0

قوات الاحتلال تقمع المشاركين في تشييع جثمان الشهيد شقير

شيع المئات من الفلسطينيين في القدس المحتلة، فجر اليوم الإثنين، جثمان الشهيد نور جمال شقير، والذي استشهد

على حاجز الزعيم (شرق القدس المحتلة)، برصاص جنود الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس يوم الأربعاء الماضي.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة في القدس المحتلة، أن

قوات الاحتلال قمعت المشيعين بإلقاء القنابل الصوتية اتجاههم عند وصولهم إلى حي الصوانة في المدينة، ومنعتهم من المسير اتجاه مقبرة باب الرحمة.

ونشرت سلطات الاحتلال أعدادا كبيرة من قواتها والقوات الخاصة والشرطة والمخابرات وسيارة المياه العادمة وفرق الخيالة ” في شوارع القدس والطرقات المؤدية إلى مقبرة باب الرحمة والأسباط، ونصبت الحواجز عند مدخل طريق باب الأسباط، ومنعت مرور المركبات والمشاة.

وأوضح المركز أن قوات الاحتلال شددت من إجراءات الدخول إلى المقبرة، وحررت هويات أفراد العائلة وتأكدت من أسماء المشاركين وأرقام هوياتهم قبل السماح لهم بالدخول للمشاركة بدفن الشهيد، ومنعتهم من أخذ هواتفهم المحمولة إلى المقبرة.

وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشبان: ايهاب شقير، عبد شقير، حمودة صيام، ماهر صيام، وأحمد صيام.

وقال عم الشهيد الدكتور جمال شقير:” نور قتل مظلوما، لا أي دليل على أقوال وادعاءات الاحتلال، شهود العيان قالوا بأنه كان قد رفع يده وأوقف مركبته على بعد عدة أمتار من الحاجز، ولاحقوه 6 من قوات الاحتلال 3 جنود و3 من حراس الحاجز، وأطلقوا الرصاص باتجاه المركبة وباتجاهه”.

وأضاف: “شاهدت رصاصة واحدة بالقرب من قلب الشهيد شقير”.

ولفت إلى الإجراءات والقيود التي اتخذت خلال الجنازة، حيث “قمع المشيعين ثم التشديد على دخول إلى المقبرة، وإدخال 20 شخصا فقط بعد التأكد من أرقام هوياتهم وأسمائهم”.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply