Palestinians raise alarm over ‘unjust Facebook suppression’

Published by
Al-Araby

Palestinian journalists have raised the alarm over what they describe as unjust suppression of their content on Facebook, a claim backed by rights groups but rejected by the social media giant. On 4 December, Palestine TV correspondent Christine Rinawi posted a video on her Facebook account in which Israeli security forces were seen shooting a Palestinian who was on the ground, killing him. He had just carried out a knife attack on an Israeli civilian. Shortly after she posted her video, Rinawi, who has nearly 400,000 followers, noticed it had been removed from her account. This was not her fi… Continue reading “Palestinians raise alarm over ‘unjust Facebook suppression’”

Chile’s Boric: Pro-Palestine left’s comeback in Lat. America

Published by
Al-Araby

The main cities of Chile overflowed with hundreds of thousands of people on the night of December 19 to celebrate not only the triumph of Gabriel Boric, former student leader and centre-left parliamentarian, in the presidential election but above all the defeat of José Antonio Kast, a defender of the Pinochet dictatorship. Once again the streets were filled with Mapuche, feminist, pride and leftist flags, emblems of the social outburst of October 2019 that mortally wounded the post-dictatorship transition regime. Kast attracted the support of writer Vargas Llosa, of Eduardo Bolsonaro, son of t… Continue reading “Chile’s Boric: Pro-Palestine left’s comeback in Lat. America”

Why Palestinians are calling for a Sydney Festival boycott

Published by
Al-Araby

After what has been a monumental year for Palestinian organising and resistance, none of us expected to be spending the last couple of weeks of 2021 frantically reaching outs to artists, creatives, and performers asking them to withdraw from a major, international arts and culture festival. However, after being made aware that the Sydney Festival brought the Israeli embassy on board as a ‘Star Sponsor’, accepting $US 20,000 in sponsorship, we felt that we had no choice. The call for a boycott came after a statement was signed by a cross-section of Palestinian, First Nations and other artists, … Continue reading “Why Palestinians are calling for a Sydney Festival boycott”

Middle Eastern Christians: A minority in numbers only

Published by
Al-Araby

Being in my groaning fifties, I am long enough in the tooth to know that faith is not usually static. It is often a struggle, at times frustrating and at others rewarding, that seeks constant renewal. Being myself an Armenian member of a numerically-challenged ‘minority’ community, I suppose I am constantly tempted by an ethnocentrism that could easily seek reassurance in an insular or even sectarian approach to faith that claims Caesar for everyone but God for oneself! This epistemic sense of self-examination – or re-questioning if you prefer – came back to me only a few days ago as I celebra… Continue reading “Middle Eastern Christians: A minority in numbers only”

“قدس برس” ترصد آراء كويتيين حول أبرز الأحداث الفلسطينية في العام 2021

شهد العام 2021 سلسلة كبيرة من الأحداث الفلسطينية، التي شغلت الرأي العام العربي والعالمي، ولعل أبرزها معركة “سيف القدس” في أيار/ مايو الماضي، وعملية نفق الحرية التي تمثلت بانتزاع ستة أسرى حريتهم من سجن “جلبوع” الإسرائيلي شمال الأراضي المحتلة شديد الحراسة، عبر نفق حفروه أسفل السجن مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي، قبل اعتقالهم مرة أخرى وفق ناشطين كويتيون رصدت “قدس برس” آراءهم.

واعتبر رئيس رابطة شباب لأجل القدس يوسف الكندري أن “أهم حدثين على الساحة الفلسطينية هما معركة سيف القدس وعملية نفق الحرية”.

وقال الكندري: إن معركة سيف القدس حققت نجاحاً باهراً ونصراً عزيزاً للمقاومة الفلسطينية على الاحتلال”. مشيراً إلى أن “المقاومة من خلال هذه العملية كسرت شوكة الاحتلال”.

ووصف الكندري عملية نفق الحرية بـ”الملحمة الأسطورية”. وقال، إن “الأسرى الستة أكدوا عمق الثقة التي يملكها الشعب الفلسطيني في استرداد كل حقوقه، ابتداء من الحرية وانتهاء من أرضه ومقدساته”.

وقال عضو “الهيئة العليا لمناهضة الصهيونية والتطبيع”، طارق الشايع: “يصعب حصر أحداث فلسطين واختزالها بحدث واحد”، مضيفاً أن “كل أحداثها مهمة من حيّ الشيخ جرّاح وصمود أهله أمام قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى اقتحامات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، إلى معركة سيف القدس التي أطلقتها قوى المقاومة في غزة دفاعاً وحماية للقدس وأهلها”.

وتابع: “إذا أردنا اختيار حدث 2021 متجاوزين تسلسل الأهمية.. فيمكن اختيار العملية النوعية لنجاح الأسرى الستة من اختراق حصون السجون الإسرائيلية ونيل الحرية ولو كانت لأيام معدودة”.

وأكد أنها “إثبات على هشاشة قدرات العدو، والتي برهن الأبطال الستة بملعقة طعام، أنها لا شيء، وكل وهم الجيش الذي لا يقهر أصبحت كسرابٍ بِقيعة”.

فيما رأى الباحث في الشأن الفلسطيني، عبدالله الموسوي، أن أهم حدث في العام 2021 هو “الصمود البطولي لفصائل المقاومة خلال العدوان الوحشي الذي استهدف كل فلسطين في شهر رمضان المبارك”.

وقال، إن هذا الصمود “استطاع إثبات معادلة استهداف العمق الصهيوني في فلسطين المحتلة، وترسيخ قدرات الردع مع كل ما تشهده الأراضي الفلسطينية بشكل عام، وقطاع غرة بشكل خاص من حصار رهيب منذ سنوات طويلة”.

Source: Quds Press International News Agency

أنباء عن مفاوضات بين سوريا وتركيا في عمّان.. والخارجية الأردنية تنفي

كشفت صحيفة مقربة من الحكومة التركية، عن لقاءات جمعت مسؤولين أمنيين سوريين بنظرائهم الأتراك في الأردن، حيث بحثوا ترتيبات تتعلق بالشمال السوري وإعادة إعمار حلب.

ونقلت صحيفة “تركيا” عن مصادر أمنية أن “اللقاءات بدأت في العقبة وحضرها مسؤولون عن دول أخرى، لم تذكرها”.

وأفادت الصحيفة أن “الاجتماعات بحثت إطلاق عملية مشتركة ضد المسلحين الأكراد في الشمال السوري، وإعادة إعمار حلب والمنطقة الصناعية وإعادة اللاجئين، بتمويل قطري إماراتي سعودي” بحسب الصحيفة.

وأضافت أن “ممثلي الحكومة السورية أبدوا موافقتهم على إطلاق عملية مشتركة، شرط أن تشمل شرق الفرات وإدلب بالتحديد، بينما طلب الجانب التركي تعديل اتفاقية أضنة بحيث يصبح لأنقرة الحق في التدخل عسكريا في حال تهديد أمنها القومي بعمق 35 كيلومترا في الأراضي السورية”، وهي حاليا 5 كيلومترات حسب الاتفاقية.

من جهته، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية، هيثم أبو الفول، صحة عقد اجتماع أمني سوري تركي في الأردن، مؤكدا أن “هذا الادعاء عار عن الصحة، ولم يعقد أي اجتماع في الأردن بهذا الخصوص”.

Source: Quds Press International News Agency

الاحتلال يسجل أول إصابة بـ”فلورونا”

سجلت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال، أول إصابة بما يسمى مرض “فلورونا”، وهي إصابة مزدوجة بفيروس كورونا والإنفلونزا، وفق ما أعلنت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم الجمعة.

وقالت الصحيفة إن الإصابة بـ”المرض المزدوج” سجلت لدى امرأة دخلت هذا الأسبوع إلى “مركز رابين الطبي للولادة”.

ونقلت الصحيفة عن أطباء في المركز قولهم إن المرأة الشابة “غير الملقحة” بالمطعوم المضاد لفايروس كورونا، “تتمتع بصحة جيدة، ومن المتوقع أن تخرج في وقت لاحق اليوم الجمعة، خصوصًا أن حالة إصابتها خفيفة نسبيًا”.

وقال أخصائي أمراض النساء والتوليد، أرنون فيجنيتزر، إن “المرأة لم تكن تظهر عليها أعراض المرض الحادة، وخضعت بمجرد وصولها إلى اختباري كورونا والإنفلونزا، وكانت النتيجة إيجابية لكليهما”.

ولفتت الصحيفة إلى أن وزارة الصحة في حكومة الاحتلال “تدرس الحالة، ولم تحدد بعد ما إذا كان مزيجٌ من الفيروسين يسبب مرضًا أكثر خطورة”، لافتة إلى أن “مسؤولي الصحة يقدّرون أن مرضى آخرين قد يكونوا مصابين بـ(فلورونا) لكن لم يتم تشخيصهم”.

وتأتي حالة “فلورونا” المسجلة، في وقت تشهد فيه “تل أبيب” ارتفاعاً شديداً في عدد الإصابات بفايروس كورونا، حيث كشفت صحة الاحتلال أمس الخميس، عن تسجيل أربعة آلاف إصابة جديدة بـ”كورونا”، في مستوى قياسي لم يُشهد له مثيل منذ أيلول/سبتمبر الماضي.

Source: Quds Press International News Agency

“حماس” تدعو الصحفيين إلى بذل المزيد من الجهود لكشف جرائم الاحتلال

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام، إلى “بذل المزيد من الجهود لكشف جرائم المحتل” الإسرائيلي، مثمنة “عالياً الجهود التي يقومون بها في مواكبة الأحداث، ونقل حقيقية ما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة”.

جاء ذلك في بيان للحركة، بمناسبة ذكرى يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، الذي يوافق 31 كانون أول/ديسمبر من كل عام، تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة.

وقالت “حماس” إن “الصحفيين والصحفيات في ميدان الإعلام الفلسطيني؛ شكلوا نموذجا مشرفا في الأداء المهني والرسالة الوطنية، متحدّين كل انتهاكات الاحتلال وغطرسته بهدف كتم الصوت وحجب الصورة”.

وأضافت أنها “تؤمن بقوة الكلمة والصورة، كما تؤمن بقوة البندقية والصاروخ في مواجهة المحتل الصهيوني”، مشيدة بالصحفيين الفلسطينيين الذين أثبتوا في الميدان “قوة عزيمتهم، وعظم مهنيتهم، وفضحوا جرائم الاحتلال بكل اللغات، ووثقوا إرهابه، وكتبوا عن صمود الفلسطيني وبطولته وتمسكه بحقوقه ومقدساته وثوابته الوطنية، وعززوا الوعي العالمي بالقضية الفلسطينية”.

ورأت “حماس” أن “الإعلام مقاومة، ونقل الصمود الوطني مقاومة، وفضح جرائم الاحتلال مقاومة، والحفاظ على الذاكرة الوطنية مقاومة، وهو ما أبدع فيه الصحفيون الفلسطينيون في الوطن والشتات”.

وتابعت: “قدم الصحفيون الفلسطينيون عشرات الشهداء والجرحى والأسرى في مسيرة عطائهم لأجل أمانة الكلمة والانحياز إلى الحقيقة وانتمائهم إلى الأرض والإنسان، وليس ببعيد عنا استهداف الاحتلال مؤسساتهم بالقصف في عدوان أيار/مايو 2021، ما دمر 59 مؤسسة إعلامية في قطاع غزة، واغتيال الشهيد الصحفي يوسف أبو حسين بقصف صاروخي مباشر على منزله بمدينة غزة”.

ولفتت الحركة إلى أن “المؤسسات والهيئات والنقابات الصحفية الدولية، مدعوة اليوم إلى التضامن مع الصحفي الفلسطيني، والدفاع عنه في مواجهة الإجرام الصهيوني والاعتداءات المتكررة عليه لمنعه من تأدية واجبه”.

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة دعم الصحفيين الفلسطينيين، طالبت في تقرير لها أمس الخميس، بتشكيل لجنة تقصي حقائق لتوثيق جرائم الاحتلال خلال العام 2021، والذي شهد تسجيل 832 حالة انتهاك من قبل الاحتلال بحق الصحفيين.

Source: Quds Press International News Agency

الاحتلال يبرم صفقة لشراء طائرات أمريكية بملياري دولار

أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أنها وقعت اتفاقاً مع الولايات المتحدة لشراء 12 طائرة هليكوبتر، وطائرتين للتزود بالوقود.

وقالت الوزارة في بيان، إنها وقعت اتفاقاً مع واشنطن لشراء 12 طائرة هليكوبتر من طراز (سي.إتش-53 كيه) من إنتاج شركة لوكهيد مارتن، وطائرتين للتزود بالوقود من طراز (كيه.سي-46) من إنتاج شركة بوينغ الأمريكية.

وقدرت الوزارة القيمة الإجمالية للصفقة بنحو ملياري دولار، إلا أنها لم تذكر معلومات عن موعد تسليم الطائرات.

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية من أكثر الدول دعماً عسكرياً للاحتلال الإسرائيلي.

Source: Quds Press International News Agency

فلسطينيو سوريا يودعون عام 2021 بمآسي الأيام الأخيرة

كان غرق قارب تهريب المهاجرين إلى أوروبا، أول أمس، من أقسى مشاهد تراجيديا فلسطينيي سوريا في آخر أيام عام 2021، وأشدها مرارة.

ليطوى بانقلاب قارب الموت قبالة سواحل اليونان، وغرق ركابه من الفلسطينيين، آخر فصل من قصة حزينة أبطالها روند العائدي، ومحمد عجاج، وأحمد محمد، وعبدالكريم إسماعيل وابنته، وآلاء وحيان صوان، ورجاء حسن، ومحمد ريان، بالإضافة لمفقودين آخرين تركوا مخيماتهم البائسة في سوريا، وقد اختطفهم البحر في طريق للهجرة من مآسي الحياة، فكيف عاش فلسطينيو سوريا بقية أيام العام؟

مخيم اليرموك.. عودة مع وقف التنفيذ

حتى الأشهر الأولى من عام 2021 كان من يقومون بسرقة منازل المهجرين غير المسكونة ومن يوصفون بـ”المعفشين”، يضعون لمساتهم الأخيرة على جراح الفلسطينيين، بسرقة ما تبقى من مقومات الحياة، بينما كان تتعالى أصوات الناشطين لمناشدة الأهالي بالاستمرار في المطالبة بالعودة للمخيم لإعادة الروح إليه.

وبعد عام كامل من الوعود، لم يتجاوز عدد العائلات التي عادت إلى المخيم أكثر من 600 عائلة في أحسن تقدير، من أصل قرابة 20 ألف عائلة كانت تقيم في المخيم، جلهم ممن يتبع أبناؤهم لأحد التشكيلات الفلسطينية هناك،ـ بينما تبعثرت بقية العائلات في ضواحي العاصمة ومخيمات الشمال السوري، فيما واصل آخرون طريقهم نحو أوربا مخاطرين بحياتهم.

المعوقات التي وضعتها محافظة دمشق دفعت العديد من أهالي المخيم لبيع عقاراتهم بأثمان بخسة، في ظل حركة نشطة ومشبوهة لسماسرة بهدف إحداث تغيير عمراني لصالح مشروع “باسيليا سيتي” الذي كان يستهدف أجزاء من المخيم.

في منتصف شهر يونيو/حزيران صدر قرار غير معلن يقضي بالسماح لأهالي المخيم العودة لمنازلهم، بعد استصدار الموافقات الأمنية ووثائق الملكية، بحسب بما أعلنت عنه حينها مسؤولة المكتب الصحفي في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني “راما قضباشي”، إثر لقاء جمع الرئيس السوري بشار الأسد بقادة الفصائل الفلسطينية، إلا أن هذا القرار غير المعلن لم ينفذ على الأرض.

في هذه الأثناء؛ استمرت محاولات الناشطين الفلسطينيين بالتصدي لمشروع المخطط التنظيمي الجديد للمخيم، الذي أعلنت عنه محافظة دمشق في 25 يونيو/حزيران 2020، والذي كان يشكل تهديدا وجوديا لمخيم اليرموك.

ورفع أهالي المخيم أكثر من 10 آلاف اعتراض على المخطط التنظيمي الجديد، وفي الخامس من شهر سبتمر/أيلول 2020 سمحت لجنة إزالة الأنقاض في مخيم اليرموك، بدخول الأهالي للمخيم لإلقاء الأنقاض والركام من منازلهم تمهيدا للبدء بتنظيف وإزالة الركام من المخيم.

وفي الثاني عشر من نوفمبر/تشرين ثاني 2020 استقبل رئيس السلطة الفلسطينية “لجنة إزالة الأنقاض في مخيم اليرموك” في رام الله لإطلاعه على سير العمل في المخيم.

الأونروا والتحرك الخجول

رغم الأوضاع المأساوية لأهالي المخيم، إلا أن تحرك الأونروا لم يكن متناسبا مع حجم المعاناة التي يعيشها الناس، فخصصت عيادة متنقلة خاصة مع انتشار فيروس كورونا، وقدمت السلال الغذائية، التي كانت تصل أحيانا بحالة سيئة نتيجة سوء التخزين، كما حدث مع مهجري المخيم إلى منطقة يلدا عندما وجدوا مخلفات الفئران داخل السلال في شهر يناير الماضي.

وفي شهر ديسمبر/كانون ثاني بدأت الأونروا بترميم ثلاثة مراكز تابعة لها، وهي مبنى الإعاشة حيث نقلت خدماتها الطبية إليه، بالإضافة إلى ترميم مركز دعم الشباب ومدرسة الجرمق، الأمر الذي أنعش آمال الأهالي بالعودة.

وفي ظل هذه التطورات بقي مهجرو مخيم اليرموك إلى الشمال السوري خارج المشهد بشكل كامل، حيث يعتقد هؤلاء استحالة عودتهم إلى المخيم في ظل الأوضاع السياسية والأمنية القائمة في البلاد.

البحث عن كوهين

وبعيدا عن اهتمامات أهالي المخيم، كثفت روسيا تحت ضغط إسرائيلي بحثها عن رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين خلال عام 2021، تمهيدا لصفقة لم يعلن عنها، والذي دفن في مخيم اليرموك بعد إعدامه عام 1965، ولم تفلح روسيا من إغلاق ملف الجاسوس الإسرائيلي.

وخلال عام 2021 وكحال مخيم اليرموك، زادت أوضاع الفلسطينيين في كافة المخيمات سوءا نتيجة انهيار الليرة السورية وتفشي البطالة وتدهور الوضع الأمني خاصة في مخيم درعا، كما لم يحدث أي تغيير في واقع الخدمات المتدهور في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا على كافة الصعد، مما دفع الكثير من الشباب في الهجرة عبر طرق التهريب نحو أوربا عبر البحر والغابات، حيث فقد العديد منهم حياتهم في سبيل بحثهم عن حياة كريمة.

ويذكر أن مخيمات سوريا هي: اليرموك، وخان الشيخ، ومخيم حمص (مخيم العائدين)، ومخيم النيرب، ومخيم حماة، ومخيم خان دنون، ومخيم درعا، ومخيم درعا (الطوارئ)، ومخيم جرمانا، ومخيم السيدة زينب، ومخيم سبينة، ومخيم الرمل، ومخيم عين التل (حندرات)، ومخيم الرمدان.

يشار إلى أن مساحة مخيم اليرموك 2.11 كيلومتر مربع (520 فدانا) في مدينة دمشق، كان موطنا لأكبر مجتمع من الفلسطينيين اللاجئين من حرب 1948، كان به مستشفيات ومدارس.

ويقع المخيم على بعد 8 كيلومترات (5.0 ميل) من وسط دمشق وداخل الحدود البلدية، إلا أنه كان خارج تلك الحدود عند تأسيسه في عام 1957.

Source: Quds Press International News Agency

استشهاد فلسطيني زعم الاحتلال محاولته طعن جندي جنوب نابلس

أكدت وسائل إعلام عبرية، استشهاد شاب فلسطيني، زعم جيش الاحتلال محاولته تنفيذ عملية طعن جنوب ناباس، صباح اليوم الجمعة.

وقالت القناة السابعة وموقع واللا الإخباري العبريان، أن الشاب الفلسطيني الذي يبلغ من العمر 18 عاما، توفي متأثراً بجراحه في مستشفى بيلينسون بمستوطنة “بتاح تكفا” (ملبس الفلسطينية) وسط فلسطين المحتلة عام 48.

وكان جنود الاحتلال قد أطلقوا الرصاص على الشاب، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

ونقل موقع الأخبار العبري (0404) عن مصادر عسكرية إسرائيلية، زعمها أن الشاب وصل إلى مفترق “جيتي أفيشار” الاستيطاني، بالقرب من مستوطنة “أرئيل” ما بين نابلس وسلفيت، ونزل من سيارته وبحوزته سكين، محاولاً طعن أحد المستوطنين في المكان.

وادعت المصادر أنه “على إثر ذلك؛ تم إطلاق النار على الشاب من قبل جنود الاحتلال في المكان وتحييده، فيما عانى أحد المستوطنين في المكان من الخوف والقلق وتم تقديم الاسعافات له”.

ووفقًا لموقع “واللا” الإخباري العبري؛ فإن الشاب أصيب بجروح حرجة، ونقل للعلاج، مشيراً إلى أنه تعرض لعدة رصاصات في منطقة البطن، ليُعلن عن استشهاد لاحقاً.

وقال الموقع إن قوات الاحتلال تبحث عن فلسطيني فر من المكان بسيارة.

وفي وقت لاحق؛ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب أمير عاطف ريان، من قراوة بني حسان في محافظة سلفيت.

وخلال السنوات الأخيرة؛ تكررت عملية إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال على فلسطينيين، استُشهد بعضهم، لمجرد الشك في أنهم يخططون لتنفيذ عمليات طعن ضد جنود وحراس إسرائيليين، ودون أن يشكلوا أي خطر حقيقي عليهم، وفق جهات حقوقية.

Source: Quds Press International News Agency

القدس.. منظمات يمينية متطرفة تطالب بهدم قبة مسجد بيت صفافا “فوراً”

ذكرت القناة العبرية السابعة، اليوم الجمعة، أن منظمات إسرائيلية يمينية متطرفة، وجهت رسالة إلى بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، مطالبة بهدم القبة الذهبية في أحد مساجد بلدة بيت صفافا، جنوب شرق القدس المحتلة.

وقالت القناة إن جمعية “إن شئت” اليمينية، ومعها منظمات يمينية أخرى، توجهت إلى البلدية، للمطالبة بـ”هدم القبة فوراً، حتى لا تصبح المنطقة حرماً شريفاً، وحتى لا تصبح القدس كمكة” المكرمة.

وزعمت أن بناء قبة ذهبية فوق المسجد في بيت صفافا، مشابهة لقبة الصخرة المشرفة “محاولة من جانب الفلسطينيين لإظهار البلدة كجزء من مجمع مقدس في القدس، بحيث يحرم على الإسرائيليين أيضاً دخول البلدة”.

ولفتت القناة إلى أن الفلسطينيين يطلقون على المسجد الأقصى “الحرم الشريف”، و”كثيرون لا يفهمون ماذا يعني هذا الاسم، وما الذي يحاول العرب تحقيقه في القدس”.

وادعت أن “المسلمين، ممثلين بالشيخين رائد صلاح وعكرمة صبري، يريدون جعل القدس كمكة والمدينة المنورة، من حيث القداسة، حيث لا يسمح لغير المسلمين بالدخول إليها”.

وكانت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، قد أخطرت في منتصف الشهر الجاري، بهدم قبة مسجد الرحمن في قرية بيت صفافا، الذي رُمم مؤخرًا.

وكان مختار بيت صفافا، محمد عليان، قد قال في تصريحات إعلامية سابقة، إن المسجد المستهدف بتهديدات بلدية الاحتلال والمستوطنين، واحد من أربعة مساجد في بيت صفافا، وهو القائم في شارع التوحيد بالبلدة، وعمره أكبر من عمر الدولة العبرية.

وأضاف أن لجنة المساجد قامت بترميمه خلال العام المنصرم، ووصلنا تهديد “شفهي” من بلدية الاحتلال بهدم القبة الذهبية للمسجد، لمجرد أنها لم ترق للمستوطنين، بعد تقديمهم شكاوى بذلك، ومطالبتهم بمحاسبة المسؤولين عن ترميم المسجد.

وتقع قرية بيت صفافا على مسافة ستة كيلومترات جنوب شرق القدس المحتلة، وتحيط بها المستوطنات من جميع الجهات. واستولت سلطات الاحتلال على مئات الدونمات من أراضيها لصالح شق شوارع استيطانية، قطعت أوصالها، وعزلتها عن محيطها.

Source: Quds Press International News Agency