مقدسيون يطالبون عمّان السماح لسكان القدس بالسفر عبر جسر الشيخ حسين

أكد الصحفي والكاتب الأردني، داوود كُتاب، على أهمية موافقة السلطات الأردنية، بإعادة السماح للمقدسيين السفر إلى الأردن والعودة منها، عن طريق جسر الشيخ حسين، كما كانت الأمور تتم بالسابق قبل توقيع “معاهدة السلام” مع الاحتلال في العام 1994.

وأشار كُتاب، في تصريحٍ خاص لـ”قدس برس”، إلى “وجود مخاوف أردنية تتعلق بعدم عودة المقدسيين مرة أخرى إلى القدس؛ وتفريغ سكانها من أهلها، لصالح السكان اليهود”.

واستدرك بالقول: “الأيام أثبتت أن المقدسيين والمرابطين، لن يتركوا مدينتهم المقدسة، والقضية بالدرجة الأولى، إنسانية، تتعلق بتكدس المسافرين على جسر الملك حسين”.

وأوضح كتاب، وهو أحد الموقعين على رسالة تطالب السلطات الأردنية، بإعادة فتح جسر الشيخ حسين، أن “دخول المقدسيين عن طريق الجسر، كما فلسطينيي الداخل عام 48، سيعود بالخير على المقدسيين والأردنيين على حدٍ سواء”.

وبعثت شخصيات مقدسية رسالة إلى رئيس الحكومة الأردنية، بشر الخصاونة، من خلال الممثلية الأردنية في رام الله، تدعوه فيها إلى إعادة السماح للمقدسيين باستخدام جسر الشيخ حسين في السفر إلى الأردن والعودة منه.

وحملت الرسالة توقيع ما يقارب 200 شخصية مقدسية من خلفيات اجتماعية واقتصادية وثقافية ودينية.

وطالبت: “السماح للمقدسيين بإمكانية استخدام معبر الشيخ حسين، وكذلك المعابر كافة، مما سيكون له فائدة فلسطينية أردنية مشتركة”.

وحسب الرسالة، التي اطلعت عليها “قدس برس”، فإن “إعطاء المقدسيين خيار السفر عبر المعابر المتعددة يخفف من الضغط على جسر الملك حسين تحديداً، وكذلك يعطي المقدسيين ذات التسهيلات التي تعطى لغيرهم على جسر الشيخ حسين بالذهاب والإياب بسياراتهم مع عائلتهم وأولادهم بيسر وسهولة”.

وختم الموقعون رسالتهم بقولهم: “نتشرف بلقاء دولتكم أو من ترونه مناسبا، علما أننا متأكدون أنكم ستوفّرون لهذه الرسالة الاهتمام، كما تعودنا منكم ومن كل أحبائنا الأردنيين عبر العقود الماضية”.

يشار إلى أن هنالك ثلاثة معابر رسمية بين الأردن و”إسرائيل” اللذين تربطهما معاهدة “سلام” منذ العام 1994، وهي: معبر الشيخ حسين/نهر الأردن في شمال الأردن، وهو مخصص للسياح، وعبر وادي عربة في الجنوب وهو مخصص للإسرائيليين، وجسر الملك حسين/ألنبي، الوحيد المخصص للفلسطينيين.

Source: Quds Press International News Agency