40 ألفاً يصلون الجمعة في المسجد الأقصى

أدى 40 ألف شخص صلاة اليوم الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المشددة على أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وقالت مراسلة “قدس برس” إن العشرات من أهالي القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، توافدوا إلى المسجد الأقصى المبارك، رغم العراقيل والتشديدات عند الحواجز ومداخل مدينة القدس المحتلة.

وأضافت أن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع المدينة ومحيط الأقصى، وتواجدت عند بواباته، وأوقفت المصلين المتوافدين من أنحاء فلسطين، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت العشرات منهم من دخول المسجد، وفرضت مخالفات بحق أصحاب البسطات في منطقة باب العامود.

وبينت أن شرطة الاحتلال لاحقت المصلين الذين أوقفوا مركباتهم أمام مقبرة اليوسفية في باب الأسباط، وحررت مخالفات مالية لـ20 مركبة.

وحذر خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، خلال خطبة الجمعة، من مشروع تسوية الأراضي، مشيرًا إلى أنه “يهدف إلى محاربة الوجود الفلسطيني بالقدس، وذلك بوضع اليد على مساحات واسعة من الأراضي والعقارات والبيوت”.

ولفت إلى أن “الأخطار ما زالت محدقة بالمسجد الأقصى، ويحاول (المستوطنون) المتطرفون أن يحققوا مكاسب لهم في المسجد الأقصى بين الفينة والأخرى، بالتدريج وتحت الحراب”.

وأضاف أن كل ذلك يجري “بدعم مباشر من حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية، ولا يجرؤ أي مقتحم أن يقتحم ساحات الأقصى دون حماية منها”.

وأردف صبري: “نرفض تغيير معالم منطقة تلة باب المغاربة، وطمس الآثار الإسلامية، وحقنا الشرعي في الأقصى والقدس وفلسطين قائم إلى يوم الدين بقرار من رب العالمين”.

واستنكر خطيب المسجد الأقصى ما أقدمت عليه “وزارة التربية والتعليم” في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من سحب لتراخيص ست مدارس عربية بالقدس.

يذكر أن سلطات الاحتلال ألغت، أمس الخميس، تراخيص ست مدارس في مدينة القدس المحتلة، بزعم تدريس مضامين “تحرض على دولة وجيش الاحتلال في الكتب المدرسية”.

واستهدف قرار الاحتلال مدارس الإيمان، بأفرعها الخمسة، ويبلغ عدد طلابها نحو 1755 طالبا وطالبة، والكلية الإبراهيمية التي يبلغ عدد طلابها 288 طالبا وطالبة.

Source: Quds Press International News Agency