هيئة الأسرى: الموقوفون في عتصيون يعانون من الاكتظاظ وسوء الطعام

قالت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” (تابعة للسلطة الفلسطينية) إن مركز توقيف “عتصيون” (جنوب القدس) يعاني من اكتظاظ شديد، حيث يتواجد فيه أكثر من 40 أسيرا من مختلف مناطق الضفة الغربية، بسبب عدم وجود متسع في سجن “عوفر”، غرب رام الله (شمالا).

وأضافت أن الأسرى “يعانون أشد معاناة في مركز توقيف عتصيون، بسبب سوء الأوضاع المعيشة، والبرد القارص، وعدم توفر أي وسائل تدفئة”.

وأوضحت أن “غرف المركز عبارة عن بركسات حديدية على كل جانب منه ثماني غرف؛ تتوسطها ساحة مكشوفة مسقوفة بسياج حديدي لا تقي من الشتاء والبرد القارص، وكل غرفه فيها ما يقارب ست أسرّة فوق بعضها”.

وبينت أن الطعام المقدم للموقوفين سيء للغاية وبارد، وقد “قام الأسرى بإرجاع وجبة الغداء يوم السبت ورفضوا الخروج للفورة (خروج من الغرف للمشي).

ويقع مركز توقيف “عتصيون” بين مدينتي بيت لحم والخليل، جنوب الضفة الغربية، على أعلى منطقة لمستوطنة “غوش عتصيون”، يمتد على ما مساحته ثلاثة دونمات في منطقة خالية وواسعة النطاق.

وبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، نحو أربعة آلاف 700 أسيرًا، يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق، من بينهم 29)أسيرة، و150 طفلاً و 850 معتقًلا إداريًا، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

Source: Quds Press International News Agency

مراقبان: رد المقاومة على اقتحام بن غفير للأقصى ضروري

أكد كاتبان ومحللان سياسيان على أن دولة الاحتلال لا تقيم أي وزن لأي وسطاء، وان المقاومة الفلسطينية يجب أن يكون لها موقفا حاسما من اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير للمسجد الأقصى اليوم الثلاثاء.

وقال الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة، إن “إسرائيل وعلى مدار التاريخ لا تحترم أي وسيط، أو الأمم المتحدة،وهي تتصرف وفق مصلحتها فقط”.

وأضاف أبو شمالة لـ “قدس برس” إن “الوسطاء بالنسبة لإسرائيل هم أجراء ينفذون المطالب والرغبات الإسرائيلية، بالتالي إذا تعارضت المصلحة الإسرائيلية مع الوسطاء يُضرب بالوسطاء عرض الحائط، بالدليل ان الذين اخرجوا في صفقة (وفاء الاحرار) عام 2011، تمت إعادة اعتقالهم دون احترام الوسطاء، هذا نموذج للوسطاء” وفق ما يرى.

وتابع قائلا إن “بن غفير عندما يقتحم المسجد الأقصى، يدرك ان العقيدة التوراتية التي يقتحم بها أكثر أهمية وجدية من الوسطاء، وهو يرى انه يتحرك في أرض إسرائيل، ولا دخل للوسطاء في هذا الأمر”.

وشدد على ان خطورة اقتحام الأقصى هذا اليوم تحديدا، أنه يتزامن مع مناسبة يهودية وهو “ذكرى محاصرة بيت المقدس على يد نبوخذ نصر حسب زعمهم.. هذا يوم حزن بالنسبة لليهود فأراد ان يجسده ايتمار بن غفير بالقوة والحضور للمسجد الأقصى”.

وأكد أبو شمالة أن “الاحتلال بات من جهة السلطة الفلسطينية مطمئننا أن ردات الفعل لن تتجاوز الإدانة، لذلك يتحرك بن غفير بكل ثقة”.

من جهته، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمد شاهين، أن اقتحام بن غفير للمسجد الاقصى يمثل “انتهاكا سافرا لقدسية الأقصى.. وسيواجه بمزيد من الصمود والمقاومة على الأرض”.

وتوقع شاهين في حديث مع “قدس برس”، أن تشكل جريمة اقتحام بن غفير للأقصى “دافعاً إلى الاستمرار في خط الدفاع الأول عن أرضنا وشعبنا، فمنذ اقتحام (رئيس وزراء الاحتلال الأسبق آرئيل) شارون، يمثل اقتحام بن غفير ثاني اقتحام بهذا المستوى، مما سيفجر ثورة الاشتباك في الداخل المحتل، وقد نرى تصعيدا من فصائل المقاومة ضد أهداف صهيونية” وفق توقعه.

واعتبر شاهين أن الرد الأمثل على اقتحام بن غفير للأقصى “سيكون موجة غضب واسعة شعبية وفصائلية عسكرية، قد تكون بوادر انتفاضة جديدة عنوانها حماية الأقصى”.

وكان ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، قد اقتحم صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة “باب المغاربة”.

Source: Quds Press International News Agency

الأردن.. “ازرع صمودك” حملة لزراعة المليون الثالث للأشجار في فلسطين

أطلقت “الجمعية العربية لحماية الطبيعة” (أهلية غير ربحية مقرها الأردن) اليوم الثلاثاء، الموسم الخامس من حملة “إزرع صمودك”، وذلك ضمن حملات برنامجها “المليون شجرة” لزراعة المليون الثالث في فلسطين. عبر أثير إذاعة “حسنى” التي تبث برامجها في الأردن على موجات “إف. إم”.

وشهدت الساعات الأولى من البث المفتوح، إقبالاً وتفاعلاً من مختلف شرائح المجتمع الأردني، فضلاً عن توافد المتبرعين لمبنى الإذاعة، وسط تواجد فريق العربية لحماية الطبيعة والمتطوعين.

ويركز الموسم الجديد من حملة “ازرع صمودك” على تثبيت مزارعي قرى سوار القدس المهددة أراضيهم بالمصادرة، والذين يتعرضون للمضايقات والتهديدات من قوات الاحتلال وسكان المستوطنات في هجماتهم الممنهجة على الأهالي.

كما توجه الجهود لدعم مزارعي قطاع غزة ومساعدتهم في استصلاح أراضيهم المحررة عام 2005، وزراعة الأراضي التي جرّفها الاحتلال وقصفها ودمرها في حروبه المتتالية، والتي كبدت الفلسطينيين خسائر طالت القطاع الزراعي بملايين الدولارات.

وبحسب بيان صدر عن “العربية لحماية الطبيعة”، فإن إطلاق الموسم الجديد من الحملة يأـي “بعد نجاحها خلال المواسم الأربعة الماضية وتمكنها من دعم 1481 مزارعا فلسطينيا يعيلون 9128 فردا، إلى جانب حماية 4316 دونما مهددة بالمصادرة بعد زراعتها بأكثر من 105 آلاف شجرة مثمرة متنوعة، وحفر 24 بئر مياه تجميعي.

وقالت رئيسة الهيئة الإدارية في المنظمة، رزان زعيتر إن الحملة “تأتي ضمن مشروعنا لمقاومة الاحتلال الصهيوني، وهي مقاومة مشروعة ومستمرة، وما نجاحات حملة (ازرع صمودك) وحملات العربية لحماية الطبيعة الأخرى إلا إسنادا لشعبنا الفلسطيني المرابط، ورفضا للانصياع لسياسات الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال فرضها منذ احتلال أرضنا العربية الفلسطينية” على حد قولها.

Source: Quds Press International News Agency

دول خليجية تدين بشدة اقتحام بن غفير لـ”الأقصى”

دانت دول خليجية، اليوم الثلاثاء، اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

وأعربت السعودية عن “تنديدها وإدانتها للممارسات الاستفزازية التي قام بها أحد المسؤولين الإسرائيليين، والمتمثلة في اقتحام باحات المسجد الأقصى الشريف”.

وعبرت الخارجية السعودية في بيان، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية /واس/، عن “أسف المملكة لما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلية من ممارسات تقوض جهود السلام الدولية، وتتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية في احترام المقدسات الدينية”.

وجددت “التأكيد على موقف المملكة الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال والوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

من جانبها، اعتبرت دولة قطر، اقتحام بن غفير لباحات المسجد الأقصى “انتهاكاً سافراً للقانون الدولي والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس المحتلة”.

وحذّرت الخارجية القطرية، في بيان، نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية /قنا/، من “السياسة التصعيدية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، مؤكدة أن “محاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى ليست اعتداء على الفلسطينيين فحسب، بل على ملايين المسلمين حول العالم”.

وحمّلت قطر سلطات الاحتلال الإسرائيلي “وحدها مسؤولية دائرة العنف التي ستنتج عن هذه السياسة التصعيدية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته الإسلامية والمسيحية”، داعية المجتمع الدولي إلى “التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات”.

وجددت الخارجية القطرية، “التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

ووفقا لوكالة الأنباء الإماراتية الرسمية /وام/، فقد جددت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها “موقفها الثابت بضرورة توفير الحماية الكاملة للمسجد الأقصى، ووقف الانتهاكات الخطيرة والاستفزازية فيه، واحترام دور المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المقدسات والأوقاف بموجب القانون الدولي والوضع التاريخي القائم، وعدم المساس بسلطة صلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى”.

ودعت الخارجية الإماراتية، السلطات الإسرائيلية إلى “خفض التصعيد وعدم اتخاذ خطوات تفاقم التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة”، مشددة على “أهمية دعم كافة الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدماً، ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد الوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وكان المتطرف إيتمار بن غفير قد اقتحم المسجد الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء، تحت حراسة مشددة من قبل الشرطة الإسرائيلية.

وأدانت السلطة الفلسطينية، والفصائل، ودول عربية على رأسها مصر والأردن، وهيئات عالمية اقتحام بن غفير للأقصى، محذرة من تداعياته على المنطقة، ومحذرة من تغيير الوضع القائم الحالي في المسجد الاقصى.

Source: Quds Press International News Agency

وزير الأوقاف الأردني يدين ما قام به “بن غفير” من انتهاك لحرمة الأقصى

دان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن، محمد الخلايلة، الانتهاكات والاقتحامات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، والتي تمثلت بقيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير باقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، تحت حراسة وحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر الخلايلة في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء، ما قام به الوزير الإسرائيلي “انتهاكا صريحا لحرمة هذا المكان المقدس، ومحاولة من الحكومة الإسرائيلية لتغيير الوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى المبارك”.

وأكد الوزير الأردني، الذي تتولى وزارته مهام إدارة شؤون المسجد الأقصى، أنه بكامل مرافقه والبالغ مساحته 144 دونماً، هو حق خالص للمسلمين في جميع أنحاء العالم لا تشاركهم فيه ملة من الناس، وأن حق المسلمين فيه إنما هو حق تاريخي شرعي ديني يستند إلى شريعة الله وآياته وترعاه وصاية هاشمية مجيدة.

وكانت الحكومة الأردنية قررت في جلستها التي عقدتها اليوم الثلاثاء، الموافقة على السَّير في إجراءات تعيين 100 موظَّف في “دائرة أوقاف القدس”، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية الأردنية /بترا/.

ويأتي القرار “في إطار الدَّعم الأردني المستمرّ بقيادة العاهل الأردني عبدالله الثَّاني لدائرة أوقاف القدس وجهودها المبذولة لرعاية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلاميَّة والمسيحيَّة في القدس، وفي اطار الرعاية والوصاية الهاشميَّة على المقدَّسات”.

يذكر أن “دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس” تتبع لوزارة الأوقاف الأردنية وهي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد الأقصى.

وأدانت وزارة الخارجية الأردنية، بأشد العبارات، إقدام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الثلاثاء.

Source: Quds Press International News Agency

الأردن يستدعي سفير الاحتلال لديه احتجاجاً على اقتحام “بن غفير” لـ”الأقصى”

استدعت وزارة الخارجية الأردنية، سفير الاحتلال لديها، بسبب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى، اليوم الثلاثاء.

وأكدت صحيفة /هآرتس/ العبرية أن “الأردن وبخ السفير الإسرائيلي إيتان سوركيس، على زيارة بن غفير إلى الحرم القدسي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “السفير أكد للقادة الأردنيين، أن إسرائيل ملتزمة بالوضع الراهن في الحرم القدسي”.

وكان بن غفير وحلفاؤه اليمينيين المتطرفين، صرحوا منذ فترة طويلة بعزمهم “تحدي” ما يعرف بالوضع الديني الراهن في القدس.

وأصدرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بيانا في وقت سابق من اليوم، حملت فيه الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التبعات الخطيرة لاقتحام بن غفير الأقصى، وتحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن الأردن وإسرائيل وقّعا، في 26 تشرين الأول/أكتوبر 1994، معاهدة سلام وتسوية بينهما، عرفت باسم “وادي عربة”، لتصبح الأردن الدولة العربية الثانية بعد مصر، التي وقعت على اتفاقية “كامب ديفيد” للسلام عام 1978.

Source: Quds Press International News Agency

الاتحاد الأوروبي: نتابع أفعالا خطيرة تزيد التوتر في القدس والأراضي المحتلة

أكد الاتحاد الأوروبي مجددا، على أهمية الحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة، مشيرا إلى متابعته “الأفعال التي تتعارض مع ذلك، كونها تساهم بزيادة التوتر في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان صحفي صادر عن مكتب ممثله في فلسطين، اليوم الثلاثاء، إن “الأسابيع الماضية شهدت زيادة خطيرة في التوتر والإصابات، وأن من المهم وقف التصعيد وتجنب أي أعمال واستفزازات تغذي هذا التوتر”.

وشدد الاتحاد على أن “موقفه بشأن القدس لم يتغير، وأنه يجب الوصول إلى حل تكون فيه القدس العاصمة المستقبلية للدولتين”.

ومن جهته، قال المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي سفن كوبمانز إن “الوضع الراهن للأماكن المقدسة ووصاية ملك الأردن، المتفق عليهما دوليًا، ضروريان للسلام الإقليمي والاستقرار والتوازن بين الأديان الرئيسية في القدس، وهو أمر مهم جدا لنا”.

وكان ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، قد اقتحم صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة “باب المغاربة”.

Source: Quds Press International News Agency

“إخوان” الأردن يطالبون بإلغاء اتفاقية التسوية بين بلادهم و”إسرائيل”

قالت جماعة “الإخوان المسلمين” في الأردن (جمعية أهلية)، إن بلادها “قوية بوحدة موقفها، وقادرة على مواجهة سياسات اليمين الصهيوني المتطرف، وتمتلك أوراق القوة اللازمة”.

وأكدت الجماعة في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، أن “المسألة (اقتحام بن غفير للأقصى) تتطلب موقفاً قوياً تقف فيه الحكومة الأردنية عند مسؤولياتها، مع العمل على قطع كافة العلاقات التطبيعية مع الاحتلال، وإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة معه، وإغلاق مقر السفارة الصهيونية المدنسة لأرض عمان”.

وشددت على أن “قيام الوزير المتطرف في الحكومة الفاشية للاحتلال الصهيوني المجرم إيتمار بن غفير، بتدنيس واقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، يعد عدواناً غاشماً يستفز الأمة الإسلامية بمجموعها، في سياق سعي الاحتلال الصهيوني لفرض واقع جديد، بثوب تلمودي ديني صهيوني متطرف”.

ورأى البيان أن “ممارسات الحكومة الصهيونية الفاشية العدوانية.. لن تلغي حقيقة الهوية العربية الإسلامية للمسجد الأقصى.. ولن تكون هذه الممارسات إلا صاعقاً يفجر غضب الأمة ويقرب من وعد الله الحق بقرب النصر ودحر الإحتلال وكنسه عن كل شبر من أرض فلسطين المباركة” بحسب تعبير البيان.

ووجه البيان “خطاباً للأمة (الإسلامية) بكل أطيافها وقواها الحية، بضرورة الانتفاض دعماً للمرابطين، ودفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، والقيام بالواجب الشرعي والتاريخي في دعم الشعب الفلسطيني، ومواجهة إرهاب الدولة، الذي تمارسه دولة الكيان المحتل، وقيادته الصهيونية الفاشية المتطرفة” .

وكان ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، قد اقتحم صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة “باب المغاربة”.

Source: Quds Press International News Agency

بيروت: اقتحام “بن غفير” لـ”الأقصى” يؤشر لمنحى سياسات الاحتلال الجديدة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، قيام وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير، صباح اليوم الثلاثاء، باقتحام المسجد الأقصى المبارك.

ورأت الخارجية في بيان صحفي، أن “هذا الانتهاك الخطير لحرمة المسجد الأقصى وكامل الحرم القدسي من قبل وزير في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، يؤشر إلى منحى السياسات المتطرفة التي بدأت تمارسها حيال الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته”.

وأوضحت أن “هذه السياسات تتجلى أيضًا، بالاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين، واقتحام المخيمات والبيوت وتدمير الممتلكات، ولا سيما من خلال تغيير معالم وواقع مدينة القدس”.

واعتبرت أن “هذه الممارسات إعلان واضح من حكومة بنيامين نتانياهو على سياستها العدوانية، ورفضها العملي لجهود السلام الهادفة إلى التوصل لحل على أساس الدولتين”.

ودعت الوزارة “مجلس الأمن الدولي لتحمل مسؤولياته، والقيام بما يلزم للجم التدهور الخطير وردع الحكومة الإسرائيلية والزامها إحترام قرارت الشرعية الدولية ذات الصلة”.

وكان الوزير المتطرف بن غفير قد اقتحم المسجد الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء، تحت حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.

وأدانت السلطة الفلسطينية، والفصائل، ودول عربية وإسلامية، وهيئات عالمية، اقتحام بن غفير، محذرة من تداعياته على المنطقة.

Source: Quds Press International News Agency

تركيا: اقتحام “بن غفير” لـ”الأقصى” من شأنه زيادة التصعيد

أدانت وزارة الخارجية التركية، اقتحام وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى، اليوم الثلاثاء.

وأعربت الوزارة في بيان صحفي، عن قلقها إزاء ما يجري في الأقصى، داعية “إسرائيل” إلى “التصرف بمسؤولية، لمنع مثل هذه الاستفزازات، التي تنتهك مكانة وحرمة الأماكن الدينية في القدس، والتي من شأنها أن تؤدي لزيادة التصعيد في المنطقة”.

وكان الوزير المتطرف بن غفير قد اقتحم المسجد الأقصى، صباح اليوم، تحت حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.

وأدانت السلطة الفلسطينية، والفصائل، ودول عربية وإسلامية، وهيئات عالمية، اقتحام بن غفير، محذرة من تداعياته على المنطقة.

Source: Quds Press International News Agency

“فلسطينيي الخارج”: لعب الاحتلال بمصير “الأقصى” يعني إشعال حرب دينية

اعتبر رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، حلمي البلبيسي، اقتحام وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، بمثابة تحدٍّ صارخ للفلسطينيين، والأمة العربية والإسلامية، وانتهاك خطير تنطوي عليه إمكانية إشعال حرب دينية.

وأكد البلبيسي في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الثلاثاء، أن “حكومة الاحتلال كشفت عن برنامجها العدواني السافر، ووجهها الحقيقي تجاه الشعب الفلسطيني ومقدساته، عبر دفع الإرهابي بن غفير لاقتحام الأقصى، كأولى الخطوات نحو فرض التقسيم المكاني والزماني عليه”.

وشدد على أن “اللعب بمصير المسجد الأقصى من قبل الاحتلال، يعني صاعق تفجير للمنطقة، يستدعي النفير العام في كل الأرض الفلسطينية، وتصعيد وتيرة المقاومة بمختلف أشكالها، وإيقاف مشاريع التطبيع والتسوية والتنسيق الأمني مع المحتل”.

وطالب البلبيسي السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، بالكف عن إصدار بيانات الإدانة والاستنكار، والتحرك فوراً لحماية الأقصى، ورفع يدها الأمنية عن الحراكات الشعبية، ودفع الجماهير نحو التعبير عن رفضها لكل أشكال العدوان والإرهاب الصهيوني، الذي يستهدف المقدسات الإسلامية.

وكان الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، قد اقتحم صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في خطوة لاقت تنديد دول عربية وإسلامية.

Source: Quds Press International News Agency

قوات الاحتلال تغلق البوابة الحديدية على مدخل “اللبن الشرقية”

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، البوابة الحديدية التي نصبتها على المدخل الرئيسي لقرية اللبن الشرقية، جنوبي نابلس (شمال الضفة).

وأفادت مصادر محلية بأن “جنود الاحتلال أعاقوا حركة الأهالي بإغلاق البوابة، حيث اضطروا لسلوك طرق وعرة وطويلة، منها (طريق السهل).

وقالت المصادر إن “عدة مركبات تعرضت إلى أعطال، بسبب سلوكها طرقا ترابية، تجمعت فيها مياه الأمطار التي هطلت مؤخرا”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي، وتنصب حواجز على مداخل المدن والبلدات، وتنفذ عمليات تفتيش ودهم في مدن الضفة الغربية، وتعتقل العديد من الفلسطينيين، قبل أن تنقلهم إلى مراكز التحقيق والمعسكرات الإسرائيلية.

Source: Quds Press International News Agency