دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، الأطراف الفلسطينية إلى “حوار ينهي الانقسام ويرسم استراتيجية كفاحية لمواجهة تحديات المرحلة ومخاطرها”.

وأشارت “الديمقراطية”، في بيان تلقته “قدس برس”، إلى أن “صون نتائج معركة القدس (سيف القدس)، يكون عبر توحيد صفوفنا، وتحشيد قوانا في خندق واحد لمقاومة باسلة ضد الاحتلال والاستيطان، وإنهاء الانقسام والتخلي عن الرهانات التي أثبتت فشلها”.

وقال البيان، الذي جاء بمناسبة الذكرى الأولى للانتصار في معركة “سيف القدس”، إن “دروس التكامل الذي حصل بين أبناء شعبنا ما زالت معلقة على مشجب الانتظار، ما لم نضع نهاية للانقسام، وآليات نضالية لتكريس هذا التكامل النضالي لكل فئات شعبنا في كافة مناطق تواجده”.

وأضاف أن “العديد من المشاريع البديلة للمشروع الوطني الفلسطيني أثبتت فشلها بعد الاختبار، بل تأكد أنها شكلت غطاءً للسياسات الاستعمارية للاحتلال، ولسياسات التمييز العنصري، والتطهير العرقي، ورفع وتيرة القمع الدموي، بما في ذلك الإعدام والمسّ بكرامة شهدائنا ومسيرات تشييعهم”.

ولفتت الديمقراطية: “لعل أخطر ما يخطط له الاحتلال هو التطاول اليومي على مقدساتنا الوطنية، وفي مقدمتها الأقصى الشريف، الذي لا تخفي عصابات المستوطنين نواياها في هدمه، بكل ما فيه من رموز وطنية ودينية ووجدانية وتاريخية”.

وأكدت: “ضرورة العودة إلى طاولة حوار جاد وذي مغزى على أعلى المستويات، للتوافق على استراتيجية المواجهة الوطنية، سياسيًا وميدانيًا ومؤسساتيًا، وهي خطوة لا تتحمل التأجيل”، على حد تعبيرها.

Source: Quds Press International News Agency

By User2

Leave a Reply