0

“فلسطين قضيتي”.. حملة دولية بـ 10 لغات لتسليط الضوء على فلسطين

أطلق منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال “تواصل”، حملة دولية للتعريف بحقوق الشعب الفلسطيني في اليوم العالمي للتضامن معه، والذي يصادف اليوم الأحد، وذلك بعنوان “فلسطين قضيتي”.

وأكد المدير التنفيذي لـ “تواصل” بلال خليل، أن هذه الحملة ستكون بـ10 لغات، وهي موجهة لكل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، من أجل تسليط الضوء على التفاف الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم حول القضية الفلسطينية.

وقال “خليل”، في تصريح مكتوب: “القضية الفلسطينية ليست للفلسطينيين وحدهم، القضية الفلسطينية هي قضية حق مرتبط ببعد قانوني وشرعي وبعد إنساني قائم على العدالة”.

وأوضح أنهم يسعون من خلال هذه الحلمة إلى إيصال مجموعة رسائل أولى هذه الرسائل للمجتمع الدولي مفادها، أنه بات من الضروري اتخاذ خطوة متقدمة من أجل عودة فلسطين إلى وضعها الأساسي كدولة عربية.

وأشار إلى أن هناك رسالة موجهة إلى الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم مفادها “انتم صانعو القرار وليس سواكم”.

كما وجهت الحملة بحسب خليل رسالة للمطبعين مع الاحتلال تؤكد على أن هذا التطبيع لم ولن يخدم أي قضية عربية ولن يمر.

وأشار إلى أن هناك رسالة موجهة للاحتلال تقول “انك أنت الوحيد في المنطقة ومعزول تماما، ولن تكون أي شيء في المنطقة”.

وأوضح “خليل” أن الحملة تنطق في عدة دول بالتزامن هي عبارة عن أنشطة إلكترونية وإعلامية فقط؛ بسبب جائحة “كورونا” وهي “بـ10 لغات”.

وأشار إلى أن هذه أول مرة يتم عمل حملة باللغة الصينية موجهة إلى أكثر من مليار صيني، وقال: “نحاول من خلال اللغات أن نرسل الرسائل إلى شعوب وجماهير لم نصل لها من قبل”.

وأضاف: “الكثير من الأحرار حول العالم لم يعرفوا القضية الفلسطينية من قبل؛ لأنهم سمعوا بها من خلال الرواية الإسرائيلية المقدمة من الاحتلال عبر وسائل إعلام أجنبية كبرى، والتي تتبنى الرواية المنحازة للداعية الصهيونية”.

وتابع: “نحاول أن نقدم روايتنا لهذه الجماهير، حيث أن التجارب السابقة أعطتنا ردود فعل عالية جدا، فالناس تحب أن تقف مع الحق ولكن يجب أن نكون محام عادل يعرف كيف يقدم قضيته”.

وأشار “خليل” إلى انه إضافة إلى اللغة الصينية والعربية هناك اللغة الانجليزية التي تخاطب أوروبا والولايات المتحدة، والهندي والباكستان، ولغة المالاوي التي تخاطب جنوب شرق أسيا ماليزيا واندونيسيا، واللغة التركية والروسية والبرتغالية والاسبانية التي تخاطب أمريكيا اللاتينية والفرنسية.

وأكد أن محتوى الموجه لهذه الشعوب ليس واحدا نظرا لاختلاف الثقافات قائلا: “العالم العربي والإسلامي غير بقية أحرار العالم، فحاولنا أن نكتب لهم خطا بتوافق مع ثقافات وسياساته وفهم هذه الشعوب وهو محتوى بسيط وعلمي وعقلاني يعرف القضية الفلسطينية”.

وأشار إلى اختيار 8 قضايا لهذه الحملة، لها علاقة بالتاريخ وكيف تم احتلال فلسطين، وامتدادات هذا الاحتلال على اللاجئين، والجانب القانوني، والسياسي، وجوانب أخرى.

من جهته، رحب النائب مشير المصري المتحدث باسم كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية بإطلاق حملة “فلسطين قضيتي”، والتي تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقال المصري لـ “قدس برس”: “يأتي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة ليدق ناقوس الخطر، وليوقظ الضمائر لتحمل المسئولية الدينية والقومية والوطنية تجاه القضية المركزية للأمة، في ظل صورة مشرقة أخرى قوامها أن الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم يشكلون حصانةً لقضيتنا العادلة، وأن شعبنا الفلسطيني متجذر في أرضه، متمسك في ثوابته، ماضٍ في مشروع تحرره وانعتاقه من المحتل وهو على ثقة بأن الاحتلال وإن طال فإنه إلى زوال”.

وأضاف: “تأتي هذه الذكرى في زمن الغربة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وشعبنا يشاهد حالة الهرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني من قبل بعض الأنظمة والأطراف العربية، في دلالة على درجة الهوان والتخلي العربي الرسمي عن نصرة فلسطين بقضيتها العادلة، يأتي ذلك متزامناً مع حالة الردة الوطنية والانقلاب على الإجماع الفلسطيني من قبل السلطة الفلسطينية، عبر عودتها إلى التنسيق الأمني الخبيث مع العدو الصهيوني، رغم حالة التنكر من قبل الاحتلال لأي حق فلسطيني”.

وأكد النائب المصري على أن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة حرجة وتحديات كبرى أمام حالة الغطرسة الإسرائيلية تتمثل بتهويد القدس وتدنيس المقدسات وابتلاع الأرض بالاستيطان وسياسة العدوان والإجرام التي تطال الأرض والإنسان، وفي ظل حالة التحيز الأمريكي للاحتلال ومنحه الغطاء الآمن بتكريس احتلاله على حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية .

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني هو محاولة لتخفيف الآثار المأساوية التي خلَّفها قرار التقسيم الظالم والمتواطئ مع الاحتلال.

وقال عزام في تصريحات إذاعية:” القرار كان انتزاعاً لأرض الشعب الفلسطيني، ومنحها للمحتلين الغزاة، بعد ذلك جرت محاولات لتلطيف أو تخفيف الآثار التي تركها القرار”.

وأضاف: “حتى هذا اليوم لا تعترف أمريكا بهذا اليوم، وتستمر في دعمها للمحتل الإسرائيلي في كل ما يقوم به ضد الشعب الفلسطيني”.

ولفت عزام إلى أن كلمة التضامن لها معنىً واضح، لكن هذا المعنى لم يتحقق منه شيء على مدار 70 عاماً، فالتضامن يعنى المساندة والدعم والانتصار لمن يعيش المأساة، إلا أن هذا الأمر لم يحدث من المجتمع الدولي.

وشدد على أن قرارات الأمم المتحدة التي صدرت خلال السنوات الماضية بخصوص هذا الصراع لم يتم الالتزام بها، وتعاملت معها إسرائيل باستخفاف وازدراء، فيما عجز المجتمع الدولي عن ردع “إسرائيل” وتطبيق القرارات التي أقرتها الهيئات التابعة للأمم المتحدة.

وأشار إلى أن الخلل الواضح الموجود الآن في العالم يكمن في سيطرة القوة الظالمة المتمثلة في أمريكا، والتي تقدم غطاءً للاحتلال الإسرائيلي لكل ما يفعله، في كافة المحافل.

وطالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، المجتمع الدولي بترجمة تضامنه مع الشعب الفلسطيني، بوضع قرارات الشرعية الدولية ذات الشأن بالقضية الفلسطينية موضع تطبيق، بما يمكنه من الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير .

وقال ابو ظريفة في تصريح له : “في يم التضامن مع الشعب الفلسطيني العالم مطالب بالتفكير عما ألحقه القرار 181 من ظلم واجحاف بمصالح شعبنا القومية والوطنية”.

وأضاف: “هذا اليوم 29 تشرين الثاني كيوم للتضامن مع شعبنا الفلسطيني سيبقى ناقصاً ما لم يعترف العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67 وعودة اللاجئين وفقاً للقرار 194”.

وطالب أبو ظريفة العالم بالتضامن الفعلي من خلال توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال والاستيطان.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply