اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزل الشاب منتصر دميري في حي “عين اللوزة” ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وفتشوه بدقة وحطموا أبوابه وخربوا محتوياته، بزعم البحث عن سلاح.

وقال الناشط زهير دميري، إن “مخابرات وجنود الاحتلال اقتحموا منزل نجل شقيقه منتصر، بينما كان وزوجته وطفلتيه خارج المنزل، بعد تفجير الباب الرئيسي وإحدى الغرف بآلة خاصة”.

وبيّن دميري لـ”قدس برس”، أن “الشرطة أصرت على اقتحام المنزل، رغم إبلاغها بعدم وجود صاحب المنزل ببيته، وأبرزت أمرا من المحكمة بتفتيشه”.

وأوضح أن “مخابرات الاحتلال فتشت المنزل بدقة ولم تترك داخله اي مكان ‘لا وخربته وبعثرت محتوياته، برفقة الكلاب البوليسية”.

وأشار دميري إلى أن “القوات حاصرت المنزل من جميع الجهات ومنعت الأقارب من الوصول إليه خلال تفتيشه، وصعدت إلى سطحه وفتشته بدقة”.

وتلجأ قوات الاحتلال إلى “اقتحام بيوت أهالي بلدة سلوان وأحياء القدس متذرعة بالبحث عن أسلحة، واعتقال الشبان بشكل متكرر، بالإضافة إلى قرارات الهدم بحجة عدم الحصول على تراخيص للبناء”.

Source: Quds Press International News Agency

By User2

Leave a Reply