قال المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، اليوم الجمعة، إن “العدوان الصهيوني على قطاع غزة جريمة تتطلب تعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية على أساس المقاومة”.

وجاء في بيان لـ”فلسطينيي الخارج”، تلقته “قدس برس”: “يرتكب الاحتلال الصهيوني اليوم جريمة بشعة بحق شعبنا الصامد، من خلال عدوانه المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة المحاصر، والذي أدى إلى استشهاد 10 فلسطينيين من بينهم طفلة”.

واعتبر المؤتمر “هذه الجريمة امتدادًا للعدوان الصهيوني المتواصل ضد شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة وفي قطاع غزة”.

وأكد أن “هذا العدوان لن يثني أبناء شعبنا في مواصلة الصمود والمقاومة الموحدة حتى دحر الاحتلال، وسيزيد من التفاف شعبنا لمقاومته فهي الخيار الناجع في الرد على جرائم الاحتلال ضد شعبنا ومقدساتنا”.

ودعا المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إلى “تعزيز الجبهة الداخلية الفلسطينية على أساس المقاومة والوحدة الوطنية، والتمسك بحقوق شعبنا”.

وطالب جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، والأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم بـ”الوقوف الى جانب شعبنا وقضاياه العادلة في التحرر، والانعتاق من المحتل”.

يشار إلى أن “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” هو تجمع شارك في تأسيسه فلسطينيون من مختلف دول العالم، وأعلن عن إطلاقه في شباط/فبراير 2017 بتركيا، ويتخذ من بيروت مقرا له، بحسب ما نشر على الموقع الرقمي للمؤتمر.

ويهدف المؤتمر، وفق البيان التأسيسي الذي صدر عنه، إلى “إطلاق حراك شعبي لتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي الخارج في قضيتهم”.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في وقت سابق اليوم الجمعة، استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم القيادي البارز في “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تيسير الجعبري، وإصابة 65 آخرين، في غارات إسرائيلية عدة على قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي إنه بدأ، الجمعة، بتنفيذ عملية عسكرية ضد حركة “الجهاد” في قطاع غزة، تحت عنوان “الفجر الصادق”.

فيما أكدت فصائل المقاومة، على رأسها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام عدوان الاحتلال على القطاع.

Source: Quds Press International News Agency

By User2

Leave a Reply