قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس (تتبع للديوان الملكي الأردني) عبدالله كنعان، اليوم الأحد، إن “الاعتداء الإسرائيلي على المقدسات المسيحية في القدس، سلاح خطير ضد مرتكزات وأبعاد ومضامين الهوية العربية في المدينة، والتي يعود تاريخها إلى أكثر من خمسة آلاف عام”.

وأوضح في بيان صحفي اطلعت عليه “قدس برس”، أن “الاحتلال الإسرائيلي يستخدم جميع وسائل العبرنة والأسرلة والتهويد، بما فيها محاكم الأبرتهايد الإسرائيلية القائمة على قوانين عنصرية تعارض موادها جميع الشرائع والأعراف والقوانين الدولية”.

وبيّن كنعان أن “الأملاك الوقفية المسيحية، كما هو حال الأملاك الوقفية الإسلامية، عرضة للسلب والاستيلاء من قبل المستوطنين وشركات الاستيطان الإسرائيلية المدعومة من الحكومة والقضاء الإسرائيلي الجائر”.

وقال إن اللجنة تؤكد أن “الصمود والنضال والرباط الإسلامي والمسيحي الأخوي المتماسك في مدينة القدس، رغم التحديات والتضييق الإسرائيلي، هو خط الدفاع الأول لحماية المدينة المقدسة من حرب التهويد الشرسة التي تتعرض لها القدس منذ احتلالها”.

ودعا كنعان المجتمع الدولي إلى إلزام “إسرائيل” بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك عدم تغيير الوضع التاريخي القائم (الاستاتيسكو)، الذي يشمل التوافق الدولي منذ قرون وعقود على الملكية المسيحية والإسلامية للمقدسات الخاصة بكل منهما في مدينة القدس، واحترام المواثيق الكفيلة بحرية العبادة وممارسة الشعائر والطقوس.

وأعلنت ما تسمى المحكمة العليا الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، رفضها استئناف بطريركية الروم الأرثوذكس ضد قرارات الاستيلاء على أملاك الكنيسة في باب الخليل بالقدس، ضاربة بعرض الحائط الوثائق التاريخية التي تؤكد ملكيتها المسيحية.

Source: Quds Press International News Agency

By User2

Leave a Reply