0

غزة تحتضن معرضا للفن التشكيلي بعنوان “كورونا والفن”

احتضنت قرية الفنون والحرف التابعة لبلدية غزة، اليوم الخميس، معرضًا للفن التشكيلي بعنوان: “كورونا” والفن، بمشاركة 40 فنانًا وفنانةً، قدموا 46 لوحة فنية؛ لتوعية أهالي القطاع بخطورة الوباء.

وحمل المعرض العديد من رسائل الفنانين الذي عبروا عنها، من خلال لوحات رسمت خلال الحجر الصحي، تدعو إلى المزيد من الوعي وتحذر من التخالط.

وشدد رئيس بلدية غزة يحيى السراج الذي افتتح المعرض، على أن هذا المعرض يحمل العديد من الرسائل للمواطنين، يحثهم فيها على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة، وعدم التهاون “لأن ذلك يؤدي إلى الهلاك”.

وأشار السراج لـ”قدس برس”، إلى أن المعرض أظهر إبداعات الشباب والشابات، من خلال عشرات اللوحات المعبرة والمحذرة من مخاطر فيروس “كورونا”.

وقال السراج: “هؤلاء الفنانين حولوا المنحة إلى محنة، وأظهروا إبداعاتهم الفنية في هذه اللوحات”.

وأضاف: “حمل المعرض رسالة توعية للمواطنين بضرورة استخدام إجراءات السلامة والوقاية، وحاول التقليل من الخوف والقلق الذي ينتاب المواطنين”.

ورسمت الفنانة غدير إسليم لوحة لحيوان الخفاش، وأظهرت اللوحة، الخفاش باللون الأسود وداخله جثة باللون وحوله نقاط بيضاء، تعبر عن انتشار الوباء بين الدول.

وأكدت إسليم لـ “قدس برس” أنها استوحت هذه اللوحة من الخفاش، الذي يعتقد انه هو من نشر هذا الوباء في الصيب نهاية العام الماضي.

وأشارت إلى أنها وضعت جثة باللون الأبيض داخل الخفاش؛ للتعبيرعن الموت الذي تسبب فيه.

أما الفنانة علا عابد، فرسمت أشكالا لأحجار لعبة البولنج، وكل حجر عليه علم إحدى الدول الكبرى، التي هاجمها هذا الوباء.

وقالت عابد لـ “قدس برس”، إنها أرادت أن تعبير عن هذا الوباء من خلال لعبة البولنج، وأعطت كل دولة حجر في هذه اللعبة، يتوسطهم فيروس كورونا كورنا وهو يهاجمهم”.

ورأت أن هذه الدول كالولايات المتحدة والصين وايطاليا والبرازيل وفرنسا، “سقطت بفعل هذا الوباء كأحجار لعبة البولنج”.

وعبرت الفنانة عطاف النجيدي في لوحة لها عن تقديرها للطواقم الطبية، ودورهم في حماية المجتمع الفلسطيني من فيروس “كورونا”.

وأظهرت لوحة النجيدي، قطاع غزة وهو يعاني تكدس سكاني كبير باللون الذهبي، ويخرج من وسطه احد عناصر الطواقم الطبية، وهو يرتدي الكمامة ويخاطر بنفسه من أجل حماية المجتمع.

وقالت النجيدي لـ “قدس برس”: “هذه اللوحة هي تقدير للجيش الأبيض، الذي يخاطر في نفسه من اجل حماية 2 مليون نسمة يعيشون في هذا القطاع المحاصر”.

وأضافت: “اللوحة تظهر فيروس كورونا في الخلفية، كأنه سراب لا يرى ويجب الحذر منه”.

ولقي 44 فلسطيني مصرعهم منذ انتشار وباء “كورونا” داخل قطاع غزة، في آذار/ مارس الماضي، في حين بلغ العدد الإجمالي لمصابي “كورونا” 9 آلاف و542، بينهم 3 آلاف و80 حالة نشطة، وفقا لأرقام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply