ونقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية، عن رئيس الصناعات الدفاعية، إسماعيل دمير قوله: “لقد أكملنا بنجاح مرحلة أخرى في تطوير نظام الدفاع الجوي الوطني طويل المدى والمتعدد الطبقات”.

وأضاف أن بلاده تخطط لإدراج الصاروخ والذي أطلقت عليه اسم “سيبار” في قائمة الأسلحة المستخدمة بحلول 2023.

وتابع: “سندمر كل التهديدات عبر سيبار”، وفق قوله.

وبحسب الوكالة الرسمية، فيتمتع صاروخ “سيبار” بأهمية كبيرة من حيث تلبية احتياجات الدفاع الجوي بقدرات محلية وامتلاكه رادار الإنذار المبكر”، لكن دون تحديد مداه وحجم ونوع الرأس الحربي الذي يمكن أن يحمله.

وأشارت إلى أنه تم “تطويره لحماية المنشآت الاستراتيجية من هجمات العدو في إطار الدفاع الجوي الإقليمي”.

وبيّنت أن شركات “أسيلسان” و”روكيتسان” و”توبيتاك” التركية تنفيذ مشروع الصاروخ بالشراكة.

وطبقا لدراسة نشرها مركز الدراسات الإستراتيجي والأمني الأمريكي “ستراتفور” العام الجاري، فإن الإحصائيات الرسمية التركية تشير إلى أن الصناعات الدفاعية التركية المحلية باتت فعليا تلبي 70 في المائة من متطلباتها العسكرية، مقارنة بحوالي 20 في المائة فقط عندما صعد حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2003، مما جعلها أكثر قدرة على مواجهة حظر الأسلحة، ومكنها من الظهور بقوة والاستعداد للبقاء، بعد أن خاضت تجربة مؤلمة في عمليات الحظر، التي كان آخرها الحظر الأوروبي والأميركي جراء عملية نبع السلام في الداخل السوري.

يشار إلى أن صادرات قطاع الصناعات الدفاعية والجوية تشكل نحو 1.3 في المائة من إجمالي الصادرات التركية، وبلغت قيمتها في العام 2020 مليارين و279 مليون دولار، وفق معطيات رسمية.

Source: Quds Press International News Agency

By User2

Leave a Reply