0

متحدث باسم “الأونروا” لـ “قدس برس”: حساباتنا المصرفية صفر ونتفهم غضب العاملين

قال الناطق الرسمي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” سامي مشعشع، إن “الوكالة تتفهم غضب وقلق العاملين لديها على ضوء القرار الذي اتخذته الوكالة بإمكانية تأجيل دفع جزء من رواتب الشهر الجاري وترحيله إلى ما قبل منتصف الشهر القادم”.

مشعشع: لا أموال لدينا

وأكد مشعشع خلال حديثه مع “قدس برس”، أنّ “السيولة النقدية لـ”الأونروا” صفر، وبالتالي “استوجب على المفوض العام أن يأخذ هذا القرار الصعب والمر، مع إدراكه على تداعياته الاقتصادية والاجتماعية وحتى النفسية للعاملين”.

وأوضح، “هذا القرار صعب ويؤثر على الالتزامات الحياتية لـ 28 ألف موظف وموظفة يعملون لدينا في لبنان وسوريا والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، ولكنه قرار اتخذه المفوض العام بعد نفاد الأموال كاملة، من حساباتنا المصرفية”.

وتابع مشعشع: “سيكون هنالك اجتماع يوم الاثنين القادم للدول المضيفة وللدول المتبرعة للوكالة؛ للنظر في إمكانيات خروجنا من هذا المأزق مع إدراكنا أنّ العام القادم يحمل بشائر مطمئنة، بخصوص استرجاع أو رجوع التبرعات الأميركية لـ”الأونروا”، بعدما توقفت منذ العام 2018 ورغبة العديد من الدول مساعدة الوكالة في خلق ميزانية متعددة السنوات، كي لا يصار في كل عام إلى النظر في تداعيات العجوزات المالية لدينا”.

نتفهم غضبكم ولكن!

وأعرب مشعشع عن تفهمه لغضب العاملين من قرار “الأونروا”، آملًا: أن “يتم تلافي الوضع لكن المؤشرات تقول أننا أمام عنق زجاجة صعبة للغاية خلال هذا الشهر والشهر القادم”.

وأكد: “نربط الليل بالنهار، ولقاءات غيرمنقطعة مع الدول المتبرعة؛ لحثها على زيادة مستوى تبرعاتها وللدول التي لم تتبرع لحثها على التبرع وبعض الدول التي تبرعت بنسب معينة، والطلب منها بزيادة هذه النسب”.

وأردف مشعشع: “جهودنا مستمرة ونأمل أن نصل إلى بر الأمان قريبًا”.

إلا أنه حذر: “إن لم نستطع ذلك الوكالة لهذا الشهر والشهر القادم، ستقف أمام إمكانية اتخاذ إجراءات لن تكون جيدة، ما يعني أنها ستؤثر على الكم والكيف في الخدمات المقدمة للاجئين وقد تؤثر على توفير الراتب كاملا للعاملين”.

اعتصامات في لبنان وباقي المناطق

ونفذ العاملون في وكالة الغوث، اعتصامات اعتصام صباح اليوم الثلاثاء، في مناطق علميات “الأونروا” الخمس.

وشارك موظفو “الأونروا” في لبنان، باعتصام نظمته اللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المحلي في منطقة صور، بمخيم البص (جنوب لبنان)، حيث ألقيت كلمات أكدت على “الرفض القاطع لكل إجراءات المفوض العام”. واعتبرت “أن هذا الاعتصام هو تحذيري وله ما يليه من تصعيد”.

كذلك نفذ اعتصام حاشد في مخيم عين الحلوة (جنوب لبنان)، بدعوة من اتحاد العاملين، حيث رفع المعتصمون شعار دعم توظيف المياومين والعقود والعمال والروسترات والخدمات، كما أكدت الكلمات على “التمسك بوكالة الأونروا الشاهد الأممي على معاناة الشعب الفلسطيني”، وطالبوا إدارة الوكالة” بالتراجع الفوري عن قرارها والعمل على تحسين جميع خدماتها، ودعوتها لاعتماد موازنة ثابتة سنوية أسوة بباقي المؤسسات”.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply