة الاحتلال، بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948، ويملكون الجنسية الإسرائيلية.

Source: Quds Press International News Agency

By User2

Leave a Reply