Yutong Wraps Up Successful 2022 by Providing 888 Fully Electric Buses to Transport Fans During World’s Biggest Football Tournament

ZHENGZHOU, China, Jan. 4, 2023 /PRNewswire/ — Yutong Bus  (“Yutong”, SHA: 600066), a leading global manufacturer of electric buses, won recognition from Mowasalat, a premier transportation service provider in Qatar, for delivering reliable, safe, and smooth zero-carbon transportation services to fans of the world’s biggest football tournament.  For 29 days and nights, an 888-strong full electricity-power bus fleet, alongside 126 Yutong’s service personnel, offered round-the-clock shuttle services to transport over 2.6 million passengers, with the total mileage exceeding 3 million kilometers.

It wrapped up a successful 2022 for Yutong, which is now the world’s best-selling new energy bus brand, providing fully-battery powered hybrid, and hydrogen fuel cell buses in over 152 countries and territories, with over 170,000 shuttle buses contributing to a reduction in the carbon footprint of more than 23 million tons across the globe.

With 11,966 new energy vehicle sales in 2022, Yutong achieved outstanding sales, including large-scale orders for 150 units of 6116HG city bus in Kazakhstan, which are equipped with state-of-the-art heating system to withstand extremely cold weather conditions; 160 pure electric buses in Mexico, that providing strong guarantee for the green, safe and comfortable travel needs of approximately 102 million residents; and 161 pure electric buses in UK, that met the high standard of European market with footprint going across the UK.

Yutong’s unrivaled sales performance comes down to the company’s unremitting focus on technological innovation. Sporting a minimalist appearance, the E11 electricity city bus boasts a large passenger capacity, safeguarded by its all-around smart safety systems to provide a smooth and carefree riding experience. Yutong’s E7 and E9 models are the more flexible answer to last-mile urban travel, featuring a compact design that allows for higher maneuverability. Yutong’s high-end T12E and T13E e-coaches combine functionality and style, equipped with an ergonomic internal design, long-lasting battery, and robust protection that maximize comfort and reliability for long-distance journeys.

Yutong has also raised the bar for the safety system of EV buses by developing the patented YESS technology that provides a five-pronged protection solution covering whole-vehicle anti-crash design, a nitrogen fire suppression system for battery, a battery heat shield, vehicle component protection, and 24/7 battery monitoring, bringing significant improvements to the safety level, all-weather capacity, and road adaptability of its e-buses.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1977068/1.jpg

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1977069/2.jpg

‫تحتفظ JA Solar بأعلى تصنيف AAA في القابلية المصرفية لـ PV Module Tech 

بكين, 4 يناير / كانون الثاني 2023/PRNewswire/ — حافظت JA Solar على أعلى مرتبة AAA في تقرير تقييمات القابلية المصرفية لـ PV Tech الصادر مؤخرًا في الربع الرابع 2022 PV ModuleTech، استنادًا إلى أدائها في المقاييس بما في ذلك الشحنات والقدرة الإنتاجية، جنبًا إلى جنب مع الوضع التقني والمالي.

JA Solar maintains highest AAA ranking in PV ModuleTech bankability ratings-0103

 التكامل العمودي لتطوير عالي الجودة

وأشار التقرير إلى أن “ JA Solar تحتفظ ربما بأكبر إنتاج للخلايا ذات القدرة التكنولوجية في الصين، وغالبًا ما وضعت معايير للتكنولوجيا قبل منافسيها المحليين. كانت JA Solar واحدة من أوائل الشركات في الصين التي أعطت الأولوية لإنتاج الخلايا/الوحدات الأحادية، مع تفضيل قوي لتزويد أكبر قدر من إمداداتها من الوحدات بالخلايا الداخلية. وهذا الآن على النقيض من العديد من موردي الوحدات متعددة GW الآخرين الذين يشترون كميات كبيرة من مصنعي الخلايا”.

بصفتها منظمة رائدة في الصناعة ومتكاملة رأسيًا، أنشأت JA Solar نظامًا شاملًا للبحث والتطوير التكنولوجي يغطي رقائق السيليكون والخلايا والوحدات والأنظمة الكهروضوئية، وستواصل زيادة الاستثمار في البحث والتطوير لتعزيز أداء توليد الطاقة لمنتجاتها. اعتبارًا من الربع الثاني من عام 2022، حصلت الشركة على 1178 براءة اختراع مرخصة للبحث والتطوير المستقل، مع متوسط كفاءة التحويل لخلاياها من نوع Percium و Bycium n التي تبلغ 23.7% و 25% على التوالي. مع اكتساب وحدات سلسلة DeepBlue لشعبية واسعة في الأسواق العالمية بسبب قدرتها الممتازة على توليد الطاقة وموثوقيتها، بلغت الشحنات العالمية التراكمية لشركة JA Solar 115 جيجاوات بحلول نهاية الربع الثالث من عام 2022.

 حصلت منتجات الشركة أيضًا على تقدير من عدد من مؤسسات الطرف الثالث داخل الصناعة، بما في ذلك سبع جوائز متتالية “أفضل أداء” بين عامي 2014 و 2022 من PVEL ، وثلاث تقييمات متتالية “عالية الإنجاز العام” من قبل منظمة RETC الأمريكية من عام 2019 حتى عام 2022. بالإضافة إلى ذلك، حصلت منتجات JA Solar على البصمة الكربونية الفرنسية وشهادة UL EPD وتم التحقق بالكامل من الأداء الأخضر ومنخفض الكربون طوال دورة حياتها بأكملها.

الحضور والشعبية العالمية

مع تطور السوق الكهروضوئية العالمية، وسعت JA Solar بثبات تواجدها الدولي، حيث شكلت الشحنات الخارجية في النصف الأول من عام 2022 67% من الإجمالي الكامل. أنشأت الشركة سلسلة صناعية كاملة في الداخل والخارج، تستند إلى 12 منشأة تصنيع حول العالم، مما يوفر دعمًا قويًا للقدرة على التوريد للأسواق العالمية.

 الصورة –  https://mma.prnewswire.com/media/1976372/1.jpg

الاحتلال يهدم منشآت زراعية في قلقيلية ورام الله

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، غرفة زراعية في أراضي قرية النبي إلياس شرق قلقيلية، شمال الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال هدمت غرفة زراعية، تعود للمواطن محمد زامل غشاش، بمنطقة “سما النبي إلياس”، بحجة البناء دون ترخيص.

كما هدمت جرافات الاحتلال، غرفاً زراعية وسلاسل حجرية، وردمت بئر مياه، واقتلعت مئات أشتال الزيتون، في بلدة المغير شمال شرق رام الله، وسط الضفة.

وكان مسؤول ملف الاستيطان في السلطة الفلسطينية، غسان دغلس، قد أكد في تصريحات سابقة، أن الاحتلال الإسرائيلي، هدم حوالي 950 مسكناً ومنشأة خلال عام 2022.

Source: Quds Press International News Agency

نواب أردنيون يطالبون بطرد السفير الإسرائيلي

شن عدد من أعضاء مجلس النواب الأردني، هجوماً على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عقب اقتحامه الاستفزازي، يوم أمس الثلاثاء، للمسجد الأقصى المبارك، مطالبين “بطرد السفير الإسرائيلي من عمان وعدم الاكتفاء باستدعائه”.

وقال رئيس المجلس أحمد الصفدي، اليوم الأربعاء، إن النواب يدعمون قرار الحكومة باستدعاء السفير الإسرائيلي احتجاجاً على اقتحام المسجد الأقصى، و”يتوجب على الفور وقف الممارسات الاستفزازية، التي تنذر بمزيد من التوتر والغليان في المنطقة”، مؤكداً أنه “لم يعد مقبولاً هذا التطاول والتدنيس لأرض الأنبياء المقدسة”.

وتابع: “ما تقوم به حكومات الاحتلال يبرهن أنها تميل للتطرف والخراب وتؤجج الصراع في المنطقة، ما يستوجب من المجتمع الدولي وقواه الفاعلة والمؤثرة التدخل لوقف هذه الإجراءات التي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وقال: “أي محاولة للعبث بالوضع القانوني والتاريخي في المدينة المقدسة لن يقبله الأردنيون، ولا الأهل المرابطون الصامدون في القدس وعموم فلسطين المحتلة”.

بدوره، قال النائب ينال فريحات إن “الرد اليوم بالمواقف، وسيكون الرد قريباً بالرصاص”، داعياً إلى “الانفتاح على كافة الشخصيات ومكونات القوى في فلسطين على رأسها الشيخ رائد صلاح (رئيس الحركة الإسلامية المحظورة في الداخل المحتل)، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)”.

وهاجم النائب خليل عطية، بن غفير، قائلا: “للأردن حدود مع فلسطين تزيد عن 300 كيلو متر، وهي قنبلة ستنفجر بوجهك.. فأنت وأمثالك لا تعرفون سوى لغة المقاومة”.

وأوضح النائب رائد رباع أن “ما قام به الصهيوني المتطرف هو تذكير متطابق مع ما اقترفه أرئيل شارون (رئيس وزراء الاحتلال الأسبق)، والتي على إثرها اندلعت انتفاضة الأقصى المباركة”.

وبين بأن “هذه الاستفزازت الخبيثة تكرس قناعة زوال الاحتلال وأبدية العداء، والعدو يعلم يقينا أنه احتلال غاصب، وحتمية زواله مسألة وقت لا أكثر”.

من جانبه، أشاد النائب صالح العرموطي بمواقف مجلس النواب حيال اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، مؤكداً بأنه “موقف متقدم ويجب البناء عليه، وهذا أقل ما يمكن فعله بحق الاحتلال الإرهابي الطارئ”.

وأكد العرموطي بأن “ما قام به الصهيوني المتطرف بن غفير تحد للموقف الأردني، مطالباً الحكومة بعدم الاكتفاء باستدعاء السفير وإنما طرده من الأردن.”

وشدد بأن “ما قام به هذا المجرم يعتبر إخلالاً بالسلم والأمن العالمي حسب ميثاق الأمم المتحدة”، مطالباً “الحكومة بالتقدم فوراً بشكوى رسمية لدى مجلس الأمن، وإحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية”.

ودعا كافة “الأطراف في الدولة الأردنية من أحزاب ونقابات ومؤسسات مجتمع مدني؛ بتجاوز الخلافات وتوجيهها نحو الاحتلال”، معتبراً أن الأردن “مستهدف وجوداً وهوية، ولا نمد أيدينا للعدو” حسب قوله.

والثلاثاء، اقتحم ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، وسط إدانات فلسطينية وعربية ودولية، ومخاوف من تفجر الأوضاع بالمنطقة عقب تولي بنيامين نتنياهو دفة حكومة يمينية جديدة.

Source: Quds Press International News Agency

هنية: اقتحام “بن غفير” للأقصى ينذر بمواجهة جديدة في فلسطين

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، أن اقتحام وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى تطور خطير لا يمكن السكوت عنه، ولا القبول به أبدًا، وينذر بتفجر مواجهة جديدة في فلسطين، ستلقي بارتداداتها المباشرة على المنطقة.

جاء ذلك في مذكّرة تفصيلية بعثها هنية، اليوم الأربعاء، اطلعت عليها “قدس برس”، إلى القادة والزعماء والمسؤولين العرب والمسلمين حول سياسة وممارسات حكومة الاحتلال الجديدة “تجاه المسجد الأقصى ومخططاتها للسيطرة التامة عليه”.

وأشار إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة، رفعت مستوى تصعيدها باقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بدوافع دينية وسياسية، وإطلاقه لتصريحات عنصرية، تُظهر نية الاحتلال فرض السيادة على المسجد الأقصى.

ودعا هنية القادة “لموقف واضح وحاسم تجاه نوايا الحكومة الصهيونية الدينية المتطرفة، والتي أطلقت موجة استعمارية استيطانية جديدة، بناء على رؤية أيديولوجية تلمودية” من أهدافها تحويل المسجد الأقصى لما يسمى “الهيكل”.

واعتبر أن “أي بطء سيكون لصالح الاحتلال وتثبيت وقائعه التي يحاول فرضها على الأرض.

وقال “علينا جميعًا أن نقف بكل الوسائل المتاحة لإنقاذ المسجد الأقصى، ومنع هذه الحكومة المتطرفة من تحقيق أهدافها بالسيطرة عليه وتقسيمه زمانًا ومكانًا”.

واقتحم، أمس الثلاثاء وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، وسط إدانات فلسطينية وعربية ودولية، ومخاوف من تفجر الأوضاع بالمنطقة عقب تولي نتنياهو دفة حكومة يمينية جديدة.

Source: Quds Press International News Agency

باحث في شؤون القدس: “الأقصى” معركة وجود بين الفلسطينيين واليمين المتطرف

أكد الباحث المختص بشؤون القدس زياد بحيص أن جماعات (الهيكل) قد وضعت جدول أعمالها للفترة المقبلة بين يدي وزيرها إيتمار بن غفير الذي تسلم حقيبة الأمن القومي.

وقال بحيص في حديث مع “قدس برس” إن “المستشار القانوني للمؤسسة الحاخامية المركزية، كشف أن لدى جماعات الهيكل عدد من الأجندات التي ينبغي تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، وهي: “التقسيم الزماني والمكاني الذي يعني تخصيص كنيس داخل المسجد الأقصى، والتأسيس المعنوي للهيكل بأداء كامل الطقوس التوراتية فيه، وإدخال جميع “الأدوات المقدسة” التوراتية إليه”.

وأوضح أن العام الحالي هو عام معركة الأقصى منذ يومه الأول، لافتاً إلى أن تنفيذ بن غفير لتهديداته من خلال الخديعة الكبرى؛ يحمل درساً هاماً للفلسطينيين، ويؤكد حالة التضليل التي انطلت، بحيث جاء اقتحام بن غفير للأقصى بصورة مفاجئة، بعد الإعلان عن تأجليه لموعد الاقتحام.

واعتبر الباحث في شؤون القدس أن “معركة المسجد الأقصى معركة وجود بالنسبة لليمين المتطرف؛ وهي كذلك بالنسبة للفلسطينيين”.

وأضاف: “على الفلسطينيين أن يخوضوا المعركة بعناصر القوة التي يمتلكونها، من بينها الرباط، والعمليات الفردية النوعية، والتفاعل الشعبي، والاستفادة من قوة المقاومة في قطاع غزة”.

وشهد يوم أمس الثلاثاء، اقتحام وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، وسط إدانات فلسطينية وعربية ودولية، ومخاوف من تفجر الأوضاع بالمنطقة عقب تولي نتنياهو دفة حكومة يمينية جديدة.

Source: Quds Press International News Agency

“حماس” تحذر من خطورة الواقع المعيشي للاجئين الفلسطينيين في لبنان

نبّه المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، جهاد طه، إلى خطورة الأوضاع التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وإلى حجم التحديات السياسية والاقتصادية التي يعانون منها في البلاد، خاصة في السنوات الثلاث الأخيرة.

وأكد طه لـ”قدس برس” اليوم الأربعاء، ضرورة “وضع خطط و برامج عاجلة لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين، والحفاظ عليهم وحمايتهم، ولتثبيتهم في مخيماتهم وتجمعاتهم، وتوفير أسباب العيش الكريم إلى حين العودة إلى ديارهم الأصلية التي هُجِّروا منها إبان النكبة عام 1948”.

وأشار إلى أن “هناك سلسلة من التحدّيات التي تواجه الوجود الفلسطيني في الأراضي اللبنانية، وأهمها الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها لبنان، والعامل الديمغرافي الذي يضغط على واقع أبناء المخيمات في ظل تزايد عددهم، وحرمانهم من البناء فيها، أو التملّك خارج المخيمات”.

ولفت إلى أن “ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في صفوف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان آخذة بالارتفاع في ظل غياب الحماية لهم، وفي ظل استمرار وضع قوانين لبنانية ظالمة تحرمهم من أبسط الحقوق الإنسانية والاجتماعية”.

واعتبر المتحدث باسم “حماس” أن الواقع المرير والصعب الذي تعيشه العائلات الفلسطينية في لبنان يستدعي من الجميع العمل للتخفيف من أعباء الأزمة الاقتصادية والاجتماعية على واقع اللاجئين.

ودعا الحكومة اللبنانية القادمة إلى “إيلاء الشأن الفلسطيني اهتماماً كبيراً، عبر إدراج بند خاص يتعلق بتوفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في البيان الوزاري القادم، لا سيما حقيْ العمل والتملك، وضرورة تحويل تلك الحقوق إلى مراسيم معتمدة في المجلس النيابي، والشروع الفوري في تنفيذها.

كما طالب بالتعالي عن الحسابات الداخلية اللبنانية على قاعدة أن إعطاء تلك الحقوق يوفر العيش الكريم للاجئين، مشدداً على أن “الشروع بهذه الخطوة من شأنه تعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، ويتوافق مع ما جاء في مقدمة الدستور اللبناني برفض التوطين، ويمكّن اللاجئ من التمسك بحق العودة”.

وأشار إلى ضرورة تحمّل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) “مسؤوليتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وإطلاق نداء عاجل للدول والجهات المانحة لتقديم المساعدات اللازمة للتخفيف من أعباء الأزمة الإنسانية”، وتقديم دعم ثابت للوكالة من أجل استمرارية عملها.

وأكد أن “حماس” تقدم “كل إمكانياتها لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، وتواصل القيام بواجبها لإغاثة العائلات الفلسطينية المتضررة من الأزمة الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد”.

وبيّنت آخر إحصائية لـ”أونروا” أن 93 بالمئة من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان باتوا يقبعون تحت خط الفقر، ما يعني أن الجميع تقريبًا غير قادرين على تلبية حاجياتهم الأساسية.

ويقدّر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بنحو 200 ألف لاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة، يتوزع معظمهم على 12 مخيماً ومناطق سكنية أخرى في البلاد.

Source: Quds Press International News Agency

“تل أبيب” تحاول منع انعقاد جلسة “الأمن الدولي” الخاصة بمناقشة اقتحام الأقصى

كشف موقع “وااللا” العبري، عن محاولة تقوم بها سلطات الاحتلال، لمنع انعقاد اجتماع مجلس الأمن الدولي، غدا الخميس، لمناقشة تسلل وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير، إلى المسجد الأقصى.

وبحسب الموقع العبري، فإنه اطلع على “برقية سرية أرسلتها وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الأربعاء، إلى 15 سفيرا إسرائيليا لدى الدول الأعضاء في مجلس الأمن”.

وتولت رئيسة دائرة المنظمات الدولية في خارجة الاحتلال، توعا فورمان، إرسال تلك البرقية، التي وصفت بأنها “عاجلة”، وطالبت فيها سفراء الاحتلال بـ “التوجه بشكل ملح.. كي تعارض مناقشة مجلس الأمن لتسلل بن غفير إلى المسجد (الأقصى)، ومنع صدور قرار أو بيان عن رئاسة مجلس الأمن، يدين ما جرى”.

وبحسب الموقع العبري، فقد طالبت البرقية السفراء الإسرائيليين “بالادعاء أن مجلس الأمن سيعقد مداولات مفتوحة حول الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، في 18 كانون الثاني/يناير الجاري، وأن بإمكان أي أحد أن يتحدث خلاله وأنه لا حاجة لعقد مداولات منفصلة أخرى”.

وطالبت البرقية كذلك بأن يشدد الدبلوماسيين الإسرائيليين على أن “الفلسطينيين يحاولون مرة أخرى استخدام الأمم المتحدة من أجل مناكفة إسرائيل”.

وبادرت الصين والإمارات إلى عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي، بناء على طلب السلطة الفلسطينية، وطالبت الدولتان العضو في المجلس مندوب اليابان، الذي يرأس مجلس الأمن حاليا، بعقد اجتماع طارئ مفتوح للمجلس لمناقشة الأحداث في القدس المحتلة، غدا الخميس.

واقتحم، يوم الثلاثاء، وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى، وسط إدانات فلسطينية وعربية ودولية، ومخاوف من تفجر الأوضاع بالمنطقة عقب تولي بنيامين نتنياهو دفة حكومة يمينية جديدة.

Source: Quds Press International News Agency

قوات الاحتلال تحتجز رئيس بلدية الظاهرية وعددا من الموظفين

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، رئيس بلدية الظاهرية، وموظفين لديه، وصادرت آلية حفر أثناء عملها في منطقة “جميع”، شرقي البلدة، جنوبي الخليل (جنوب الضفة الغربية).

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال احتجزت رئيس البلدية بهجت جبارين، وعدداً من الموظفين واقتادتهم إلى مستوطنة “عتنائيل”، بعد تواجدهم في منطقة “جميع”، إثر مصادرة قوات الاحتلال لآلية حفر أثناء قيامها بأعمال تابعة للبلدية.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي، عمليات دهم وتفتيش ومصادرة في مدن الضفة الغربية، وتعتقل العديد من الفلسطينيين، قبل أن تنقلهم إلى مراكز التحقيق.

Source: Quds Press International News Agency

إصابة فتى فلسطيني برصاص الاحتلال شمال الخليل

أصيب فتى فلسطيني، مساء اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت في مخيم العروب، شمال الخليل (جنوبي الضفة).

وقالت مصادر محلية إن “مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على مدخل مخيم العروب، أطلق خلالها الجنود الإسرائيليون الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع صوب المواطنين الفلسطينيين”.

وأفادت المصادر أن “المواجهات أدت لإصابة فتى يبلغ 14 عاما في قدمه، نقل على إثرها للمستشفى، ووصفت إصابته بالمتوسطة”.

وتشهد مدن الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، اقتحامات شبه يومية لقوات الاحتلال ومستوطنيه، تتخللها استفزازات واعتداءات، يتبعها اعتقالات واشتباكات، وارتقاء شهداء بين فينة وأخرى.

Source: Quds Press International News Agency

مجموعة حقوقية: الاعتقالات التعسفية تخالف “القانون الأساسي الفلسطيني”

أكدت مجموعة “محامون من أجل العدالة” أن ملف المعتقل السياسي باسل فليان، الموقوف لدى جهاز المخابرات العامة التابع للسطة الفلسطينية، يفتقر إلى ضمانات المحاكمة العادلة.

وبينت المجموعة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، أن “المحاكمة غير العادلة تتمثل بالاعتقال الإداري دون إحالة إلى النيابة، أو معرفة التهم الموجهة للمعتقل، ومن ثم إحالته إلى النيابة العامة بعد تسعة أيام من اعتقاله، الذي مضى عليه نحو ثلاثة أسابيع”.

وقالت إنها “تنظر بعين القلق الشديد إزاء هذه النوعية من الاعتقالات، التي تخالف في مضمونها القانون الأساسي الفلسطيني، لا سيما المواد (5 و9 و19) منه، والاتفاقيات والمعاهدات التي انضمت لها دولة فلسطين”.

وكان عناصر من جهاز المخابرات العامة، أقدموا في 13 كانون الأول/ديسمبر الماضي، على اعتقال كل من الأخوين باسل وبهاء فليان، من قرية برهان، قضاء رام الله (وسط الضفة).

وجاء الاعتقال ضمن حملة اعتقالات واسعة، شنتها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، حتى أواخر كانون الأول/ديسمبر 2022، على خلفية التعددية السياسية والحزبية.

وجرى الإفراج عن بهاء والإبقاء على شقيقه باسل معتقلاً إدارياً، دون المرور بالإجراءات القانونية المتبعة والمنصوص عليها بقانون الإجراءات الجزائية، النافذ حتى تاريخ 22 كانون الأول الماضي.

وتمت إحالة باسل موقوفاً إلى النيابة العامة، ومن ثم إلى محكمة صلح رام الله، التي قامت بتمديد توقيفه بحجة استكمال التحقيق، ولا زالت ترفض جميع طلبات الإفراج بالكفالة التي تُقدم لها، بحسب تصريح “محامون من أجل العدالة”.

Source: Quds Press International News Agency

نائب أردني يطالب بإرسال السلاح لـ”كتائب القسام” و”عرين الأسود”

دعا النائب في البرلمان الأردني ماجد الرواشدة، إلى “معاقبة الاحتلال على أفعاله في المسجد الأقصى، من خلال السماح للأردنيين بالقيام بواجبهم في إرسال السلاح إلى مجموعات عرين الأسود في الضفة الغربية، وكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة”.

وطالب الرواشدة في تصريح لـ”قدس برس” الشعب الأردني بأن “يتجهز للمواجهة القادمة مع الاحتلال، ويقوم من فوره بتقديم الدعم المعنوي والمادي والعسكري للأشقاء الفلسطينيين”.

وشدد على أن “من الواضح أن العدو الصهيوني يعمل على إنهاء الوصاية الهاشمية على المقدسات، وعدم الاعتراف بها، وهذا الأمر يعني أن الاحتلال بدأ عملياً بحسم الصراع، وربما العمل على إنهائه، من خلال خطواته المتسارعة التهويدية في المسجد الأقصى المبارك”.

وخُصصت جلسة مجلس النواب الأردني، اليوم الأربعاء، للحديث عن الأخطار الإسرائيلية المحدقة بالمسجد الأقصى، بعد قيام وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، باقتحامه أمس الثلاثاء.

وطالب العديد من النواب في الجلسة بـ”طرد السفير الإسرائيلي من عمان، وعدم الاكتفاء باستدعائه”.

وأمس الثلاثاء؛ استدعت وزارة الخارجية الأردنية، سفير الاحتلال لديها، وأبلغته احتجاجها على اقتحام بن غفير للأقصى.

وأكدت صحيفة /هآرتس/ العبرية أن “الأردن وبخ السفير الإسرائيلي إيتان سوركيس، على زيارة بن غفير للحرم القدسي”.

Source: Quds Press International News Agency