الاحتلال يسجل 115 إصابة جديدة بـ”كورونا”

أعلنت وزارة صحة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تسجيل 115 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وبلغ العدد التراكمي لإصابات “كورونا”، منذ بدء تفشي الجائحة إلى 840 ألفًا و850.

وأشارت “صحة” الاحتلال إلى أن عدد الحالات النشطة ارتفع إلى ألف و147، بينهم 26 توصف حالتهم بالخطرة، و17 مريضا متصلون بأجهزة التنفس الصناعي، فيما توفي 6 آلاف و924 مريضًا منذ بدء تفشي الوباء.

وأعلن جيش الاحتلال، تسجيل 11 إصابة جديدة بـ”كورورنا” في صفوف جنوده.

وكانت وزارة صحة الاحتلال، قررت الجمعة إلزامية وضع الكمامات في الأماكن المغلقة، وذلك إثر ارتفاع نسب انتشار فيروس “كورونا”.

Source: Quds Press International News Agency

“حماس”: معركة سيف القدس خير رد على محاولات ضم القدس

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن محاولات الاحتلال ضم مدينة القدس، “مخطط صهيوني لا يتوقف، يقابله تحدٍ فلسطينيّ لن يفتر”.

وأكدت الحركة في بيان اليوم الاحد، بمناسبة مرور أربعة وخمسون عاما على القرار الصهيوني المشؤوم، أن معركة سيف القدس المباركة خير ردٍ على ما يسمى قانون “الضم”، إذ قلبت الطاولة فوق رأس الاحتلال يوم أن ظنّ أنه يملك التحكم وترسيم الوقائع في القدس، وأن يعتدي على أهلنا في القدس بالقمع والتشريد دون أن يحرك الشعب الفلسطيني ساكناً، فجاءه الرد مدويا من غزة وسائر فلسطين.

وأضافت الحركة: “بضم جزء المدينة المقدسة من الشرق، واعتباره سياسياً وإدارياً تحت سيادة الاحتلال، يوم أن قرر في (27 يونيو 1967) اعتبار القدس والجزء الشرقي منها عاصمة له، وفتح الباب بهذا القرار واسعا على بث السرطان الاستيطاني في جبال القدس وضواحيها، وكان التطبيق الفعلي لهذا القرار قد بدأ مع وضع الاحتلال الصهيوني، حجر الأساس الأول، في إقامة أول تواجد يهودي في الحرم القدسي”.

وبينت “حماس” أن ذكرى هذا القرار المشؤوم تمر وحرب المحتل الضروس على القدس تضرب أطنابها، ومحاولات التهويد والتقسيم للمسجد الأقصى تغرس أنيابها عميقا في جسد القدس.

ولفتت حركة المقاومة الإسلامية إلى أن حكومة الاحتلال تتذرع بقرار إدارة دونالد ترمب البائدة باعتبار القدس عاصمة للاحتلال، لتنفيذ الاعتداءات وإعادة ترسيم “سيادة” موهومة له على القدس بفرض إجراءات على المسجد الأقصى، وتغيير معالم في البلدة القديمة، وتشديد الخناق على المقدسيين وملاحقتهم وتهجيرهم عن القدس.

وأوضحت “حماس” أن ما يمارسه الاحتلال اليوم من محاولات لهدم حي البستان وحي بطن الهوى وتشريد أهلنا من حي الشيخ جرّاح، هو استكمال لذلك القرار المشؤوم، وتعبير عن عقلية التطهير والاستئصال التي يمارسها الاحتلال.

ووجهت “حماس”، التحية لأهل القدس المرابطين والثابتين في أماكنهم وهم يشكلون درعاً حامياً للقدس وسيفاً ضارباً دونها، وللشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والداخل المحتل والشتات على ما يقدمونه في سبيل الدفاع ورفع قضية القدس عالياً.

ودعت “حماس” جماهير الشعب الفلسطيني إلى مواصلة الانتفاض لأجل القدس، وأن يقضّوا مضاجع المحتل كلما تجرأ في العدوان على الأقصى أو على أهلنا في القدس، واعتبار معركة سيف القدس معركة مستمرة إلى أن يتوقف الاحتلال عن عدوانه.

كما دعت حركة المقاومة الإسلامية، العالم العربي والإسلامي إلى التقدم لأخذ دورهم في الحفاظ على هوية القدس والمسجد الأقصى، وأن يقفوا موقفاً حاسماً من التطبيع الذي جرأ الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى وقتل الأطفال في غزة.

وشددت الحركة على أن المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني فيما يتعلق بالقدس، والذي أيده أكثر من قرار للأمم المتحدة صدر بعد قرار الاحتلال “بضم” القدس عام 1967 وكلها نصت على بطلان قرار وإجراءات الاحتلال بالخصوص.

وأضاف البيان: “سنظل الأوفياء للقدس وأهلها، وندعو جماهير شعبنا إلى التصدي لنية الاحتلال الخبيثة بحق حي البستان وحي بطن الهوى وحي الشيخ جراح، وألا نتركهم وحدهم يواجهون الاحتلال ومصير التهجير والاعتقال وهدم البيوت، وستظل المقاومة في غزة سنداً وظهيراً لشعبنا،وستظل القدس هي أكبر الهم وبوصلة الصراع ومنتهى الامل والتحرير”.

Source: Quds Press International News Agency

نائب إسرائيلي متطرف يقود اقتحاما لـ”الأقصى” ويؤدي طقوسًا تلمودية فيه

قاد عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، اقتحامًا للمسجد الأقصى المبارك، شارك فيه عشرات المتطرفين.

ودخل المتطرفون ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، وسط حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات استفزازية في ساحات “الأقصى”.

وأدى النائب المتطرف بن غفير، صلوات توراتية مقابل مصلى قبة الصخرة المشرفة.

وتأتي هذه الاقتحامات الاستفزازية، بالتزامن مع إبعاد عشرات المسلمين عن المسجد، ويؤدون صلواتهم على أبوابه وفي أروقته قسرا.

ويقتحم المستوطنون “الأقصى” يوميا (عدا الجمعة والسبت) في الصباح وبعد الظهر على شكل مجموعات، بمرافقة الشرطة الإسرائيلية قادمين من باب المغاربة، الذي يستولي الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال شرقي القدس عام 1967.

Source: Quds Press International News Agency

غزة .. وفاة و73 إصابة جديدة بـ”كورونا”

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، تسجيل حالة وفاة واحدة و73 إصابة جديدة بفايروس “كورونا” في القطاع، خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقالت الوزارة في تقريرها اليومي حول جائحة “كورونا”، إن عدد العينات الجديدة التي جرى فحصها خلال هذه الفترة بلغت 464، في حين سجل تعافي 178 حالة جديدة من المصابين.

وبلغ العدد التراكمي للمصابين منذ آذار/ مارس 2020، 113 ألفًا و942، بينهم ألفان و393 حالة نشطة، فيما تعافى 110 آلاف و489، وسجل ألف و60 وفاة.

وبينت الوزارة أن إجمالي الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية داخل المستشفى هي 65، وأن إجمالي الحالات الحرجة والخطرة 42.

وحول التطعيمات، أكدت الوزارة أن إجمالي الجرعات التي وصلت قطاع غزة هي 207 آلاف و200 جرعة، تكفي لتطعيم 103 آلاف و600 شخص، مشيرة إلى أن إجمالي الأشخاص الذين تلقوا اللقاح هو 65 ألفًا و194.

Source: Quds Press International News Agency

تسجيل إصابتين بالسلالة “الهندية” لـ”كورونا” في الضفة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، اليوم الأحد، رصد إصابتين بالسلالة “الهندية” لفيروس كورونا المستجد- “دلتا”، لفتاتين من قلقيلية وسلفيت وصلتا البلاد من دولة الإمارات.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أنه تم عمل كل ما يلزم من الناحية الوبائية وسحب العينات من المخالطين وحجرهم.

وأهابت “الصحة” الفلسطينية بالمواطنين لسرعة التسجيل في المنصة الإلكترونية لحجز مواعيد تلقي لقاح “كورونا”، مضيفة أنه وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن غالبية المطاعيم المستخدمة حالياً تحد من الإصابة بفيروس “كورونا”، وإن لم تمنع الإصابة به فإنها على الأقل تمنع ظهور الأعراض الخطيرة.

ودعت إلى الحد من السفر إلى الخارج إلا في حالات الضرورة القصوى، إضافة إلى سرعة التسجيل على المنصة الإلكترونية لتلقي لقاح “كورونا”.

والطفرة الهندية “متغيّر دلتا” هي الأكثر قدرة على الانتقال من بين متغيرات فيروس كورونا التي تم تحديدها حتى الآن، وينتشر بسرعة كبيرة جداً بين الأشخاص خاصة الذين لم يتلقوا التطعيم، إضافة إلى أن تطور المرض لدى المصابين به أسرع من الطفرات الأخرى.

وتنتقل الإصابة بهذه الطفرة بشكل أكبر بمرتين على الأقل من الفيروس الأصلي، ولهذا السبب يمكن أن ينقل شخص واحد المرض ليس إلى 2 وإنما إلى 4 أو 6 أو 8 آخرين.

Source: Quds Press International News Agency

“الصحة” الفلسطينية تسجل وفاة و82 إصابة جديدة بـ”كورونا”

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، اليوم الأحد، تسجيل وفاة و82 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، و194 حالة تعاف، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبينت الوزارة في التقرير اليومي حول الحالة الوبائية في فلسطين، أن نسبة التعافي من فيروس “كورونا” بلغت 98,1%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 0.8%، ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات.

وتوزعت الإصابات الجديدة في المحافظات على النحو التالي: قلقيلية 1، طولكرم 2، أريحا والأغوار 1، جنين 2، نابلس 3، قطاع غزة 73.

ولفتت الوزارة إلى وجود 7 مرضى في غرف العناية المكثفة، بينهم مريض واحد على أجهزة التنفس الاصطناعي، فيما يٌعالج في مراكز وأقسام “كورونا” في مستشفيات الضفة الغربية 14 مريضاً.

وفيما يخص المواطنين الذين تلقوا الطعومات المضادة لفيروس “كورونا”، فقد بلغ عددهم الإجمالي في الضفة الغربية وقطاع غزة 482 ألفًا و695، بينهم 341 ألفًا و475 تلقوا الجرعتين من اللقاح.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، رصد إصابتين بالسلالة “الهندية” لفيروس كورونا المستجد- “دلتا”، لفتاتين من قلقيلية وسلفيت وصلتا البلاد من دولة الإمارات.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أنه تم عمل كل ما يلزم من الناحية الوبائية وسحب العينات من المخالطين وحجرهم.

Source: Quds Press International News Agency

تقرير: طلائع التحرير.. إعداد جيل بوصلته القدس

أطلقت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ” حماس ” أمس السبت، مخيمات طلائع التحرير تحت اسم “سيف القدس” في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم المخيمات “أبو بلال” إن انطلاق هذه المخيمات تأتي استمرارًا لمسيرة الإعداد وحشد الطاقات ورفع الهمم، وترسيخ معاني حب الأوطان، والاستعداد للتضحية من أجلها في قلوب النشء والشباب.

وبيّن “أبو بلال” أنه منذ انطلاق المخيمات في نسختها الأولى سعت القسام إلى تحقيق جملةٍ أهداف، أبرزها غرس المبادئ الإسلامية في نفوس الشباب، وترسيخ القيم الوطنية لديهم، وبث روح الثقة بالله والشجاعة والأمل والعزة، والانتماء للأرض المقدسة، والاستعداد لمرحلة التحرير والعودة.

وأشار إلى أن مخيمات طلائع التحرير هذا العام تحمل اسم “سيف القدس” لتُراكم على ما حققه شعبنا خلال معركة سيف القدس، وتُعد جيلًا يحمل هذا السيف ليضرب به العدو ويدخل القدس فاتحًا عما قريب.

وجاء في تقرير نشرته حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على موقعها، أنه في إطار تأسيس مرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني، وترسيخ ثقافة المقاومة وتعزيزها، وإعداد برامج لاحتضان الجيل الفلسطيني الصاعد، وتصليب الجبهة الداخلية من خلال استيعاب الإقبال الشعبي العارم على الانتماء للمقاومة كفكر وممارسة، كانت مخيمات طلائع التحرير.

ووفقا للتقرير، دأبت كتائب القسام منذ عام 2012، على اعتماد برنامج تدريبي مكثف للفتية الفلسطينيين وشرائح مختلفة من أبناء شعبنا، في جميع محافظات قطاع غزة تحت شعار “مخيمات طلائع التحرير.. للقدس ماضون”، إيمانًا منها بدور الشباب، ووقوفًا عند مسؤولياتها تجاه الجيل الذي تحاول كل الأطراف إغواءَه أو حرف بوصلته.

أهداف وقيم

وبحس التقرير، تعمل مخيمات طلائع التحرير على تعزيز الانتماء للوطن، واعتناق فكر مقاومة الاحتلال كوسيلة للدفاع عن الأرض، واسترداد الحقوق والمقدسات، وتركز على القيم الإسلامية والمبادئ والأخلاق، والقيم الوطنية.

وتهدف إلى تحصين الجيل الفتي، وبث روح الثقة بالله والشجاعة والأمل والعزة والانتماء للأرض المقدسة والاستعداد لمرحلة التحرير والعودة.

كما تهدف إلى تعزيز قدرات الشباب وصقل مهاراتهم وتحصينهم روحيًا وفكريًا وأمنيًا، من خلال برامج عمل مكثفة يشرف عليها مدربون ذوو خبرة وكفاءة من طواقم التدريب الخاصة بكتائب القسام، كما يتلقى الفتية تدريبات عسكرية وكشفية أشبه بتدريبات المقاتلين في صفوف المقاومة الفلسطينية من حيث القوة والشدة.

وتشمل المخيمات دروسًا عملية في استخدام مهارات حرب المدن، ومحاكاة لتنفيذ العمليات خلف خطوط العدو من خلال الأنفاق الهجومية “التدريبية”، وكذلك تتيح قيادة المخيمات للمشاركين في البرامج التدريبية فرصة للتعايش مع الأسلحة الفردية وطريقة تفكيكها وصيانتها، والرماية عليها بالذخيرة الحية بهدف الاعتياد على استخدام السلاح وكسر حاجز الرهبة لدى الفتية والشباب.

وتتنوع برامج مخيمات طلائع التحرير بحسب الفئة المستهدفة، من برامج توعية دينية وصحية ووطنية وأمنية، وبرامج كشفية، وتدريب بدني وثقافة عسكرية، ومهارات دفاع عن النفس، وبرامج الإسعاف والطوارئ، والتعامل مع الأزمات والكوارث، والرماية الآمنة، وغيرها.

رافعة للوطن

وذكر التقرير، مخيمات طلائع التحرير تشكل رافعة للوطن وأبنائه، ومساهمة حقيقية وفعالة في صقل شخصية الفتى والشاب الفلسطيني الذي يعيش مرحلة التحرر، ويرقب ويشارك في معارك التحرير للأرض والإنسان والمقدسات.

كما تٌشكل نموذجًا فريدًا ملهمًا لاستنهاض طاقات الأمة العربية والإسلامية، وضرورة العمل والمشاركة في معركة التحرير والعودة والدفاع عن قلب العروبة مدينة القدس المحتلة.

رد عملي

وأضاف التقرير: “الإقبال الكبير على التسجيل في مخيمات طلائع التحرير، برغم الألم والحصار والفقر، وُصف أنه رد عملي من شعبنا الفلسطيني على العدو الصهيوني وأذنابه وداعميه، الذين يسعون من خلال مؤامراتهم إلى تصفية القضية الفلسطينية وكيّ وعي شعبنا الفلسطيني”.

إقبال شعبي على المشاركة في مخيمات طلائع التحرير من مختلف شرائح شعبنا، يؤكد تنامي الالتفاف الشعبي والجماهيري حول المقاومة والاعتزاز بها واعتبارها نموذجًا يحتذى به.

مشاركة كبيرة تدلل على روح المقاومة والتحدي التي تسري في شعبنا، وأن إرادة الجهاد المقدس محفورة عميقًا في وجدانه، وقد زادتها معركة سيف القدس تعمقًا وتجذرًا واتّقادًا.

وأكد التقرير: “ستظل حركة حماس وجناحها العسكري محافِظة على طُهر بندقيتها، وبوصلتها نحو القدس والأقصى، تواصل مسيرة التجهيز والإعداد بالوسائل المختلفة، وعلى الصعد كافة، وصولًا إلى يوم التحرير والخلاص من الاحتلال الصهيوني”.

Source: Quds Press International News Agency

إصابات برصاص الاحتلال جنوب نابلس

أصيب عدة شبان فلسطينيين، اليوم الأحد، بجروح جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي رصاصا معدنيا مغلفا بالمطاط خلال مواجهات مع كوادر بلدية بيتا (جنوب نابلس)، التي كانت تعمل على توسعة الطريق المؤدية لجبل صبيح.

وذكرت بلدية بيتا في بيان، أن قوات الاحتلال هاجمت كوادر البلدية التي كانت تعمل على توسعة الطريق المؤدية للجبل، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص المطاطي وآخرين باختناق جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع. وأوضح، أن آليات الاحتلال جرفت الطريق وأغلقته بالسواتر الترابية.

والجمعة الماضية، أصيب حوالي 400 فلسطينيّن بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي فوق جبل صبيح.

ويتخذ أهالي بيتا أسلوب المقاومة الشعبية للدفاع عن أراضيهم التي استولى عليها المستوطنون، ونصبوا نحو 30 بيتا متنقلا، وسط تخوف أهالي القرى الثلاث من السيطرة على كامل الجبل، والبالغة مساحته 840 دونما.

Source: Quds Press International News Agency

“هيئة الأسرى”: الوضع الصحي للأسير موفق عروق يزداد سوءًا يومًا بعد آخر

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحريين إن الأسير المريض موفق عروق (78 عاماً)، يواجه وضعاً صحياً قاسياً وحالته تزداد سوءاً يوماً بعد آخر، وتحتجزه سلطات الاحتلال حالياً بمعتقل “عسقلان”.

وأوضحت الهيئة في بيان، اليوم الأحد، أن الأسير يعاني من مشاكل في الرئة ويتقيأ بشكل يومي، ويشتكي من خدر بقدميه وتعب وإرهاق مستمر وأوجاع في كافة أنحاء جسده، إلى جانب إصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة.

وأوضحت أن الأسير عروق بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه، كما أنه بحاجة لتوفير نوع خاص من الأطعمة والفيتامينات، نظراً لوضعه الصحي السيء.

ولفتت الهيئة أنه خلال شهر حزيران/يونيو عام 2019، بدأت أعراض صحية صعبة تظهر على الأسير عروق، وتبين لاحقا أنه مصاب بالسرطان بعد فحوص طبية أجريت له، وماطلت إدارة سجون الاحتلال حينها بتقديم العلاج الكيماوي له حتى شهر تشرين الثاني في العام ذاته، مما أدى إلى تفاقم حالته في تلك الفترة، وبعد عدة جلسات علاج خضع لها، أكد أطباء الاحتلال أنه استنفد العلاج الكيماوي دون أن يسعفه.

من الجدير ذكره أن الأسير عروق من بلدة يافة الناصرة معتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن لـ 30 عاماً، ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة القابعة داخل معتقلات الاحتلال.

Source: Quds Press International News Agency

SAFR® from RealNetworks Receives Axis Awards for Best Ecosystem Partner in the Middle East and in Africa

Award recognizes SAFR’s collaboration on key projects, high quality of their solutions, and close alignment with Axis’ business practices and beliefs

Seattle, WA, June 27, 2021 (GLOBE NEWSWIRE) — SAFR from RealNetworks, Inc. (NASDAQ: RNWK) ), a leader in high accuracy, low bias facial recognition, is pleased to announce that Axis Communications, a global leader in network video and surveillance products, has chosen SAFR as Best Ecosystem Partner 2020 for both the Middle East, and for Africa.

The awards were presented during the Axis Annual Partner Awards in a virtual ceremony held on 23 June 2021, as part of Axis Innovates event. The awards celebrated and acknowledged the efforts of Axis’ partners by recognizing them for key projects and achievements throughout the year.

“At Axis, we strive to offer solutions of the highest quality. Through our extensive network of Ecosystem Partners, we are able to offer the best solutions addressing the complex and ever-evolving needs of our customers. We are proud of our partnership with SAFR. This award is in appreciation of their support, extensive collaboration, and high quality of their solution offering, combined with aligned business practices and beliefs,” said Ettiene Van Der Watt, Regional Director – Middle East and Africa at Axis Communications.

“Axis’ worldwide leadership and quality products are a perfect fit for our highly accurate, high-performance facial recognition platform,” said Walter Candelu, SAFR’ Vice President for the Middle East. “We look forward to furthering our relationship into the future.”

About SAFR

SAFR (https://safr.com) is the world’s foremost facial recognition platform for live video intelligence. It taps the power of AI to help the world get back to work. Whether it’s used for occupancy counting, face mask detection, or touchless entry control, SAFR can be deployed on premises, in the cloud, or with a VMS. SAFR enhances security, heightens situational awareness, and delivers insights that improve operational efficiency and protect the health and safety of people everywhere.

 

© 2021 RealNetworks and SAFR are registered trademarks of RealNetworks, Inc. All other trademarks, names of actual companies, and products mentioned herein are the property of their respective owners.

Attachment

Veronique Froment
SAFR
603-537-9248
veronique@highrezpr.com

Palestine logs first two cases of delta variant of COVID-19

Minister of Health Mai Alkaila confirmed today the first two cases of the delta variant of COVID-19 for two Palestinian women who have just returned from the United Arab Emirates to the West Bank districts of Salfit and Qalqilia.

Alkaila said the ministry staff have conducted the necessary medical examinations and are screening direct contacts to quarantine potential carriers of the highly transmissible variant.

She urged all those who have not yet received a vaccine to do so as soon as possible to avoid serious illness and more hospitalizations as a result of the variant, formerly known as the Indian double mutation, which is thought to be more contagious and more able to break through protection from previous infection or vaccination.

The health minister also urged Palestinians to avoid travel abroad unless necessary.

Source: Palestinian News & Info Agency

Palestine registers 82 COVID-19 cases, one death

Minister of Health Mai Alkaila said today that 86 new cases of COVID-19, one death and 194 recoveries were registered in Palestine during the past 24 hours.

In her daily report on the coronavirus pandemic, Alkaila said one death from COVID-19 was reported in the Gaza Strip, while no deaths were reported in the West Bank, including Jerusalem.

In the Gaza Strip, 73 coronavirus tests came out positive, while the West Bank had only nine new cases. No updates were available regarding the situation in occupied Jerusalem.

The health minister said seven patients of COVID-19 are under intensive care, of whom one is on a ventilator. In addition, 14 patients are receiving treatment at hospitals and COVID-19 dispensaries.

Alkaila pointed out that the recovery rate in Palestine has so far reached 98.1 percent, while active cases declined to 0.8 percent.

Deaths stood at 1.1 percent of total infections.

Concerning rollout of vaccines, the health minister said over 482,700 people have received their first jab of the vaccine in the West Bank and the Gaza Strip, of whom 341,500 received both doses.

Source: Palestinian News & Info Agency