PLO rejects attempts to alter UNRWA’s mandate

The Palestine Liberation Organization (PLO) today rejected attempts to alter the mandate of the United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees (UNRWA) or to tamper with its duties specified in the UN General Assembly’s resolution No. 302.

During a meeting of its members at the PLO headquarters, a PLO committee that follows up on the mandate of UNRWA confirmed that the body that is responsible for UNRWA’s mandate is the United Nations General Assembly through a vote of its Member States.

The committee also discussed the financial situation of UNRWA in light of the continuing financial deficit in its budget estimated at $100 million, in addition to the statements issued by the Commissioner-General of UNRWA on strengthening partnerships with international organizations to provide service on behalf of UNRWA.

Accordingly, the Committee rejected UNRWA Commissioner-General Philip Lazzarini’s letter, dated April 23 addressed to Palestinian refugees regarding increasing partnerships within the United Nations system to provide services on behalf of the UN agency and under its supervision.

The committee considered his remarks as a transgression and violation of the authority assigned to him as an executive officer responsible before the General Assembly for the progress of UNRWA’s work and its service and operational programs in accordance with Article (9) of Resolution 302.

It also viewed the comments as an insult to UNRWA’s status, continuity and survival, as a witness to the crime of uprooting an entire people from their homeland and their right to return.

The committee called on the Commissioner-General of UNRWA to retract his letter, urging him to search for new funding models to mobilize financial resources and secure sustainable funding that enhances the role of UNRWA to carry out its tasks.

The PLO also called on the United Nations and its Secretary-General Antonio Guterres to increase their financial contributions to cover the financial deficit in the UNRWA budget.

It also called on donor countries to fulfill their financial pledges to UNRWA to enable it to overcome its financial deficit and to play its role in providing relief and employment services to Palestinian refugees.

It stressed that the Palestinian move would be at the highest political and diplomatic levels to mobilize political support for the renewal of UNRWA’s mandate, and for the success of the Pledges Conference for major donors to be held in New York on June 23.

SOURCE: PALESTINE NEWS & INFORMATION AGENCY

قطر والكويت تستدعيان سفيري الهند لديهما بسبب الإساءة للنبي محمد

استدعت قطر والكويت، اليوم الأحد، سفيرا الهند لديهما، وقامتا بتسليمهما مذكرتي احتجاج رسميتان، على خلفية تصريحات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، أدلى بها مسؤول الإعلام في الحزب الحاكم.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اطلعت عليه “قدس برس”، أن “التصريحات التي تحرض على الكراهية الدينية، هي إساءة لمسلمي العالم أجمع، وتدل على الجهل الواضح بالدور المحوري الذي لعبه الإسلام في تنمية الحضارات في جميع أنحاء العالم”.

وشددت الوزارة على أن “السماح لمثل هذه التصريحات المعادية للإسلام بالاستمرار دون عقاب، يشكل خطراً جسيماً على حماية حقوق الإنسان، وقد تؤدي إلى مزيد من التحيز والتهميش، والذي سيؤدي إلى حلقة من العنف والكراهية”.

وطالب البيان، السلطات الهندية بتقديم “اعتذار علني، وإدانة التصريحات”، مرحبة بـ”إيقاف المسؤول بالحزب، (كومار جيندال)؛ بسبب تصريحاته المسيئة”.

بدورها، ذكرت وزارة الخارجية الكويتية، أن “إصدار مثل هذه التصريحات، ينم عن جهل واضح لرسالة السلام التي يحملها ديننا الإسلامي وسماحته، والدور الكبير الذي قام به الإسلام في بناء الحضارات”.

وطالبت الوزارة، بـ”اعتذار علني لتلك التصريحات المعادية”، مبينة أن “الاستمرار في تلك التصريحات، دون إجراء رادع أو عقاب، سيؤدي إلى زيادة أوجه التطرف والكراهية وتقويض عناصر الاعتدال”.

ورحبت بـ”إيقاف المسؤول المذكور عن ممارسة مهامه وأنشطته في الحزب، بسبب هذه التصريحات المسيئة”.

وأعلن الحزب الحاكم في الهند، اليوم، تعليق عمل “كومار جيندال”، على خلفية تصريحاته المسيئة للنبي والإسلام.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

شوارع الكويت “تزدان” بعبارات الراحل القطان عن القدس

ازدانت شوارع الكويت، اليوم الأحد، بلوحات علقت عليها صور خطيب “منبر الدفاع عن المسجد الأقصى”، الداعية الراحل أحمد القطان.

وتضمنت اللوحات (مدفوعة الأجر)، التي نشرتها جمعية الإصلاح الاجتماعي، عبارات تضامنية عن القدس، طالما صدح بها الداعية “القطان”، ومنها: “في القدس قد نطق الحجر أنا لا أريد سوى عمر”، “في القدس قد نطق الحجر.. القدس مجد وفخار والقدس للدنيا القمر”، “فالقدس أرض الأنبياء والقدس حلم الشهداء والقدس خبز وقمر”.

ويعد الراحل القطان، أحد أبرز الدعاة في العالم الإسلامي، وأشهر خطباء المنابر المدافعين عن المسجد الأقصى، فأسس منبراً لذلك وأعلن عنه عام 1979 أسماه “منبر الدفاع عن المسجد الأقصى”، وإضافة إلى كونه خطيب مفوه، عرف بأنه شاعر وأديب.

وحذر القطان من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وله قول مأثور في ندوة “لا للتطبيع”، مذكرا بأنه أمر خطير، قائلا “القدس والأقصى وفلسطين عندنا قرآن يُتلى”، مشيرا إلى ذكرى الإسراء والمعراج وصلاة الرسول الكريم بالأنبياء في تلك الليلة، مشددا على أن كل “مشاريع السلام والاستسلام، فاشلة طالما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة”.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

غدا.. الإفراج عن أصغر أسير إداري في سجون الاحتلال

قال “نادي الأسير الفلسطيني” (منظمة مجتمع مدني بالضفة الغربية)، إنه من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال يوم غد الإثنين عن الأسير محمد غسان منصور (18 عاما)، بعد أن أمضى 16 شهرا في السجون الإسرائيلية.

وقال مدير “نادي الأسير” في جنين، شمال الضفة الغربية، منتصر سمور، في تصريح مكتوب تلقته “قدس برس” اليوم الأحد، إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منصور من منزل عائلته في جنين، في 9 إبريل/نيسان 2021، واحتجزته 15 يوماً في ظروف مهينة وغير إنسانية في معتقل حوارة الإسرائيلي، جنوبي نابلس”.

وأضاف: “هناك عقدت محاكمة له عبر (الفيديو) أمام محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية، وقد جرى تمديد اعتقاله إدارياً ثلاث مرات”.

يشار إلى أن الأسير محمد منصور، هو أصغر معتقل إداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقد اُعْتُقِلَ وعمره 17 عامًا.

وتنفذ سلطات الاحتلال “الاعتقال الإداري”، دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة.

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات المعتقلات، بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.

وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى عدة أعوام.

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نحو 500 معتقل إداري، بحسب أرقام نادي الأسير الفلسطيني.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

قيادي في “حماس”: التضحيات التي قدمها اللاجئون الفلسطينيون ساهمت في حفظ القضية

قال مسؤول العمل الجماهيري بحركة “حماس” في لبنان، رأفت مرة، اليوم الأحد، إن “التضحيات الكبيرة التي قدمها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، ساهمت في حفظ القضية الفلسطينية واستمرار المقاومة”.

وأكد مرة، خلال حفل لتكريم شهداء مخيم البرج الشمالي (جنوب لبنان)، لإحياء ذكرى الذين استشهدوا خلال مجزرة وحشية نفذها العدو الصهيوني خلال اجتياح لبنان عام 1982، وأدت لاستشهاد ما يقارب 120 فلسطينيا، على “حماية الأمن والاستقرار في المخيمات، وأن المقاومة الشعبية داخل وخارج فلسطين، تتكامل في رؤية مشتركة لإنجاز التحرير والعودة”.

وشدد مرة أن “صمود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وانتهاجهم خيار المقاومة، وتمسكهم بالوحدة الوطنية الشاملة، وحفاظهم على الهوية الوطنية والثوابت، أفشل مخططات الاجتياح الإسرائيلي، للبنان قبل 40 عامًا”.

وحضر اللقاء ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وأهالي الشهداء ومؤسسات اجتماعية وأهلية وأهالي المخيم.

وألقى رئيس جمعية الحولة، أبو وسيم جمعة، كلمة أهالي الشهداء؛ فتحدث عن “مكانة الشهداء في مسيرة العمل الوطني الفلسطيني، وأكد على مواصلة الاجيال الفلسطينية المقاومة والتضحية من أجل التحرير”.

واشتمل الحفل على فقرات إنشادية وشعرية، وزاوية تراثية، استعادت بعض العادات والتقاليد الفلسطينية الأصيلة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

وزير الخارجية الأردني: صلاحيات ومسؤوليات “أونروا” غير قابلة للتفويض

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ضرورة استمرار “وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين -أونروا، في تنفيذ ولايتها الأممية بالكامل، لتقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين، وتعبيرا عن التزام المجتمع الدولي بحقوقهم الحياتية والسياسية”.

وأشار الصفدي، خلال لقائه، اليوم الأحد، المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، إلى أن “تقديم هذه الخدمات هي مسؤولية حصرية للوكالة بموجب ولايتها الأممية، وبأن صلاحياتها ومسؤولياتها غير قابلة للتفويض”.

وشدد على “أهمية توفير الدعم المالي اللازم للوكالة لسد العجز المتكرر في موازنتها وتمكينها من الاستمرار بتقديم خدماتها الحيوية للاجئين في قطاعات التعليم والصحة والإغاثة وغيرها من الخدمات المُحددة وفقاً لتكليفها الأممي”.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية /بترا/، أن “الصفدي بحث مع لازاريني الجهود المبذولة لحشد الدعم للوكالة”، مؤكدا استمرار عمل المملكة الأردنية مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتوفير الدعم الذي تحتاجه الوكالة.

كما شدد الصفدي على “رفض أي تغيير على ولاية الوكالة وصلاحياتها أو أي انتقاص أو تجيير لخدماتها المُقدمة للاجئين”.

وأكد أهمية التحرك بشكل فاعل لضمان توفير الدعم والإسناد الذي تحتاجه الوكالة التي تعاني من أزمة مالية تعيق قدرتها على تقديم خدماتها الحيوية لنحو 5.7 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس.

من جانبه، أشاد لازاريني بجهود المملكة المكثفة والمستمرة لحشد الدعم السياسي والمالي للوكالة، مؤكدا أهمية استمرار المجتمع الدولي بالإيفاء بالتزاماته المالية تجاه الوكالة.

واستعرض خطط الوكالة وما تواجهه موازنتها من تحديات وعجز مالي، مؤكدا أن “(أونروا) لا تتدخر جهدا في حشد تمويل مالي إضافي للوكالة؛ لتتمكن من أداء مهامها وفق تكليفها الأممي”.

وتقدم “أونروا” التي أسست في العام 1949، خدماتها لأكثر من 5.7 مليون لاجئ فلسطيني مسجل لديها في كل من سورية ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة.

وتشتمل خدماتها على التعليم، والرعاية الصحية والإغاثة، والخدمات الاجتماعية، والبنية التحتية، وتحسين المخيمات، والحماية، والإقراض الصغير.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

الاحتلال يبعد مرابطتين عن المسجد الأقصى ويستدعي أخرى للتحقيق

أبعدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، المرابطتين المقدسيتين نفيسة خويص، ورائدة سعيد، عن المسجد الأقصى، لمدة أسبوع، قابل للتجديد.

وقالت مراسلتنا، إن “شرطة الاحتلال اعتقلت خويص وسعيد، أثناء خروجهما من باب الأسباط (أحد أبواب المسجد الأقصى)، وأقتادتهما إلى المخفر، ثم نقلتهما إلى مركز القشلة، بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة”.

وأضافت، أن “الشرطة الإسرائيلية سلمت المرابطتين قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى، لمدة أسبوع، وطلبت منهما الرجوع، بعد انتهاء المدة، لتجديد قرار الإبعاد”.

وأوضحت أنها “ليست المرة الأولى، التي تعتقل فيها شرطة الاحتلال المرابطتين، بل تعرضتا للاعتقال والإبعاد مرات عديدة”.

وأوقفت شرطة الاحتلال، اليوم، المرابطة هنادي الحلواني، أثناء خروجها من باب حطة، (أحد أبواب المسجد الأقصى)، وسلمتها استدعاء لحضور جلسة تحقيق، يوم الاربعاء المقبل.

ويأتي اعتقال المرابطات وإبعادهن، ضمن حملة الاستهداف التي تشنها سلطات الاحتلال، لمنعهن من التصدي للمستوطنين لدى اقتحامهم ساحات المسجد الأقصى المبارك.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

إطلاق حملة إلكترونية للتعريف بواقع الاستيطان في الضفة الغربية

أطلق مركز رؤية للتنمية السياسية (مؤسسة مجتمع مدني مقرها إسطنبول)، اليوم الأحد، حملة إعلامية للتعريف بالمشروع الاستيطاني الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة، تحت عنوان “الضفة تحت وطأة الاستيطان”.

وجاء في بيان إطلاق الحملة الإلكترونية، الذي تلقت “قدس برس” نسخة عنه، أنها “تأتي في ذكرى النكسة الفلسطينية الـ55، وتستمر لمدة 12 يومًا، وتتضمن نشر مواد مرئية من فيديوهات وتصاميم بيانية (إنفوغرافيك)”.

وقال مدير مركز رؤية للتنمية السياسية، أحمد عطاونة، إن “الهدف الرئيسي من الحملة التعريف بواقع الاستيطان والجدار في الضفة الغربية، على اعتبار أن هذا الموضوع يشكل أزمة كبيرة بالنسبة للفلسطينيين، ولأفق أي حل مع الاحتلال”.

وأشار في حديث لـ”قدس برس”، إلى أن “الاحتلال تعمد خلال العقود الماضية، وبالذات بعد اتفاقية أوسلو، إلى فرض وقائع عملية على الأرض، تجعل من حل الدولتين أو إمكانية وجود أي حل سياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة، أمرًا مستحيلاً”.

وأضاف أن “من المهم أن يعي المهتمون بالقضية الفلسطينية ماذا تعني دولة الأبارتهايد الصهيونية، وذلك عبر إطلاعهم على الخرائط والمعلومات التي سيوفرها المركز في الحملة”.

وأوضح أن الحملة “تظهر حجم الاعتداءات الصهيونية والتضييق على الفلسطينيين في الضفة الغربية، مما يفسر الغضب الفلسطيني الذي يُعبَّر عنه كل يوم بعمليات مقاومة رافضة للاحتلال، سواءً بشكل فردي أو جماعي ضد المستوطنين والاحتلال”.

ولفت عطاونة إلى أن الحملة ستكون بثماني لغات، مشيرًا إلى أن الهدف “توضيح الحقائق، ليس فقط للرأي العام العربي، وإنما لكل الجنسيات والدول المعنية بالقضية الفلسطينية والمهتمة بالحقوق الأساسية للإنسان”.

وفي إجابته على سؤال انعكاسات الحملة على الأرض وفائدتها المرجوّة بالنسبة للفلسطينيين، نوّه عطاونة إلى أن “الحملة ذات طبيعة معرفية، وليس لديها أدوات نضالية أو احتجاجية على الأرض، وإنما تساعد من لديهم الإرادة والرغبة في الاحتجاج على الاستيطان ودولة الأبارتهايد، بحيث تجعل نضالهم مستندًا إلى معرفة حقيقية ودقيقة وعلمية للواقع”.

ولفت إلى أن الحملة “توضح للكل الفلسطيني طبيعة المعاناة، وحقيقة الواقع في الضفة الغربية، وحجم المعاناة التي يعانيها إخوانهم الفلسطينيون، مما يعزز من حجم التضامن الفلسطيني-الفلسطيني”.

وتابع: “كما أن المعرفة والمعلومات ستوضح لصانع القرار الفلسطيني أو العربي أو الدولي حقيقة وفرص الحديث عن بعض الحلول السياسية، بحيث يتم تفادي طرح مشاريع هلامية ليس لها فرصة على أرض الواقع، مثل حل الدولتين”.

وختم عطاونة حديثه لـ”قدس برس” بأن من شأن الحملة “تقديم مادة حقيقية لكل الجهات المعنية حول العالم، تثبت أن النضال والمقاومة والصمود الفلسطيني شرعي ومبرر ويجب أن يُدعم ويُسانَد، لأن الفلسطينيين يناضلون لمواجهة مشروع استيطاني استعماري احلالي، يهدف إلى اجتثاث شعب من أرضه واستبداله بسكان أجانب”.

يذكر أن تقديرات “إسرائيلية” وفلسطينية، تشير إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، يتوزعون على 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.

ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية والقدس أراضٍ محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات فيها غير قانونية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

“حماس” تدين تصريحات المسؤول الهندي المسيئة للنبي محمد

أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، تصريحات مسؤول في الحزب الحاكم الهندي، مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وأكد عضو المكتب السياسي للحركة فتحي حماد، في تصريح مكتوب تلقته “قدس برس”، أن “تصريحات المسؤول الإعلامي بالحزب الحاكم في الهند، المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، جاءت في سياق تصاعد حملة الكراهية والإساءة للمسلمين” في البلاد.

واستنكر حماد “سياسة النظام العالمي القائمة على الصمت والازدواجية بالقضايا التي تخص المسلمين”.

كما أعرب عضو المكتب السياسي لـ”حماس”، عزت الرشق، عن رفض الحركة الشديد، وإدانتها لكل التصريحات التي تسيء لشخص الرسول عليه الصلاة والسلام وللدين الإسلامي الحنيف، الصادرة من مسؤول في الحزب الهندي الحاكم.

وعدّ الرشق هذه التصريحات “استفزازًا وإساءة مباشرة لأكثر من ملياري مسلم في العالم”.

وطالب الرشق حكومات الدول العربية والإسلامية بالضغط على الحكومة الهندية للاعتذار عن هذه الإساءات.

وتأتي هذه الإساءة في ضوء مجموعة من القرارات العنصرية ضد المسلمين في الهند، بمنع الحجاب في المؤسسات التعليمية في عدد من الولايات الهندية، وعمليات هدم لممتلكات المسلمين، إضافة إلى تزايد أعمال العنف بحقهم.

وأعلن الحزب الحاكم في الهند، اليوم، تعليق عمل مسؤول الإعلام لديه “كومار جيندال”، على خلفية تصريحاته المسيئة للنبي محمد والإسلام.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

ROSEN, GLOBAL INVESTOR COUNSEL, Encourages CareDx, Inc. Investors With Losses to Secure Counsel Before Important Deadline in Securities Class Action – CDNA

NEW YORK, June 05, 2022 (GLOBE NEWSWIRE) — WHY: Rosen Law Firm, a global investor rights law firm, reminds purchasers of the securities of CareDx, Inc. (NASDAQ: CDNA) between February 24, 2021 and May 5, 2022, both dates inclusive (the “Class Period”), of the important July 22, 2022 lead plaintiff deadline.

SO WHAT: If you purchased CareDx securities during the Class Period you may be entitled to compensation without payment of any out of pocket fees or costs through a contingency fee arrangement.

WHAT TO DO NEXT: To join the CareDx class action, go to https://rosenlegal.com/submit-form/?case_id=2700 or call Phillip Kim, Esq. toll-free at 866-767-3653 or email pkim@rosenlegal.com or cases@rosenlegal.com for information on the class action. A class action lawsuit has already been filed. If you wish to serve as lead plaintiff, you must move the Court no later than July 22, 2022. A lead plaintiff is a representative party acting on behalf of other class members in directing the litigation.

WHY ROSEN LAW: We encourage investors to select qualified counsel with a track record of success in leadership roles. Often, firms issuing notices do not have comparable experience, resources or any meaningful peer recognition. Many of these firms do not actually handle securities class actions, but are merely middlemen that refer clients or partner with law firms that actually litigate the cases. Be wise in selecting counsel. The Rosen Law Firm represents investors throughout the globe, concentrating its practice in securities class actions and shareholder derivative litigation. Rosen Law Firm has achieved the largest ever securities class action settlement against a Chinese Company. Rosen Law Firm was Ranked No. 1 by ISS Securities Class Action Services for number of securities class action settlements in 2017. The firm has been ranked in the top 4 each year since 2013 and has recovered hundreds of millions of dollars for investors. In 2019 alone the firm secured over $438 million for investors. In 2020, founding partner Laurence Rosen was named by law360 as a Titan of Plaintiffs’ Bar. Many of the firm’s attorneys have been recognized by Lawdragon and Super Lawyers.

DETAILS OF THE CASE: According to the lawsuit, defendants throughout the Class Period made false and/or misleading statements and/or failed to disclose that: (1) defendants had engaged in a variety of improper and illegal schemes to inflate testing services revenue and demand, including pushing a surveillance protocol through inaccurate marketing materials, offering extravagant inducements or kickbacks to physicians and other providers, and improperly bundling expensive testing services with other blood tests as part of the RemoTraC service; (2) these practices, and others, subjected CareDx to an undisclosed risk of regulatory scrutiny; (3) these practices rendered the Company’s testing services revenue reported throughout the Class Period artificially inflated; and (4) as a result, defendants’ positive statements about the Company’s business, operations, and prospects were materially false and misleading and/or lacked a reasonable basis at all relevant times. When the true details entered the market, the lawsuit claims that investors suffered damages.

To join the CareDx class action, go to https://rosenlegal.com/submit-form/?case_id=2700 or call Phillip Kim, Esq. toll-free at 866-767-3653 or email pkim@rosenlegal.com or cases@rosenlegal.com for information on the class action.

No Class Has Been Certified. Until a class is certified, you are not represented by counsel unless you retain one. You may select counsel of your choice. You may also remain an absent class member and do nothing at this point. An investor’s ability to share in any potential future recovery is not dependent upon serving as lead plaintiff.

Follow us for updates on LinkedIn: https://www.linkedin.com/company/the-rosen-law-firm, on Twitter: https://twitter.com/rosen_firm or on Facebook: https://www.facebook.com/rosenlawfirm/.

Attorney Advertising. Prior results do not guarantee a similar outcome.

——————————

Contact Information:

Laurence Rosen, Esq.
Phillip Kim, Esq.
The Rosen Law Firm, P.A.
275 Madison Avenue, 40th Floor
New York, NY 10016
Tel: (212) 686-1060
Toll Free: (866) 767-3653
Fax: (212) 202-3827
lrosen@rosenlegal.com
pkim@rosenlegal.com
cases@rosenlegal.com
www.rosenlegal.com