0

وقفة تضامنية في الخليل مع الأسرى “المضربين” في سجون الاحتلال

نظم عشرات الناشطين الفلسطينيين، اليوم السبت، وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية، أعلنوا خلالها أنه يجري الترتيب لحملة عالمية للمطالبة بإنهاء هذا النوع من الاعتقال.

الوقفة جرى تنظيمها وسط مدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية المحتلة)، بدعوة ومشاركة ناشطين من تجمع “شباب ضد الاستيطان” (غير حكومي)، وعائلة الأسير والناشط الحقوقي محمد الزغير.

وبحسب “نادي الأسير” الفلسطيني، يواصل أسرى إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجا على الاعتقال الإداري، أقدمهم ماهر الأخرس المضرب منذ 97 يوما، ومحمود السعدي المضرب منذ 13 يوما، وهما من مدينة جنين.

كما يواصل الأسير الزغير، من الخليل، الإضراب منذ 12 يوما، في حين علق باسل الريماوي من رام الله، السبت، إضرابه الذي استمر 12 يوما.

وتحدث والد الأسير محمد الزغير عن أهمية الإسناد الشعبي للأسرى المضربين عن الطعام، وطالب القيادة الفلسطينية بالوقوف على مسؤولياتها بحماية الأسرى من استفراد الاحتلال الإسرائيلي بهم .

وأكد الناشط فايز السويطي، أن الشعب الفلسطيني يقف صفا واحدا مع جميع الأسرى المضربين عن الطعام، وأن الفساد والاحتلال وجهان لعملة واحدة.

وقال رئيس الهيئة المستقلهة لحقوق الإنسان فريد الأطرش، إن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك القانون الدولي من خلال الاستمرار بسياسة الاعتقال التعسفي والإداري والذي يهدف لإسكات مقاومة الشعب الفلسطيني المشروعة والمحمودة.

وبين منسق حملة الإفراج عن الأسير محمد الزغير، عيسى عمرو، أن هناك حملة عالمية يتم الترتيب لها للمطالبة بإنهاء الاعتقال الإداري والتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وطالب عمرو الفصائل الفلسطينية بدعوة أعضائها وأنصارها وتفعيل مؤسساتها لنصرة الأسرى خصوصا المضربين عن الطعام والمعتقلين إداريا.

والاعتقال الإداري، قرار حبس دون تهمة ومحاكمة، لمدة تصل 6 شهور، قابلة للتمديد.

وبحسب مؤسسات حقوقية، يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نحو 4400 معتقل، بينهم 39 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو 155 طفلا، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) قرابة 350.

Source: Quds Press International News Agency

Leave a Reply