0

ماكرون يؤكد في اتصال هاتفي مع عباس أنه لم يقصد الإساءة للمسلمين

أعاد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، تكرار تصريحاته بأنه لم يقصد الإساءة إلى المسلمين، إزاء الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، دون تقديمه اعتذار عن تصريحاته التي عبّر فيها عن تأييده لتلك الرسوم، وكذلك الإساءة للإسلام.

جاء ذلك خلال تلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يوم الاثنين، اتصالا هاتفيا من الرئيس ماكرون، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وأعرب الرئيس الفرنسي عن ثبات الموقف الفرنسي الداعم لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي، واستعداد فرنسا لمواصلة مساعيها من أجل تحقيق هذا الهدف.

كما أكد ماكرون احترامه للإسلام والعالم الإسلامي، مشددا على أنه لم يقصد الإساءة إلى الإسلام والمسلمين، وأنه يميز بين الإرهاب والتطرف من جهة، والإسلام والعالم الإسلامي من جهة أخرى، على حد قوله.

من جانبه، جدد رئيس السلطة موقفه الداعي لعقد مؤتمر دولي للسلام والاستعداد للذهاب للمفاوضات على أساس قرارات الشرعية الدولية وتحت رعاية الرباعية الدولية، مقدرا موقف فرنسا في هذا الصدد.

ومن ناحية أخرى، أكد عباس خلال الاتصال مع الرئيس الفرنسي، أنه يجب على الجميع احترام الأديان والرموز الدينية وعدم السماح بالإساءة إلى النبي محمد وجميع الأنبياء والأديان وإدانة كل من يقدم على ذلك، مشددا في الوقت نفسه على رفض التطرف والعنف والإرهاب أيا كان مصدره أو أشكاله.

وشهدت فرنسا خلال شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة إلى النبي محمد، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية”، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.

وبعد دعوات المقاطعة القوية للمنتجات الفرنسية في البلدان الإسلامية احتجاجا على تصريحاته، تراجع ماكرون خطوة، وقال في حوار مع قناة “الجزيرة” القطرية، السبت الماضي، إنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه الرسوم (المسيئة).

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply