‫أوبو رينو6 Z 5G: الهدية المثالية لجيل زد من الشباب

–  مزوداً بأحدث شريحة لمعالجة البيانات Dimensity 800U 5G SoC من شركة ميدياتك، يوفرهاتف رينو6 Z 5G الجديد منأوبو للمستخدمين تجربة أكثر سلاسةً وسهولةً عند التقاط وتصوير أجواء الاحتفالات

 –   مع هاتف أوبو رينو6 Z 5G، يمكن للمستخدمين الاستمتاع بسرعات اتصال بالإنترنت فائقة السرعة وأداء غاية في المرونة وشحن قوي، إلى جانب ميزات التصوير الفوتوغرافي والفيديو اللانهائية

–   يوفر هاتف أوبو رينو6 Z 5G دعماً عالي الكفاءة لشبكات الجيل الخامس بفضل نظام التشغيل المتطوّر ColorOS11، مما يجعله الجهاز المثالي لمحبّي الموضة في جميع أنحاء العالم في عصر مشاهدة الفيديوهات بسرعات 5G

دبي، الإمارات العربية المتحدة, 21 ديسمبر / كانون أول 2021 /PRNewswire/ — خلال موسم العطلات والأعياد السعيد، سوف تساعدك أوبو -العلامة التجارية العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا- في اختيار الهدية المناسبة لجيل زد من الشباب. يعد هاتف أوبو رينو6 Z 5G -وبدون أدنى شك- الهدية المثالية لهذا الجيل الحيوي والمنطلق، إذ يأتي الجهاز مدعوماً بشريحة معالجة البيانات الجبّارة  Dimensity 800Uمن ميدياتك.

OPPO Reno6 Z 5G: The Perfect Gift for Gen Z

وانطلاقاً من شغف أوبو بتصوير فوتوغرافي والتقاط فيديو من المستوى الاحترافي، يواصل هاتف أوبو رينو6 Z 5G تعزيز هذه الرؤية المبتكرة، إذ إنه يأخذ تجربة التقاط الصور ومحتوى الفيديو خطوة ملموسة إلى الأعلى من خلال قدرات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المحسّنة، والنتيجة ستستمتع باستوديو صور احترافي متنقّل في جيبك.

ولكن ربما تتساءل، ما الذي يجعل هذا الهاتف هو الهدية الأكثر روعةً ومفاجأةً لجيل زد من الشباب؟

بدايةً، يعد هاتف أوبو رينو6 Z 5Gخبير التصوير المُدعم بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أداء بسرعات 5G مثالية لمحبّي التصوير الاحترافي من الجيل زد. من خلال الكاميرات الثلاثية والتي تبلغ دقة العدسة الرئيسية منها 64 ميغابكسل وتقينات تحسين الفيديو بالذكاء الاصطناعي، فإنها تمنحك صوراً طبيعيةً وواضحةً. وبفضل قلب النظام النابض Dimensity 800U 5G SoC من ميدياتك، إنها شريحة معالجة البيانات فائقة الاتصال بشبكات الجيل الخامس، إذا إنها تعمل على موازنة السرعات الفائقة لوحدة المعالجة المركزيةCPU  مع تصميم يركز على الكفاءة والأداء، لتقدّم في النهاية “مودم الاتصال بشبكات الجيل الخامس الأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة للهواتف الذكية في العالم” مع خاصية “UltraSave” وتقنية دعم الاتصال اللاسلكي (5G-CA) للاستفادة بأقصى سرعة تنزيل بيانات على شبكات مُشغلي الهواتف المحمولة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين الاستفادة من قدرات وإمكانيات معالج ثماني النواة بسرعة تصل إلى 2.4 غيغاهرتز وتقنية تحسين أداء الألعاب “HyperEngine 2.0” للاستمتاع بتجربة لعب أسرع وأكثر كفاءةً.

OPPO Logoيأتي هاتف أوبو رينو6 Z 5G بالعديد من ميزات الفيديو المُحسّنة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك خاصية “فيديو بورتريه مع خاصية تجميل الصورة Portrait Beautification Video” لإجراء تعديلات دقيقة وطبيعية لمقاطع الفيديو لإضفاء تحسينات على المظهر الشخصي، بالإضافة إلى ميّزة “خاصية التتبع في التركيز التلقائي Focus Tracking للتعامل مع مشاكل الصورة المشوشة خارج نطاق تركيز العدسة. أما بفضل خاصية “الفيديو بالعرض الثنائي Dual-view Video“، فيمكن للمستخدمين استخدام كل من الكاميرات الأمامية والخلفية في وقت واحد.

يوفر هاتف أوبو رينو6 Z 5G أيضاً ميزات التصوير المتقدمة التي تميّز سلسلة هواتف رينو، حيث تمنحك خاصية بورتريه البوكيه Bokeh Flare Portrait صوراً سريالية مع تأثيرات ضوئية مشابه للكاميرات الاحترافية. كما تتيح ميزة لقطات الفلاش السريعة Flash Snapshot للمستخدمين التقاط الأجسام المتحركة أو اللقطات السريعة بجودة أكثر حدّة ووضوحاً. يمكن لأدوات تعديل الصور مثل لوحة ألوان بقوة الذكاء الاصطناعي AI Palette أن تحوّل صورك إلى لوحات فنيّة رائعة بنقرة زر واحدة.

يأتي الهاتف بلونين ساحرين ليرضيا جميع الأذواق، وهما: الشفقي المتموج والأسود الكوني مع لمسة رينو جلو التي تخطف الأنظار، مما توفر مظهراً رائع الجمال ومسكة مريحة في اليد. تمنح تقنية رينو جلو الحصرية من أوبو الغطاء الخلفي للهاتف تأثيراً لامعاً رقيقاً ولكن مقاوماً لبصمات الأصابع في نفس الوقت. وبصرف النظر عن العوامل الجمالية المذهلة للجهاز، فإن هاتف أوبو رينو6 Z 5G نحيف السُمك وخفيف الوزن بشكل لا يُصدّق. بوزن 173 غراماً فقط، وسمك نسخة اللون الشفقي التي تبلغ 7.97 مم، وللأسود 7.92 مم، فإن الهاتف يعتبر سهل الحمل والإمساك به دون المساومة على عامل الراحة في اليد.

لقد أبدى العديد من العملاء ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي إعجابهم بهذا الهاتف المذهل. فعندما سُئل عمرديزر(@Omardizer)   أحد أشهر المؤثرين في مجال التكنولوجيا- عن هاتف أوبو رينو6 Z 5G، قال “يعد هذا الهاتف مثالياً عند الحديث عن السعر مقابل القيمة المُقدّمة، بالنسبة لي إنه الهدية الأجمل والأروع لجيل زد من الشباب.” وأضاف “يقدّم الهاتف أداءً قوياً بفضل شريحة Dimensity 800U 5G SoC من شركة ميدياتك الرائدة، والتي توفّر قدرات الاتصال بشبكات الجيل الخامس، ناهيك عن التصميم المُلفت للنظّر وتقنية الشحن فائقة السرعة وإمكانيات التصوير والتقاط الفيديو المذهلة. يمكنني القول إن رينو6 Z 5G من أوبو هو الهاتف المتكامل للمستخدمين من جيل زد مع تصميم أنيق وخفيف الوزن.”

يأتي رينو6 Z 5G من أوبو مدعوماً بنظام التشغيل ColorOS11، والذي يوفر تجربة مستخدم ذات كفاءة أكبر وسلاسة استثنائية ومستوى خصوصية مُعزز. ولمنح المستخدمين تجربة ترفيه واستمتاع لفترة أطول مع 5G، فإنه الهاتف يتميز أيضاً ببطارية ذات سعة ضخمة تبلغ 4,310 مللي أمبير في الساعة مع تقنية الشحن فائق السرعة “ڤووك فلاش VOOC Flash Charge 4.0 بقوة 30 وات.

أما فيما يتعلق بالسعر، فإن هاتف أوبو رينو6 Z 5G متوفّر للشراء لدى الوكلاء ومنصات التجارة الإلكترونية بسعر 1,499 درهماً إماراتياً. لمزيد من المعلومات، تفضّل بزيارة www.oppo.com/ae.

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمةً لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، استناداً إلى فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أول هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وإفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 12 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وسلطنة عُمان، والكويت، وكينيا، ونيجيريا وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال إفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.

الصور: https://mma.prnewswire.com/media/1714502/OPPO_Reno6_Z_5G.jpg
شعار: https://mma.prnewswire.com/media/1451542/OPPO_Logo.jpg

‫تسجيل وكالة Alba Cars لبيع السيارات الفارهة المستعملة لمبيعات قياسية وافتتاحها لفرعيين جديدين في خضم أزمة نقص الرقائق الإلكترونية التي تعتمد عليها صناعة السيارات الجديدة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة, 21 ديسمبر / كانون أول 2021 /PRNewswire/ — كان لجائحة كوفيد-19 أثرًا مدمرًا على جميع المؤسسات التجارية في جميع أنحاء العالم، ولكن وقع التأثير الأكبر على مجال صناعة السيارات. ونظرًا لتطبيق الدول لإجراءات التباعد الاجتماعي وعمليات الإغلاق، فقد أُجبِرت الشركات المصنعة على وقف الإنتاج، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على العديد من المنتجات.

وكانت أحد هذه المنتجات المتأثرة بهذه الإجراءات الرقائق الإلكترونية الصغيرة شبه الموصلة. إن هذه الرقائق الإلكترونية – المصنوعة من السيليكون – ضرورية لعمل أجهزة الحاسوب، والمركبات، والهواتف الذكية، والأجهزة الكهربائية. ومع ذلك، على عكس فترات الركود السابقة التي انخفض فيها عدد الطلبات، شهدت فترة انتشار جائحة كوفيد-19 زيادة في عدد الطلبات مما يعني أنه عند إعادة عجلة الإنتاج سيتجاوز عدد العملاء الذين يحتاجون الرقائق الإلكترونية شبه الموصلة الكمية المعروضة بكثير.

التداعيات

تشير التقييمات التي أجرتها شركة Alix Partners للخدمات الاستشارية إلى أنه سيكون هناك نقصًا قدره 7.7 مليون رقاقة إلكترونية في عام 2021 وحده. ومن المتوقع أن يكلف هذا الأمر صناعة السيارات خسارة مبلغ طائل تصل قيمته إلى 210 مليار دولار أمريكي من إيرادات هذا العام. ومع ذلك، لا يقتصر تأثير هذا النقص على الشركات المصنعة للسيارات فحسب.

فمع استمرار الزيادة في الطلبات على السيارات الجديدة، يجد العملاء حول العالم أن شراء أحدث طراز من السيارات أصبح أكثر صعوبة.

تغيير الاتجاهات

ومع ذلك، في حين أن عدم القدرة على شراء أحدث السيارات أصبح يمثل تحديًا، فإنه تسبب أيضًا في إحداث تغيير كبير في اتجاهات شراء السيارات. حيث أصبح العملاء يتجهون بشكل متزايد إلى سوق السيارات المستعملة، ويعود الفضل في ذلك إلى انتشار وكالات بيع السيارات في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة التي شهدت زيادة في المبيعات في عام 2021 مقارنة بالعام السابق.

وعلى الرغم من الصعوبات التي خلَّفتها جائحة كوفيد-19 – بالنسبة لقادة سوق بيع السيارات المستعملة مثل وكالة Alba Cars – إلا أنها وفرت أيضًا فرصة فريدة لإجراء بعض التوسعات، فقد شهدت وكالة بيع السيارات الفارهة أعدادًا قياسية من العملاء الذين يحاولون شراء العديد من السيارات الفارهة المستعملة التي تحمل مجموعة من العلامات التجارية الكبيرة، بما في ذلك السيارات التي تحمل علامات تجارية مثل أودي، وبي إم دبليو، وميرسيدس بنز، وجاكوار، ومازيراتي

وساهمت هذه الطلبات في فتح الشركة لفرعين جديدين في دبي بالبرشاء والمركز التجاري مارينا مول بأبوظبي، وسيساعد هذان الفرعان الجديدان وكالة Alba Cars على توسيع نطاق الوصول إليها إلى أبعد مدى، فضلًا عن الوصول إلى الكثير من العملاء في جميع أنحاء المنطقة مما أدي إلى تسجيل الشركة لمستوى لم يسبق له مثيل من المبيعات القياسية في شهر سبتمبر 2021.

في حين أن نقص الرقائق الإلكترونية المستخدمة في صناعة أجهزة الحاسوب تسبب مشاكل للشركات المصنعة حول العالم، إلا أنه يمنح بعض الشركات مثل Alba Cars فرصة لاغتنام فرص فريدة بالفعل. ومع تفاقم الأزمة، لم يكن هناك وقت أكثر جاذبية من هذه الفترة بالنسبة للمشترين الذين يبحثون عن أفضل سيارت مستعملة.

Palestine groups welcome victory of Chile’s Gabriel Boric

Published by
Al-Araby

Chile has elected its youngest president Gabriel Boric, a left-wing former student protest leader with a track record of being fiercely critical of illegal Israeli settlement in occupied Palestine. The 35-year-old – who called Israel a “murderous state” – has previously campaigned for a boycott of goods, services and products from illegal Israeli settlements in the occupied West Bank, East Jerusalem and the Golan Heights. His victory over far-right opponent Jose Antonio Kast, in which he clinched 56 percent of the vote in a record turnout, has been hailed as a triumph for the global left and a… Continue reading “Palestine groups welcome victory of Chile’s Gabriel Boric”

كيف تحسنت الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي بعد تصريحات أردوغان؟

تحسَّنَ سعر صرف الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، مساء أمس الإثنين، من 18 ليرة، إلى 11.3 ليرة للدولار الواحد، ما أثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء ذلك، وما إذا كانت أنقرة تسير في خطة مدروسة ستؤدي إلى مزيد من المعافاة الاقتصادية.

وجاء هذا التحسن عقب تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا فيها شعبه إلى “الاحتفاظ بمدخراتهم بالليرة التركية، دون أن يقلقوا من الخسارة”، مؤكداً أن الجمهورية التركية تمتلك أدوات عديدة للحفاظ على اقتصاد البلاد.

وأضاف أردوغان أن هناك ما يعادل 280 مليار دولار، وأكثر من خمسة آلاف طن من الذهب الخام “تحت الوسادة” وفق تعبيره، مشيراً إلى أن لدى الشعب التركي مدخرات في المنازل، سيحسن ضخها في النظام المصرفي من وضع الليرة التركية “في أي وقت”.

ويرى استشاري الاقتصاد التركي، علاء السيد، أن “الأرقام التي تحدث بها أردوغان ضخمة”، متوقعاً أن هناك عملًا يجري حاليًا على نظام مصرفي معين؛ لأجل استيعاب الذهب الذي يدخره الشعب التركي بالمنازل في النظام المصرفي”.

وقال لـ”قدس برس” إن “انتقال الذهب من المنازل إلى الجهاز المصرفي، سيكون احتياطيًا كبيرًا، يدعم بقوة الليرة التركية والنظام الاقتصادي للبلاد”.

ربط العملات بالذهب

وأضاف السيّد أن “تركيا تُلمح إلى أن هناك عودة إلى ربط العملات النقدية بالذهب، بحيث تكون قوة الورقة النقدية مرتبطة بغطاء حقيقي، كما كان ذلك سابقًا”، مرجعاً التحسن الحاصل في سعر الليرة بنسبة تقارب 33 بالمئة من قيمتها خلال أقل من ساعتين؛ إلى هذا السبب.

وأوضح أن “المعدل السريع في تذبذب الليرة مقابل الدولار يضر بالاقتصاد التركي، لكنه لن يستمر طويلاً”، مشيراً إلى أن التحليلات تتحدث عن استقرار الليرة التركية بمعدل 15 – 16 ليرة تركية مقابل الدولار الواحد، بين الربعين الأول والأخير من عام 2022، “وهو ما ينم عن تقديرات باستقرار على مستويات معينة” وفق قوله.

وأكد السيد أن “ما يميز النظام التركي هو وجود إحصائيات دقيقة إلى حد كبير، حول كل شيء في البلاد، وهو ما يشير إلى أن للحكومة خطوات مدروسة تسير عليها باتجاه تحسين الاقتصاد”، لافتاً إلى رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 50 في المائة، وإصرار الحكومة على خفض نسبة سعر الفائدة إلى حوالي 6 بالمئة.

وبيّن أن “انخفاض سعر الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي يصب في صالح قطاعات السياحة والتجارة والصناعة”، مستدركاً بأن “الاستمرار في هذا الانخفاض من الممكن أن يسبب أضراراً، لذلك تم إيقاف هذا الانخفاض عبر التصريحات القوية للرئيس التركي”.

حرب شديدة وانتعاش ما بعد “كورونا”

وذكر الخبير الاقتصادي أن “الاقتصاد التركي واجه حربًا شديدة، خاصة في المضاربة على الليرة التركية، كونها عملة دولية مسجلة في بورصات العالم”، مضيفاً أن “هناك بنوكاً سويسرية تعمل لصالح جهات خارجية، تهدف لإسقاط الاقتصاد التركي عبر هذه المضاربة”.

وقال إن عودة اقتصاد تركيا للانتعاش سريعًا بعد كورونا “تسبب بنقمة بعض الجهات الخارجية عليها”، لافتاً إلى أن هذا الانتعاش “يعود لالتزام الشعب بتعليمات قيادته حول أخذ المطاعيم، مما ألغى وجود الإغلاقات والحظر”.

وتابع السيد: “من جهة أخرى؛ فإن تركيا لديها مشاريع مستقبلية، مثل مشروع قناة إسطنبول الذي سيكون بجانب مضيق البسفور، وكل هذه المشاريع تعود بالنفع على الاقتصاد التركي، وليست من مصلحة الجهات الخارجية، مما يدفعها إلى إعاقة انتعاش الاقتصاد التركي”.

ردات فعل لحظية

من جهته؛ قال الباحث الاقتصادي محمد أبو عليان لـ”قدس برس” إن “الإجراءات الأخيرة محاولة لإعادة الثقة لليرة التركية، ووقف التحول نحو (الدَّوْلَرة) بعد أن بلغ معدلها حوالي 64 في المائة، نتيجة تدهور سعر الصرف، وهي أشبه برفع ضمني للفائدة على ودائع الليرة”.

وأضاف أن “تركيا تتعامل مع الأزمة حسب ما هو متاح، في ظل ظروف عالمية معاكسة لتوجه البنك المركزي التركي، حيث إن البنوك المركزية (خصوصًا الاحتياطي الفيدرالي) تتجه لتشديد السياسة النقدية، بينما التركي يتجه لتيسير السياسة النقدية، بهدف تحفيز النمو الاقتصادي”.

ووصف أبو عليان ما يحدث بالاقتصاد التركي، بأنه “عبارة عن ردات أفعال لحظية، وقصيرة الأجل، تسعى لتجاوز الأزمة، ولا بد من أن يستقر سعر الصرف بشكل دائم، وعند حدوث ذلك ستكون تركيا قد تجاوزت الأزمة”.

وتجدر الإشارة إلى أن الليرة التركية شهدت انخفاضاً لأدنى مستوياتها مقابل الدولار الأمريكي خلال ديسمبر/كانون الأول الجاري، إثر اعتزام الحكومة التركية خفض نسبة سعر الفائدة، الذي كان يضع تركيا على سلم أعلى نسب الفائدة في العالم، مما كان يمنعها من التحرر من التبعية الاقتصادية، وفق مراقبين.

Source: Quds Press International News Agency

وصف “إسرائيل” بـ”دولة إبادة”.. تفاعل فلسطيني مع فوز اليساري “بوريك” برئاسة تشيلي

أصبح اليساري “غابرييل بوريك” رئيساً لدولة تشيلي، بعدما حقق فوزاً على مرشح اليمين المتطرف، خوسيه أنطونيو، أمس الإثنين، بـ56 في المائة من الأصوات، مقابل 44 في المائة، وسط حالة من التفاعل الفلسطيني بسبب مواقف الرئيس الجديد المناصرة للقضية الفلسطينية.

ويُعرف “بوريك” (35 عامًا) بأنه من أشد أنصار القضية الفلسطينية، ومن المؤيدين لاستيراد البضائع من الضفة الغربية المحتلة، وقد وصف مؤخراً “إسرائيل” في مقابلة تلفزيونية بأنها “دولة إبادة” و”دولة إجرامية”، مضيفًا: “يجب أن ندافع عن حقوق الإنسان مهما كانت قوة الدول”.

وسارعت الجالية الفلسطينية في تشيلي لتهنئة الرئيس المنتخب، عبر رسالة موقّعة من رئيسها “موريس خميس ماسي”، تلقت “قدس برس” نسخة عنها.

وجاء في الرسالة: “نيابة عن الجالية الفلسطينية في تشيلي؛ أتمنى لكم أعظم نجاح في إدارتكم، ومن الآن فصاعدًا نضع تحت تصرفكم التزامنا بمواصلة التعاون كمجتمع مع تقدم ونمو البلد، وبالتالي تحقيق تشيلي أكثر عدلاً وحرية ودعمًا”.

وشكر ماسي الرئيس المنتخب على “دعمه المستمر للشعب الفلسطيني، والوعد الذي قطعه بالموافقة على استيراد السلع والخدمات من الأراضي المحتلة، وكذلك الدفاع عن حقوق الإنسان في وطن أجدادنا، لأنه بهذه الطريقة فقط يمكننا تحقيق سلام عادل ودائم”.

كما هنّأ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الرئيس الجديد بوريك، قائلًا في رسالته: “إننا نثمن عالياً دفاعكم المشهود له عن قضايا الحق والعدل والمساواة، تلك القضايا التي تتجسد جلياً في القضية الفلسطينية العادلة”.

من جهته؛ عبّر الناشط الفلسطيني المقيم في تشيلي، أحمد خفاجة، عن أمله بــ”أن يكون هذا الفوز للحزب اليساري مساعدًا للقضية الفلسطينية في نيل حريتها واستقلالها”.

وأضاف لـ”قدس برس” أن “الجالية الفلسطينية في تشيلي كبيرة، ولطالما استقبلت الرئيس المنتخب، وطالبت بدعمه للقضية الفلسطينية”.

يذكر أن مجلس الشيوخ التشيلي قد وافق بأغلبية في يونيو/حزيران 2020 على قرار يطالب الرئيس السابق سيباستيان بينيرا، بتبني قانون لمقاطعة سلع المستوطنات الإسرائيلية، وحظر النشاط التجاري مع الشركات العاملة معها.

كما دعا القرار الحكومة التشيلية إلى تعزيز التشريعات التي تحظر جميع منتجات المستوطنات الإسرائيلية، ومنع أي شركة متورطة مع الاحتلال الإسرائيلي من الاستفادة من أي اتفاقية أو عطاء موقع من تشيلي، وعدم السماح بالترويج للرحلات إلى “إسرائيل” باستخدام صور القدس الشرقية أو بيت لحم.

ويعيش في تشيلي، الواقعة في أمريكا الجنوبية، نحو نصف مليون فلسطيني، وفق رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية، سمعان خوري، في تصريح سابق لـ”قدس برس”.

Source: Quds Press International News Agency

هل يمرر نواب الأردن اتفاق “إعلان النوايا” مع الحكومة الإسرائيلية؟

يترقب الشارع الأردني، موقف مجلس النواب من اتفاق “إعلان النوايا” الذي وقعته الحكومة الأردنية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بمدينة دبي.

وأحال مجلس النواب الأردني في 15 كانون الأول/ديسمبر الجاري، جميع توصيات أعضائه المتعلقة بملف المياه والمرتبط باتفاق “إعلان النوايا”، إلى لجنة الزراعة والمياه.

وكلف اللجنة بدعوة الخبراء والمختصين، والاستماع إلى آرائهم في الاتفاق الذي وقعته عمان مع الجانب الإسرائيلي لتبادل الكهرباء مقابل الماء برعاية أمريكية، ورفع توصياتها إلى المجلس.

ضغوطات على مجلس النواب

ويعتقد النائب الأردني عدنان مشوقة، أن مجلس النواب سيمرر الاتفاق؛ “نتيجة وجود ضغوط تمارس على عدد من النواب”.

وقال مشوقة لـ”قدس برس”، إن “كتلة الإصلاح النيابية (إخوان مسلمين)، تعد مذكرة نيابية تقضي بسحب الثقة بوزير المياه محمد النجار، بعد توقيعه الاتفاق”.

وشدد على أن “اتفاق النوايا، يمثل اعتداءً صارخاً على السيادة الوطنية الأردنية، ويرهن قطاعات حيوية بيد الاحتلال الصهيوني، ويخرج عن إجماع الشعب الرافض الأردني لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال”.

فرصة استعادة الثقة

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد العلاونة، إن “الشارع الأردني اعتاد خلال السنوات الماضية، على سماع أصوات نيابية رافضة لكافة الاتفاقات مع الاحتلال، لكن عند التصويت، سرعان ما يتم تمرير معظمها”.

وأضاف لـ”قدس برس”: “مهمة النواب الرئيسية تتمثل في الرقابة على الحكومة، وعلى البرلمان ترجمة المواقف والكلمات التي نستمع إليها تحت القبة، إلى واقع على الأرض من خلال التصويت على رفض الاتفاقية وعدم السماح بتمريرها”.

وأشار إلى أن التصويت المرتقب على الاتفاق، “يمثل فرصة أمام البرلمان لتسجيل موقف تاريخي، بالتصويت على رفض الاتفاق بشكل كامل”.

وأبدى نواب في جلسة الأربعاء الماضي، رفضهم للاتفاق؛ “خشية سلب الإرادة الأردنية السياسية”، فيما رأى بعض النواب أن تمرير الاتفاقية “ضرورة وطنية لشح في المصادر المائية”.

وينص الاتفاق على تمويل الإمارات بناء محطة طاقة شمسية في الأردن لتوليد الكهرباء لصالح الاحتلال، مقابل تحلية مياه البحر المتوسط لصالح الأردن.

Source: Quds Press International News Agency

وفاة السفير الإيراني باليمن متأثرا بإصابته بـ “كورونا”

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، وفاة سفيرها في صنعاء، حسن إيرلو، متأثرًا بإصابته بفايروس “كورونا”.

وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن “السفير الإيراني لدى حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن حسن إيرلو، استشهد متأثرًا بإصابته بفايروس كورونا رغم الإجراءات العلاجية”.

وأضاف البيان، أن “إيرلو الذي كان يعاني من أعراض الأسلحة الكیمياویة الذي تعرض له خلال الحرب المفروضة، أصيب بفايروس كورونا في مكان مهمته، وللأسف عاد إلى البلاد في ظروف غير مواتية بسبب التعاون المتأخر لبعض الدول (لم يسمها)”.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، أعلن، السبت الماضي، عن إصابة السفير حسن إيرلو بفيروس “كورونا”.

وقال في بيان صحفي: “نظرًا لضرورة توفير الرعاية الطبية العاجلة له، فقد قامت وزارة الخارجية ببعض الاتصالات والمشاورات اللازمة مع عدد من دول المنطقة، وبالتالي توفّرت الظروف المبدئية اللازمة لنقل السفير الإيراني إلى البلاد”.

وتشير الوكالة الايرانية، إلى أن ايرلو، ولد عام 1959 في طهران، وأكمل دراسته الجامعية في جامعة وزارة الخارجية في قسم العلاقات الدولية وحصل على شهادة الدكتوراه وبدأ عمله في وزارة الخارجية. وبعد عدة سنوات من العمل في وزارة الخارجية تسلم منصب مدير قسم اليمن في الوزارة.

وبيّنت أنه تم “تعيين إيرلو كسفير رسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى حكومة الانقاذ الوطني في صنعاء أواخر العام 2020”.

Source: Quds Press International News Agency

مستشار الأمن القومي الأمريكي يبدأ زيارة للأراضي الفلسطينية المحتلة

يبدأ مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، اليوم الثلاثاء، زيارة الى الإراضي الفلسطينية المحتلة، يلتقي خلالها بالمسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت متحدثة مجلس الأمن القومي الأمريكي إميلي هورن، في بيان لها: “يسافر سوليفان هذا الأسبوع إلى (إسرائيل) والضفة الغربية برفقة منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك والقائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى يائيل لمبرت”.

وأضافت أن سوليفان “سيجتمع في (إسرائيل) برئيس الوزراء نفتالي بينيت وكبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، لإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بأمن (إسرائيل)، والتشاور بشأن مجموعة من القضايا ذات الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الثنائية بين الجانبين بما في ذلك التهديد الذي تشكله إيران”.

وأشارت إلى أن سوليفان “سيشارك في رئاسة المجموعة الاستشارية الاستراتيجية الرابعة مع نظيره الإسرائيلي إيال حولاتا، لتتويج عام من المشاركة الاستثنائية بين وكالاتنا المشتركة بشأن مجموعة من مسائل الأمن القومي”.

وفي هذا الصدد قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن سوليفان الذي سيصل إسرائيل الثلاثاء، “سيلتقي أيضا وزيري الخارجية يائير لابيد والدفاع بيني غانتس لبحث الملف الإيراني”.

ولفتت هورن، إلى أن سوليفان “سيسافر أيضا إلى رام الله (بالضفة الغربية) للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بغرض مناقشة الجهود الجارية لتعزيز العلاقات الأمريكية الفلسطينية، وتعزيز السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء”.

قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: إن الزيارة المرتقبة لمستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إلى تل أبيب، هي تتويج لعام من المحادثات والمشاورات بين إسرائيل والولايات المتحدة”.

وفي السياق ذاته، نقلت القناة “السابعة” العبرية، عن مسؤول أمريكي “كبير” (لم تسمه)، قوله: “إسرائيل” والولايات المتحدة تشتركان في هدف منع إيران من حيازة أسلحة نووية”، مشيرا إلى أن “اندفاع إيران نحو الأسلحة النووية نابع من خروج الإدارة الأمريكية السابقة عن الاتفاق النووي”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن زيارة سوليفان إلى رام الله ولقائه محمود عباس، دليلا على حرص الإدارة الأمريكية على ابقاء التواصل مع الفلسطينيين، بعد أن كانت شبه مقطوعة مع الإدارة السابقة.

وبشأن المستوطنات، قال المسؤول الأمريكي: “مازلنا على موقفنا الداعي إلى تجنب الإجراءات التي من شأنها تقويض الهدوء في المنطقة”، مضيفًا أن هذه قضية نوقشت بين الطرفين، لكن هناك المزيد الذي يمكن القيام به

وكان مسؤولون إسرائيليون، اشتكوا من تشدد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تجاه موضوع الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ونقلت صحيفة “جروزاليم بوست” الإسرائيلية، مؤخرا، عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية قولها: “إن إدارة بايدن وضعت قضية المستوطنات على نفس مستوى التهديد النووي الإيراني في مناقشاتها مع المسؤولين الإسرائيليين”.

وبخلاف الإدارة الأمريكية السابقة، فإن الإدارة الحالية تعارض الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وتدعو إلى وقفه باعتباره يقوّض “حل الدولتين”.

وتشير بيانات حركة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية وشرقي القدس.

Source: Quds Press International News Agency

تقرير: أكثر من ربع سكان الدولة العبرية يواجهون الفقر

كشفت معطيات إحصائية إسرائيلية حديثة، أن “ما يزيد عن ربع سكان دولة الاحتلال، يعيشون في حالة من الفقر”.

وبحسب التقرير السنوي لمنظمة “لاتيت” (خيرية غير حكومية)، ارتفعت نسبة الأسر الإسرائيلية القريبة من الفقر من 14 في المائة قبل أزمة تفشي جائحة “كورونا”، إلى 23.6 في المائة في العام 2021، وفق ما أورده موقع “كيباه حداشوت” العبري، اليوم الثلاثاء.

وأضاف: “في إسرائيل، نحو 22 في المائة من العائلات تعيش في فقر، أي 27.6 في المائة من السكان، من بينهم مليون و118 ألف طفل، يشكلون ما نسبته نحو 40 في المائة من إجمالي الأطفال بالدولة العبرية”.

وأشار التقرير إلى اتساع ظاهرة انعدام الأمن الغذائي في “إسرائيل” لتشمل 21.8 في المائة من الأسر، من بينها 292 ألف أسرة (10 في المئة) تعيش في حالة انعدام أمن غذائي شديدة.

وعقّب رئيس منظمة “لاتيت”، عيران وينتراوب، بالقول: إن “العواقب الخطيرة للأزمة الاقتصادية تنعكس في تشكيل طبقة جديدة، (الطبقة الوسطى الفقيرة)، حيث فشل ما يقرب من ربع السكان المتأثرين بالأزمة الاقتصادية من التعافي”.

وأضاف، في تصريحات وردت بالتقرير ذاته، “التآكل المستمر للطبقة الوسطى، وأن مئات الآلاف من العائلات الإسرائيلية معرضة لخطر الانزلاق إلى الفقر، يهددان مرونة المجتمع والاقتصاد الإسرائيليين”.

وأكد أن الضائقة الاقتصادية، ستستمر في “إسرائيل” خلال السنوات القادمة، وهذا يتطلب سياسة اقتصادية اجتماعية كلية تعالج الفجوات كمهمة وطنية، جنبًا إلى جنب مع تحديات احتواء الوباء.

ويبلغ عدد سكان الدولة العبرية، وفق إحصاء رسمي نشر في نيسان/أبريل الماضي، 9 ملايين و327 ألف نسمة، من بينهم نحو 1.9 مليون من فلسطينيي الداخل المحتل.

Source: Quds Press International News Agency

“بتسيلم”: جنود الاحتلال يطلقون النار على الفلسطينيين كـ”إجراء روتيني”

كشفت منظمة غير حكومية إسرائيلية، أن “جنود الاحتلال الإسرائيلي يستخدمون أوامر اطلاق النار على الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة كإجراء روتيني، حتى دون أن يشكل خطرا على حياتهم”.

جاء ذلك في تقرير لمنظمة “بتسيلم” (حقوقية يسارية إسرائيلية)، نشر على موقعها الرسمي، يوثق شهادات أصدقاء ووالدة الطفل محمد دعدس (15 عاما)، الذي قتله جيش الاحتلال الإسرائيلي في 5 تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، شرقي مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية المحتلة).

وأشارت المنظمة إلى أن إطلاق النيران الفتاكة “أحد أوجُه سياسة إطلاق النار التي تطبقها قوّات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربيّة، إذ يُستخدَم كإجراء شبه روتيني، لا في ظروف خاصة فقط، كخطر محقّق وداهم على الحياة ولا سبيل لتفاديه بوسائل أخرى”.

تفاصيل الاستشهاد

وتنقل المنظمة عن شهود عيان على حادثة استشهاد الطفل دعدس: “أصيب أحد الجنود بحجر في وجهه فأخذ راشقو الحجارة يضحكون ويتهكّمون عليه. مباشرة بعد ذلك أطلق هذا الجندي رصاصة واحدة أصابت محمد دعدس في بطنه، فتمّ نقله إلى مستشفىً في نابلس لكنّ الأطبّاء أعلنوا وفاته”.

ويضيف الشهود: “أنّ إطلاق النيران الفتّاكة على محمد دعدس لم يكن تفادياً لخطر هدّد حياة الجنود جرّاء رشق الحجارة وإنّما ردّا على إصابة الجندي مطلق النار بحجر وتهكّم الشبّان والفتية عليه”.

اجراء روتيني

وتعلق “بتسيلم” بالقول: “إن إطلاق النيران الفتّاكة، أحد أوجُه سياسة إطلاق النار التي تطبّقها قوّات الأمن الإسرائيليّة في الضفة الغربيّة إذ يُستخدَم كإجراء شبه روتينيّ لا في ظروف خاصّة فقط – مثال خطر محقّق وداهم على الحياة ولا سبيل لتفاديه بوسائل أخرى”.

وذكرت أن وسائل الإعلام أفادت بأن الجيش قد باشر الجيش التحقيق، عبر وحدة التحقيقات في الشرطة العسكريّة، مبينة أنه واستناداً إلى التجربة الطويلة، فإن هذا التحقيق، مثله كمثل مئات التحقيقات التي أجراها الجيش من قبل لن يؤدّي إلى إنصاف الفتى الضحيّة وعائلته ولن يردع جنوداً آخرين عن ممارسة العُنف الفتّاك ضدّ الفلسطينيّين”.

وتشير إلى أن مثل هذه الاجراءات تهدف إلى “طمس الحقائق عوضاً عن كشفها وتتيح بذلك لقوّات الأمن مُواصلة استخدام العُنف الفتّاك ضدّ الفلسطينيّين”.

شهادة والدة الطفل

وتنقل منظمة “بتسيلم” عن والدة الطفل الشهيد نجلاء دعدس (36 عاماً) ، روايتها، بعد تلقّيها – في اتصال أولي – نبأ إصابة ابنها عبر اتّصال هاتفيّ من إحدى قريباتها ووُصولها إلى المستشفى مع زوجها.

تقول دعدس: “عندما وصلت إلى مستشفى رفيديا كان قد سبقني إلى هناك والدتي وعمّة محمد وأيضاً كان قد وصل كثيرون من أهالي المخيّم. كنت لا أعلم شيئاً سوى أنّ ابني أصيب ويخضع لعمليّة جراحيّة”.

وتضيف: “ظننت أنّ إصابته بسيطة وسوف يعالَج ويُشفى. ولكن تقدّم منّي أحد أقاربنا (..) أمسك بيدي وقال لي: “أنت امرأة مؤمنة، شدّي حيلك. احتسبي محمّد في عِداد الشهداء”. أبعدت يده عنّي وقلت له: “لا! لا تقُلْ ذلك!” ثمّ أغمي عليّ”.

وتتابع حديثها: “عندما استعدت وعيي أخذ الجميع يعزّيني ويصبّرني محاولاً تهدئتي. قلت لهُم “أنا هادئة. الآن أريد فقط أن أرى ابني” فأخذوني إلى ثلّاجات الموتى وهناك رأيت محمد. بكيت بحرقة ولم أصدّق ما تراه عيناي. كان محمد كأنّه ملاك نائم. قبّلته ولمست شعره ثمّ طلب منّي أفراد أسرتي أن نخرج من هناك”.

وتردف بالقول: “بعدها علمت أنّ محمد أصيب في قرية دير الحطب في جوار المدرسة، وأنّ هذه ليست أوّل مرّة يذهب فيها إلى هناك. لم نكن نعلم بذلك مطلقاً لا أنا ولا والده. كان يذهب دون أن يُخبرنا خشية أن نمنعه من ذلك. في صباح اليوم التالي طلبت أن يأخذوني مرّة أخرى لأرى محمد في المستشفى. دخلت إلى غرفة الموتى وقرأت آيات من القرآن ثمّ قبّلته وخرجت. عدت إلى المنزل وحدي بدون ابني حبيبي الذي كان أيضاً صديقي”.

وتصف الأم مشاعرها بالقول: “لا توجد كلمات تُحسن وصف مشاعري. محمد كان أكثر من ابن لي. لقد كان صديقي. كان حلماً جميلاً. منذ طفولته كان ذكيّاً وطموحاً ذا قلب طيّب ومُحبّاً للناس. كان يُريد أن يُصبح صحفيّاً. منذ وقت ليس ببعيد شارك في دورة تصوير وطلب منّي أن أشتري له كاميرا فوعدته أن أفعل ذلك حين يتحسّن وضعنا الاقتصادي – لأنّ الكاميرا التي طلبها تكلّف 2,400 شيكل (760 دولار)”.

وتشير إلى اصرار ابنها محمد على شراء الكاميرا، مذكرا إياها بوجود حملة تنزيلا، وبعد انتهاء تلك الحملة، كتب لها رسالة عبر الهاتف يقول:”الكاميرا، الحملة انتهت، لقد أضعتُ فرصة الحصول عليها”. كان حزيناً. قلت له: سأشتري لك كاميرا حين يتحسّن وضعُنا. أنت تعلم أنّ أنا أعمل في دكّان خضار في المخيّم راتبي الشهري 600 شيكل فقط”. الآن بعد أن قُتل فقد والده عمله أيضاً لأنّهم سحبوا أيضاً تصريح عمله في إسرائيل. قالوا إنّ “الأسباب أمنيّة”.

وتضيف “بعد مضيّ ستّة أيّام على وفاة ابني محمد توفّي والدي (..) بعد أن استُشهد ابني أصبحت لا أتحمّل ألم الفقدان. لا يوجد ألم أشدّ من ألمي على موت ابني. لا أعرف كيف يمكن أن أواصل الحياة من بعده”

والأحد، كشفت الإذاعة العبرية الرسمية، أن الجيش أتاح لجنوده إطلاق النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة، حتى بعد الانتهاء من إلقائها، وأثناء انسحاب الشبان من المكان.

وأشارت إلى أن التعليمات الجديدة تم تعميمها في وثيقة مكتوبة على عناصر الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية.

من جهتها قالت الخارجية الفلسطينية في بيان بوقت سابق الإثنين، إنها “تنظر بخطورة بالغة لهذه التعليمات، وتعتبرها ضوءًا أخضر لارتكاب المزيد من الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين وفقاً لأهواء وأمزجة وتقديرات جنود جيش الاحتلال”.

ومنذ كانون ثاني/يناير وحتى منتصف تشرين ثاني/نوفمبر من العام الجاري، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 68 فلسطينيا وأصاب أكثر من 13 ألفا و800 بالضفة والقدس، حسب تقرير لمنسق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة التابع للأمم المتحدة.

Source: Quds Press International News Agency

وسائل إعلام عبرية: تسجيل أول حالة وفاة بمتحور “أوميكرون”

أعلنت وسائل إعلام عبرية، مساء الثلاثاء، تسجيل أول حالة وفاة لمصاب بمتحور “أوميكرون” من فيروس كورونا في “إسرائيل”، في وقت ارتفعت فيه الإصابات بالمتحور الجديد إلى 341 إصابة بعد تشخيص “الصحة الإسرائيلية” 170 إصابة جديدة.

ونقلت وسائل الإعلام عن مصدر طبي في مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، أن حالة الوفاة سجّلت لمصاب يبلغ من العمر (65 عامًا)، وكان يعاني من أمراض مزمنة عديدة وخطيرة، مشيرًا إلى أن حالته المرضية كانت نتاج هذه الأمراض المزمنة، وليس عن الالتهاب الرئوي الذي يسببه فيروس كورونا.

وتشتبه “الصحة الإسرائيلية بـ807 إصابات أخرى بالمتحور “أوميكرون”، لم يتم الحصول على نتائج اختبار التسلسل الجيني بشأنها حتى الآن.

وفي سياق متصل، صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، على تقليص حجم الدوام في المؤسسات والمكاتب الحكومية بنسبة 50 في المئة، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ ابتداءً من يوم الأحد المقبل ويستمر حتى 26 كانون الثاني /يناير 2022.

وفي أول جلسة لها منذ نحو الشهر، تجتمع اللجنة الوزارية لشؤون كورونا (كابينيت كورونا)، لبحث فرض مزيد من القيود للحد من انتشار الفيروس، في ظل تفشي المتحورة “أوميكرون”.

Source: Quds Press International News Agency

الاحتلال يهدم منزلاً قيد الإنشاء في نحالين جنوب الضفة

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلاً قيد الانشاء، في بلدة نحالين غرب بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال نائب رئيس بلدية نحالين، هاني فنون، في تصريحات إعلامية، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة “أبو كير” شرق البلدة بتعزيزات عسكرية، وأغلقتها، ومنعت وصول الفلسطينيين إليها، وشرعت بهدم منزل قيد الإنشاء للمواطن عاطف جميل يوسف النيص، المكون من طابقين، مساحة كل منهما 80 متراً مربعاً.

وأضاف فنون أن مواجهات اندلعت في الموقع بين المواطنين وجنود الاحتلال؛ الذين أطلقوا قنابل الغاز والصوت.

وكانت سلطات الاحتلال قد صعّدت مؤخراً من إجراءاتها التعسفية بحق سكان نحالين، حيث هدمت ثلاث غرف زراعية في منطقتي “الصليب” و”خلة العدس” شرق وشمال البلدة، وأخطرت بهدم مزرعة لتربية الأبقار والمواشي مساحتها حوالي (500 متر مربع)، وسلمت إخطارات أخرى بوقف البناء في منازل وغرف زراعية.

Source: Quds Press International News Agency