الصحة: وفاة و795 إصابة بكورونا خلال أسبوع في مناطق السلطة الفلسطينية

أعلنت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية، اليوم الأحد، تسجيل وفاة و795 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” و3211 حالة تعاف خلال الأسبوع الماضي.

وأوضحت الوزارة، في التقرير الوبائي حول الفيروس في مناطق السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة)، في الفترة ما بين 16-21 آب / أغسطس الجاري، أن وفاة و556 إصابة سجلت في قطاع غزة، و179 إصابة سجلت في الضفة الغربية، و 60 إصابة سجلت في مدينة القدس.

وقالت إنه تم تسجيل 431 حالة تعاف في الضفة، و2660 في قطاع غزة، و120 حالة في مدينة القدس.

وبينت أن الحالات التي تعالج في المستشفيات بلغت 28 حالة، بينها 7 في العناية المكثفة، وحالتان على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وبلغت حالات الوفاة الإجمالية في كافة المدن الفلسطينية منذ اكتشاف أول حالة وفاة بفايروس كورونا نحو 5682، فيما بلغت الإصابات 649901 حالة، ما زال منها 3201 نشطة ولم تتعاف حتى الآن حسب إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية.

Source: Quds Press International News Agency

قيادي في “حماس” يدعو للتوحد في معركة الأقصى ودعم صمود المقدسيين

دعا عبد الجبار سعيد، عضو قيادة “حماس” في إقليم الخارج، الفلسطينيين “للتوحد في معركة القدس والأقصى، لإطفاء الحريق الصهيوني الذي لم يتوقف حتى يومنا هذا”.

دعوة سعيد جاءت في بيان، تلقته “قدس برس” اليوم الأحد، في الذكرى الـ 53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك.

وأكد سعيد أن “قدسية المسجد الأقصى قضية عقيدة، في ظل ما يتعرض له من مخاطر الهدم والتهويد والتقسيم الزماني والمكاني”، مشدداً على أن الأقصى “لبّ المعركة وعنوانها، وسنبذل مع شعبنا كل غال ونفيس دفاعاً عنه”.

ودعا سعيد الفلسطينيين في الضفة “للانتفاض بشكل دائم ومتواصل ومتصاعد مع العدو المحتل، والوقوف سداً منيعاً في وجه مخططات التهويد، والسعي لتغيير الواقع فيه”.

كما طالب الأمة العربية والإسلامية الوقوف في “وجه العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين”، مطالباً من أسماهم بالمطبعين “العودة عن تطبيعهم مع العدو المجرم الذي أحرق مسرى نبينا، وما زال يعتدي عليه يومياً، رغم أننا سنبقى على العهد مع الأقصى” حتى تحرير الأقصى.

وفي 21 أغسطس/آب 1969، أقدم مستوطن إسرائيلي يدعى مايكل دنيس روهن على إشعال حريق في المسجد الأقصى، التهمت النيران على إثره منبر صلاح الدين والمحراب وأجزاء كبيرة من الجهة الشرقية للمسجد.

Source: Quds Press International News Agency

محكمة الاحتلال العليا ترفض الإفراج عن عواودة

رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا، إصدار قرار بالإفراج عن الأسير المضرب عن الطعام لليوم 162، خليل عواودة، والتأكيد على قرار تجميد اعتقاله الإداري.

وقالت محامية الأسير عواودة أحلام حداد في بيان لها، عقب انتهاء جلسة الاستئناف اليوم، “إن المحكمة تؤكد في ردها على الالتماس، على قرار تجميد الاعتقال الإداري للمعتقل خليل عواودة الذي صدر عن جيش الاحتلال”.

وبينت حداد أن المحكمة “لن تتدخل أكثر من التأكيد على قرار التجميد، الذي يعتبر بالنسبة لها قرار مناسب لحالة عواودة”.

وأشارت محاميد أن المحكمة شددت على تنفيذ “شروط تعليق الاعتقال الإداري، وأن يكون التعامل مع عواودة مثل أي مريض موجود في المستشفى” والسماح بزيارته.

وقرر الاحتلال، الجمعة الماضية تجميد الاعتقال الإداري بحق عواودة، بناءً على معطيات وتقارير طبية من المستشفى.

وجاء في القرار “في حال تحسن وضع عواودة الصحي، وقرر الخروج من المستشفى، ستتم إعادة تفعيل اعتقاله الإداري فورًا” حسب بيان سابق لنادي الأسير الفلسطيني (منظمة أهلية مقرها رام الله).

ورفض عواودة قرار تجميد اعتقاله الإداري، قائلاً إنه لن ينهي إضرابه عن الطعام حتى يتم الإفراج عنه.

ومنعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، زوجة عواودة من زيارته، في ظل تدهور وضعه الصحي.

يذكر أن الأسير عواودة، أضرب لمدة 111 يومًا، ثم علق إضرابه استنادًا إلى وعود بالإفراج عنه، وتبين لاحقًا أن وعود الاحتلال مماطلة له، فعاد ليستأنف الإضراب في 2 تموز/يوليو الماضي، بعد أن أصدر الاحتلال بحقه أمر اعتقال إداري جديد لمدة أربعة شهور.

والمعتقل عواودة أب لأربع طفلات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27 كانون الأول/ديسمبر 2021، وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام، وله عدة اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال.

Source: Quds Press International News Agency

رئيس جهاز أمن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لخفض التوتر مع القاهرة

كشفت /هيئة البث الإسرائيلي/ المقربة من جيش الاحتلال، عن أزمة علاقة بين القاهرة تل أبيب، بدأت منذ أكثر من شهرين، بعد إعلان جيش الاحتلال إسقاط مسيّرة مصرية مما أثار غضب القاهرة.

وأضافت الإذاعة أن “الأزمة تفاقمت بعد الأحداث الأخيرة في غزة والضفة، وإسرائيل تبحث الآن عن حل”.

وتوجه رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) رونين بار، اليوم الأحد، إلى القاهرة لعقد اجتماعات لتهدئة الأزمة القائمة مع القاهرة، والبحث عن مفتاح للحل.

وذكرت قناة /كان/ العبرية أنه من المنتظر أن يلتقي بار برئيس المخابرات المصرية عباس كامل الذي ألغى زيارته لإسرائيل احتجاجا على تدهور العلاقات بسبب العملية العسكرية الأخيرة في غزة، ولاحقاً لعدم التزام الاحتلال ببنود اتفاق التهدئة الذي رعته القاهرة، وتعهدت بموجبه إطلاق سراح القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” بسام السعدي، والأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة.

وأشارت إلى أنه “من الفرص التي يعتقد أنها تساعد، هو محاولة العثور على قبور الجنود المصريين الذين قتلوا في (كيبوتس ناخشون) خلال حرب 67، واستعادة جثثهم”.

ولفتت إلى أنه “في الأسابيع الأخيرة، تكثفت الجهود لتحديد مكانهم على أمل أن يكون هذا هو مفتاح حل الأزمة”.

وكانت صحيفة /هآرتس/ العبرية ذكرت قبل يومين أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، طلب من رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد، خفض التوتر في الضفة الغربية، و”كبح جماح” الجيش الإسرائيلي لمنع صدام آخر مع حركة “الجهاد الإسلامي” في غزة.

Source: Quds Press International News Agency

الإفراج عن أسير أمضى 18 عاماً في سجون الاحتلال

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن الأسير الفلسطيني صابر أبو ذياب (42 عاما) من مدينة قلقيلية، شمال غرب الضفة الغربية.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية /وفا/ نقلاً عن عائلة أبو ذياب، بأنه تم الإفراج عن نجلها من سجن “النقب”، بعد انتهاء مدة محكوميته البالغة 18 عاما وثلاثة أشهر.

وذكر نادي الأسير الفلسطيني (منظمة أهلية مقرها رام الله) أن أبو ذياب اعتقل عام 2004 وأمضى 18 عاماً وثلاثة شهور، وتم تغريمه 10 آلاف شيكل (ثلاثة آلاف دولار).

وتمكن أبو ذياب من إنهاء دراسته الجامعية، وعقد قرانه خلال فترة اعتقاله.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال نحو (4650) أسيراً، من بينهم (30) أسيرة، و(180) طفلاً، ونحو (650) معتقل إداري، ومئات الأسرى المرضى.

ومن بين الأسرى 551 أسيرأ محكوم مدى الحياة، و243 أسيراً قضى أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال.

Source: Quds Press International News Agency

ندوة لفلسطينيي الخارج: يجب الدخول في معركة فاصلة مع الاحتلال لحماية الأقصى

دعا رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، منير شفيق، إلى “الدخول في معركة فاصلة مع الاحتلال الإسرائيلي، تكون ترجمةً حقيقيةً لشعار (وحدة الساحات)، من أجل وقف اقتحامات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك”.

وقال في الندوة الالكترونية التي نظمها “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” مساء اليوم الأحد، بمناسبة الذكرى الـ53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، إن “اقتحامات الأقصى يجب أن تواجه بانتفاضة شعبية واسعة في الضفة الغربية، ومناطق الـ48”.

وأكد شفيق على ضرورة أن “لا ترفع المقاومة في غزة أصابعها على الزناد حماية للأقصى”، لافتاً إلى أن “استمرار الاقتحامات أمر خطير يجب أن يتوقف”.

من جهته؛ قال النائب في البرلمان الأردني، ينال فريحات، إن الأردنيين كانوا في طليعة الأمة للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أنهم “ما زالوا على مستوى الحدث، وهم يعلنون ولاءهم المطلق للقضية الفلسطينية”.

بدورها؛ أكدت المرابطة المقدسية زينة عمرو، أن “المرابطات يتعرضن للتنكيل من قبَل الاحتلال الإسرائيلي صباح مساء”.

وقالت إن الاحتلال يسعى إلى الاستفراد بالمسجد الأقصى، من خلال تهويده بصورة عملية وغير مسبوقة”.

واتهمت عمرو وزارة الأوقاف الأردنية بـ”التقصير في القيام بواجباتها ومسؤولياتها التاريخية تجاه الأقصى”، مشيرة إلى أن “إدارة الأوقاف لم تعد قادرة على مواجهة انتهاكات الاحتلال في المقدسات” وفق قولها.

من جانبه؛ قال رئيس لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، حلمي البلبيسي، إن “الحريق الذي أشعله الاحتلال في المسجد الأقصى ما زال مشتعلاً”.

وأضاف أن “أهل القدس يتوقعون منا أكثر من بيانات الشجب والإدانة، فدعم الأقصى لا يقتصر على البيانات والندوات”.

يشار إلى أنه في 21 آب/أغسطس 1969، أقدم مستوطن يدعى “مايكل دنيس روهن” على إشعال حريق في المسجد الأقصى، حيث التهمت النيران منبر صلاح الدين والمحراب، وأجزاءً كبيرة من الجهة الشرقية للمسجد.

Source: Quds Press International News Agency

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال

اقتحم مستوطنون متطرفون، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، في بيان، أن “عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته”.

وأوضحت الأوقاف أن “المستوطنين تلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد”.

وأشارت إلى شرطة الاحتلال تواصل التضييق على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس والداخل المحتل للمسجد الأقصى، وتحتجز هوياتهم عند بواباته الخارجية، بالإضافة إلى إبعاد العشرات عنه.

ويتعرض الأقصى يوميًا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

Source: Quds Press International News Agency

الشرطة الفلسطينية تواصل اعتقال أطفال بتهمة دوس راية “فتح”

لليوم الثالث على التوالي يواصل جهاز الشرطة التابع للسلطة الفلسطينية اعتقال الأطفال مؤمن احمد صوافطة (11 عاما)، (أفرج عنه لاحقا)، وكريم ماجد أبو عليان، ومازن نادر صوافطة، وهما في الثالثة والرابعة عشرة من عمرهما، في قسم الأحداث التابع لشرطة محافظة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، بتهمة الدوس على راية حركة “فتح” مساء الأربعاء الماضي 17 آب/أغسطس، خلال حفل استقبال أسير محرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكان مقطع فيديو قد انتشر للأطفال الثلاثة وهم يقفزون فوق راية لحركة “فتح” ملقاة على الأرض في حفل استقبال الأسير المحرر فراس صوافطة، الذي أفرج عنه بعد اعتقال دام ثمانية عشر عاما في سجون الاحتلال.

وقد استدعت الشرطة الأطفال الثلاثة في الليلة ذاتها، وسجلت إفادتهم، وعادوا في اليوم التالي، ليتم إبلاغ ذويهم أنهم قيد الاحتجاز، وجرى عرضهم على النيابة العامة الفلسطينية، التي أفرجت عن أصغرهم ومددت الآخرين مدة 15 يوما. وقال ماجد أبو عليان والد الطفل كريم لـ “قدس برس” إن اعتقال نجله مرفوض “وهناك من تعمد نشر الفيديو وتضخيم الأمر لأهداف معينة” على حد تعبيره.

وتابع “أكد لي ابني إنه لم يقصد الإساءة لحركة فتح، فقد كانت الراية ملقاة على الأرض، وقفزوا فوقها ثم قام أحدهم برفعها”.

وأشار إلى أنه كان من المفترض أن يتم اطلاق سراح الأطفال يوم الخميس الماضي، لكنه فوجئ بتمديد اعتقالهم وجرى نقلهم إلى سجن الأحداث التابع لقسم وحدة حماية الأسرة في جهاز الشرطة التابع للسلطة.

من جهته يؤكد نادر صوافطة والد الطفل مازن أن ما جرى “أخرج عن سياقه” وأن الأطفال قاموا بذلك دون أي توجيه من أحد، “فحفل استقبال الأسير كان عبارة عن عرس وطني شارك به الكل الفلسطيني”.

واعتبر أن هناك “من هو معني بتحوير القضية لمأرب حزبية”، مشيرا إلى أنه حضر جلسة الاستجواب الأولى مع نجله التي أنكر فيها أن أحدا طلب منه فعل ذلك.

ووفق المعلومات التي حصل عليها مراسل “قدس برس” فإن التهمة التي وجهت للأطفال هي إثارة النعرات الطائفية، وهي ذاتها التي توجه إلى الغالبية العظمى من المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، إضافة إلى تهمة إهانة العلم.

وكتب معاذ نادر صوافطة، شقيق الطفل مازن على حسابه في موقع “فيسبوك” ما قال إنه “بيان للرأي العام بخصوص اعتقال أخي، حيث تم تصويره وهو يقوم بالدعس على راية الأخوة في حركة فتح”.

وتابع “ما فعله أخي مازن ليس بتحريض من أحد، ولا أنه تلقى تربية بالحقد عليكم كما ادعى بعض الأشخاص الذين يحبون إثارة الفتن، بل تصرفات أجهزتكم الأمنيه (في السلطة الفلسطينية) هي التي زرعت الكره والبغضاء لكل فرد في العائلة ولكل شخص تعرض للظلم من عناصر الأجهزة، الذين كانوا يقتحمون بيتنا ويعتقلون والدي”.

واضاف “هل سألتم أنفسكم كيف لطفل صغير يسأل والدته عن أبيه وترد عليه أنه معتقل لدى السلطة الفلسطينية وسيعود قريبا، كيف ستكون حالته النفسية وأبيه معتقل عند أهل جلدته وأبناء وطنه، وعلى ماذا ستبنى شخصيته، هل على حبكم لاعتقال والده؟!”.

وسبق أن منعت الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية رفع رايات حركة “حماس” في أكثر من حفل لاستقبال أسرى محررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وغالبا ما يتعرض حاملها للملاحقة والاعتقال.

Source: Quds Press International News Agency

53 عاماً على إحراق “الأقصى” ونيران الاحتلال لم تنطفئ بعد

قبل 52 عاماً؛ وفي 21 آب/أغسطس 1969 تحديداً، أفاق الفلسطينيون والمسلمون في أصقاع العالم على جريمة إسرائيلية جديدة بحق المسجد الأقصى المبارك، بعد احتلال مدينة القدس بعامين.

وبدأت أحداث إحراق الأقصى باقتحام متطرف أسترالي الجنسية يدعى دينس مايكل روهان، للمسجد من باب المغاربة، وإشعال النار في المصلى القبلي.

وشبَ الحريق في الجناح الشرقي للمصلى الواقع في الجهة الجنوبية من المسجد الأقصى، وأتت النيران على واجهات الأقصى وسقفه وسجاده وزخارفه النادرة وكل محتوياته من المصاحف والأثاث، وتضرر البناء بشكل كبير، مما تطلب سنوات لترميمه وإعادة زخارفه كما كانت.

والتهمت النيران منبر المسجد التاريخي الذي أحضره صلاح الدين الأيوبي من مدينة حلب السورية، وذلك عندما استعاد المسلمون بيت المقدس عام 1187.

وكان لهذا المنبر الجميل مكانة خاصة، حيث إن السلطان نور الدين زنكي أمر بإعداده ليوم تحرير الأقصى، فيما تبين أن المادة الحارقة الشديدة الاشتعال سكبت من داخل المصلى القبلي ومن خارجه.

وفي الوقت الذي هرع الفلسطينيون إلى إخماد النيران، بملابسهم ومياه موجودة في آبار المسجد الأقصى، قام الاحتلال بقطع الماء عن المصلى القبلي ومحيطه، وتباطأ في إرسال سيارات الإطفاء.

وكعادته؛ زعم الاحتلال أن الحريق كان بفعل تماس كهربائي، غير أن إثبات المهندسين العرب أنه تم بفعل فاعل، أجبر “تل أبيب” أن تكشف أن شاباً أستراليا هو المسؤول عن الحريق، وأنها ستقدمه للمحاكمة، ولم يمض وقت طويل حتى ادعت أن الشاب “معتوه” ثم أطلقت سراحه.

منذ ذلك الحريق وهيئات وحقوقيون وشخصيات مقدسية وفلسطينية تؤكد أن جريمة إحراق الأقصى لم تنته، وكانت فصلاً من فصول معركة يشنها الاحتلال على المسجد، تستهدف تقسيمه زمانياً ومكانياً، وإعادة بناء “الهيكل” المزعوم مكانه.

وشددوا على أن جريمة الإحراق “لا تقارن بحجم الجرائم الصامتة التي تستهدف واقع القدس اليوم، وحجم التغيير الذي فرضه الاحتلال في المسجد الاقصى منذ إحراقه”.

وتشير مؤسسات معنية برصد انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى إلى أنه بعد مرور 53 عاماً؛ إلا أن الحريق ما زال مستمراً، ويتواصل بأوجه مختلفة، تتمثل بالاقتحامات والأنفاق والاعتداءات والاعتقالات، ومصادرة الحقوق من أصحاب الحق.

ولعل أحدث هذه المخططات؛ قيام آليات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال حفر في باب المغاربة وساحة البراق، المؤدية لحارتي الشرف والمغاربة في القدس القديمة، والتي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة لتشمل أماكن متعددة في آن واحد.

وتهدف الحفريات لإقامة نفق أرضي بطول 159 مترا، يصل بين منطقة “حارة الشرف”، التي استُبدل اسمها بـ”حارة اليهود”، إلى بداية جسر باب المغاربة المؤدي إلى داخل المسجد الأقصى الذي تستخدمه قوات الاحتلال والمستوطنون في الاقتحامات.

وتسعى سلطات الاحتلال إلى تنفيذ مخططاتها التهويدية والاستيطانية بحق المسجد الأقصى، بهدف السيطرة الكاملة عليه، وتغيير معالمه الإسلامية وفرض واقع جديد فيه.

Source: Quds Press International News Agency

مستوطنون يقتحمون “الأقصى” ويؤدون طقوساً تلمودية

اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، صباح الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، إن مجموعات متتالية من المستوطنين اقتحمت المسجد الأقصى منذ الصباح، ونظمت جولات استفزازية في باحاته.

وأضافت أن المستوطنين تلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم خلال الاقتحام، وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.

ويتعرض الأقصى يومياً، عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.

Source: Quds Press International News Agency

السلطة: الاحتلال يسعى لعزل “الأقصى” عن محيطه ومحاصرته

أكدت السلطة الفلسطينية، اليوم الأحد، أن المسجد الأقصى المبارك يخضع لعدوان اسرائيلي متواصل من خلال مجموعة واسعة من الإجراءات والتدابير الاحتلالية؛ لعزله عن محيطه ومحاصرته.

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الـ53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، أن “سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ مخططاتها ضد الأقصى؛ بهدف تكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانياً، إن لم يكن هدمه بالكامل، وبناء الهيكل المزعوم مكانه”.

وأشارت إلى أن “الإجراءات والتقييدات الإسرائيلية تترافق مع حملة شرسة تشنها سلطات الاحتلال على دائرة الأوقاف الإسلامية ورجالاتها ومؤسساتها؛ بهدف سحب وسرقة صلاحياتها، ومنعها من ممارسة مهامها المختلفة تجاه المسجد الأقصى”.

وأكدت أن “ما يتعرض له المسجد الأقصى جزء لا يتجزأ مما تتعرض له المدينة المقدسة برمتها، من عمليات تهويد وتعميق للاستيطان، وتغيير لمعالمها وهويتها الحضارية المسيحية والإسلامية، ومحاولة خلق وقائع جديدة مفروضة بقوة الاحتلال”.

وحملت “الخارجية” دولة الاحتلال المسؤولية عن انتهاكاتها وجرائمها ضد الأقصى، وحذرت من المخاطر المحدقة به بشكل يومي.

وقالت إن “صمود المواطنين المقدسيين حافظ على هوية القدس الإسلامية المسيحية وعروبتها، وأفشل مخططات الاحتلال وأهدافه”.

وشددت على أن “القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية”، مضيفة أن “ما يقوم به الاحتلال من عمليات واجراءات استعمارية تهويدية باطلة من أساسها، لن ينشئ أي حق لدولة الاحتلال في القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية”.

وأكدت الخارجية أن توفير الحماية الدولية للقدس ومقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى باعتبارها عاصمة دولة فلسطين، هو المدخل الرئيس لحماية حل الدولتين وعملية السلام برمتها.

وتصادف اليوم الذكرى الـ53 لإحراق المسجد الأقصى، في جريمة ألحقت أضرارًا جسيمة في أجزاء أثرية وتاريخية متفرقة منه.

Source: Quds Press International News Agency

ROSEN, GLOBAL INVESTOR COUNSEL, Encourages Outset Medical, Inc. Investors With Losses to Secure Counsel Before Important September 6 Deadline in Securities Class Action – OM

NEW YORK, Aug. 20, 2022 (GLOBE NEWSWIRE) —

WHY: Rosen Law Firm, a global investor rights law firm, reminds purchasers of the securities of Outset Medical, Inc. (NASDAQ: OM) between September 15, 2020 and June 13, 2022, both dates inclusive (the “Class Period”), of the important September 6, 2022 lead plaintiff deadline.

SO WHAT: If you purchased Outset Medical securities during the Class Period you may be entitled to compensation without payment of any out of pocket fees or costs through a contingency fee arrangement.

WHAT TO DO NEXT: To join the Outset Medical class action, go to https://rosenlegal.com/submit-form/?case_id=6976 or call Phillip Kim, Esq. toll-free at 866-767-3653 or email pkim@rosenlegal.com or cases@rosenlegal.com for information on the class action. A class action lawsuit has already been filed. If you wish to serve as lead plaintiff, you must move the Court no later than September 6, 2022. A lead plaintiff is a representative party acting on behalf of other class members in directing the litigation.

WHY ROSEN LAW: We encourage investors to select qualified counsel with a track record of success in leadership roles. Often, firms issuing notices do not have comparable experience, resources or any meaningful peer recognition. Many of these firms do not actually handle securities class actions, but are merely middlemen that refer clients or partner with law firms that actually litigate the cases. Be wise in selecting counsel. The Rosen Law Firm represents investors throughout the globe, concentrating its practice in securities class actions and shareholder derivative litigation. Rosen Law Firm has achieved the largest ever securities class action settlement against a Chinese Company. Rosen Law Firm was Ranked No. 1 by ISS Securities Class Action Services for number of securities class action settlements in 2017. The firm has been ranked in the top 4 each year since 2013 and has recovered hundreds of millions of dollars for investors. In 2019 alone the firm secured over $438 million for investors. In 2020, founding partner Laurence Rosen was named by law360 as a Titan of Plaintiffs’ Bar. Many of the firm’s attorneys have been recognized by Lawdragon and Super Lawyers.

DETAILS OF THE CASE: According to the lawsuit, defendants throughout the Class Period made false and/or misleading statements and/or failed to disclose that: (1) defendants had “continuously made improvements and updates to Tablo over time since its original clearance” that required an additional 510(k) application; (2) as a result, Outset Medical could not conduct a human factors study on a cleared device in accordance with FDA protocols; (3) Outset Medical’s inability to conduct the human factors study subjected Outset Medical to the likelihood of the FDA imposing a “shipment hold” and marketing suspension, leaving the Company unable to sell Tablo for home use; and (4) as a result, defendants’ positive statements about Outset Medical’s business, operations, and prospects were materially false and misleading and/or lacked a reasonable basis at all relevant times. When the true details entered the market, the lawsuit claims that investors suffered damages.

To join the Outset Medical class action, go to https://rosenlegal.com/submit-form/?case_id=6976 or call Phillip Kim, Esq. toll-free at 866-767-3653 or email pkim@rosenlegal.com or cases@rosenlegal.com for information on the class action.

No Class Has Been Certified. Until a class is certified, you are not represented by counsel unless you retain one. You may select counsel of your choice. You may also remain an absent class member and do nothing at this point. An investor’s ability to share in any potential future recovery is not dependent upon serving as lead plaintiff.

Follow us for updates on LinkedIn: https://www.linkedin.com/company/the-rosen-law-firm, on Twitter: https://twitter.com/rosen_firm or on Facebook: https://www.facebook.com/rosenlawfirm/.

Attorney Advertising. Prior results do not guarantee a similar outcome.

Contact Information:

Laurence Rosen, Esq.
Phillip Kim, Esq.
The Rosen Law Firm, P.A.
275 Madison Avenue, 40th Floor
New York, NY 10016
Tel: (212) 686-1060
Toll Free: (866) 767-3653
Fax: (212) 202-3827
lrosen@rosenlegal.com
pkim@rosenlegal.com
cases@rosenlegal.com
www.rosenlegal.com