Tory Burch accused of Palestinian cultural appropriation

Published by
Al-Araby

The American fashion designer Tory Burch has been accused of “cultural appropriation” for featuring dresses which closely resemble Palestinian and North-African traditional embroidered designs. Harvey Nichols described the dresses – priced upwards of £475 ($628) – as “folk inspired”, meanwhile online luxury outlet Net-A-Porter marketed the piece as an “embroidered linen kaftan”. Neither Burch nor its online stockists appear to have acknowledged the apparent Middle Eastern inspiration for the designs, which has prompted a wave of social media backlash. Palestinian-American activist and legal sc… Continue reading “Tory Burch accused of Palestinian cultural appropriation”

‫جي أيه سي موتور تعرض في معرض جدة للسيارات 2021

غوانغجو، الصين، 13 كانون الأول/الصين، 2021 / PRNewswire/ — من 6 إلى 10 كانون الأول/ييسمبر، 2021، شاركت شركة جي أيه سي للسيارات في معرض السيارات السعودي الدولي 2021  في جدةبالمملكة العربية السعودية،  خاطفة الأنظار بسيارتها  إمبو

GAC_MOTOR_video

استقبل معرض السيارات الذي يستمر خمسة أيام 35,000 من عشاق السيارات والمشترين والمستثمرين في سوبردوم جدة ، حيث جمع ماركات السيارات الشهيرة من جميع أنحاء العالم  لعرض أحدث إبداعاتهم ومفاهيمهم.

المعرض هو نافذة على المستقبل القريب والبعيد لقطاع النقل.  كما أنه يوفر وصولاً مستهدفًا وفعالًا للغاية للمشترين المؤهلين.  في العام 2019، حصلت جي أيه سي موتور على  أكثر من 4,500 إمشتر متوقع من المعرض وسجلت شهرًا من المبيعات الوفيرة بعد الحدث مباشرة.

سيارات تلفت الأنظار

هذا العام، جلبت جي أيه سي موتور 7  سيارات إلى الحدث  أمام آلاف الزوار، بما في ذلك GS5، و GS4 الجديدة كليا و و GA6  الجديدة كليًا و GN8 Master Edition و GA8 و GS8،  بالإضافة إلى السيارة التي خطفت الأنظار  إمبو.

كانت الخطوط الأنيقة والرياضية لسيارة  إمبو وحضورها القوي بمثابة عامل جذب للعديد من الزوار الذين يلتقطون الصور، ما أدى إلى توليد قدر كبير من الاهتمام وعملاء الشراء المحتملين.

حظيت سيارات جي أيه سي موتور بإشادة خاصة في الشرق الأوسط هذا العام،  حيث فازت GA6 بتصنيف “أفضل سيارة سيدان متوسطة الحجم للعام 2021”  في حين كانت سيارة GS5 الفائزة  بتصنيف “أفضل تصميم سيارة رياضية متوسط الحجم 2021.”

منصات إنترنت قوية

كما زار الجناح العديد من المشاهير، مما أدى إلى تعزيز قوي لصورة العلامة التجارية جي أيه سي موتور وقوة هذه العلامة التجارية في المنطقة.

شهد اليوم الأول على سبيل المثال زيارات من الشخصيات المؤثرة على الإنترنت  مثل أحمد الشهري وحسن كتبي  والعديد من الأشخاص الآخرين الذين جاؤوا فقط للاستمتع بمشاهدة مزايا جي أيه سي موتور.

كان اليوم الثاني أكثر إثارة، حيث جاءت المغنية السعودية الشهيرةزينة عماد  ، التي جاءت لالتقاط الصور مع سيارة GS4.  يبلغ عدد متابعي هذه المغنية على إنستاغرام 1.4 مليون متابع، وهي منصة رائعة لتطوير علامة جي أيه سي موتور التجارية.

مستقبل مشرق في الشرق الأوسط

تُظهر الزيارات التي قام بها العديد من المؤثرين وقادة الرأي المهمين في المملكة العربية السعودية اتجاه النمو الإجمالي لشركة جي أيه سي موتور في المنطقة.

يشكل سوق المملكة العربية السعودية جزءًا كبيرًا من حجم مبيعات جي أيه سي موتور الدولية، مع وجود آلاف الموديلات من سياراتها قيد الإنتاج وليست هناك أي علامات على التباطؤ.

وبالنظر إلى المستقبل، فإن جي أيه سي موتور متحمسة لمواصلة تقديم المزيد من الحرفية الصينية المتقدمة والتكنولوجيا المبتكرة للمشترين الكرام لدينا في المملكة العربية السعودية وبقية أرجاء منطقة الشرق الأوسط.

الفيديو – https://mma.prnewswire.com/media/1707732/GAC_MOTOR_video.mp4 

‫إعادة تخيل المستقبل: شركة أوبو تستضيف ملتقى OPPO INNO DAY السنوي لعام 2021 في 14-15 ديسمبر عبر بوابة INNO WORLD أول منصة افتراضية على الإطلاق

دبي، الإمارات العربية المتحدة،, 13 ديسمبر / كانون أول 2021 /PRNewswire/ — أعلنت شركة OPPO (أوبو) أنها ستستضيف ملتقى OPPO INNO DAY السنوي يومي 14 و 15 ديسمبر 2021 في شينزين بالصين. ومن المتوقع، لكونه حدث تقني سنوي مميز للشركة من أجل تبادل التحديثات الاستراتيجية وعرض الإنجازات التكنولوجية، أن يجتذب الملتقى الحضور من جميع أنحاء العالم عبر منصة OPPO INNO DAY 2021 عبر الإنترنت إلى جانب استضافة الحدث في شينزين. وسيثبت هذا الحدث الافتراضي أنه أحد أكثر فعاليات الإطلاق الافتراضية تفاعلًا على مر السنوات الماضية.

OPPO Will Host OPPO INNO DAY 2021

وأصبح ملتقى OPPO INNO DAY، منذ إطلاقه في عام 2019، المؤشر على توجهات الشركة الاستراتيجية. وقدمت شركة OPPO، في الفعالية الافتتاحية لملتقى OPPO INNO DAY عام 2019، مناخًا متكاملًا من أحدث الابتكارات التكنولوجية، بما في ذلك نظارات الواقع المعزز، 5G CPE، و OPPO Band (ساعة أوبو الذكية).

كما استعرضت شركة أوبو، العام الماضي، 3 منتجات مفاهيمية، منها هاتفها الثوري القابل للطي. وستقوم شركة أوبو، في فعالية عام 2021، برقمنة فعالية الإطلاق والمعارض، لتحول الحدث التقليدي إلى عالم افتراضي مليء بالتجارب الترفيهية والتفاعلية.

وتُعد منصة OPPO INNO WORLD هي المسرح الافتراضي الذي يشهد فعاليات ملتقى OPPO INNO DAY لعام 2021. حيث يمكن لزوار منصة OPPO INNO WORLD الانضمام عن بُعد لحفل الإطلاق باستخدام الصور الرمزية المخصصة لهم. كما أنهم يتمتعون بحرية زيارة جميع قاعات العرض الافتراضية. ويُمكن للزوار، باستخدام الصور الرمزية المخصصة، التخالط مع الناس ودعوة بعضهم البعض للبحث عن بيض عيد الفصح المخفي المُبعثر في العالم الافتراضي. وسيكون الوصول إلى منصة OPPO INNO WORLD متاحًا بالكامل اعتبارًا من 14 ديسمبر.

OPPO Logo

انضم إلينا الآن على منصة OPPO INNO WORLD لإنشاء الصور المخصصة الخاصة بك واكتشف أحدث الإنجازات التكنولوجية لشركة OPPO في يومي 14-15 ديسمبر. لمعرفة المزيد عن ملتقى OPPO INNO DAY، يرجى الضغط هنا.

نُبذة عن شركة OPPO  – أوبو

OPPO  هي علامة تجارية عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا منذ عام 2004، مكرسة لتوفير المنتجات التي تجمع بسلاسة بين الفن والتكنولوجيا المبتكرة.

وتعمل شركة أوبو على بناء نظام بيئي متعدد الوصول للأجهزة الذكية لعصر الاتصال الذكي. وكانت أجهزة الهواتف الذكية ببساطة بوابة شركة أوبو لتقديم مجموعة متنوعة من التقنيات الذكية والحدودية في الأجهزة والبرامج والنظم. حيث أطلقت أوبو، في عام 2019، خطة استثمارية بقيمة 7 مليارات دولار أمريكي لمدة ثلاث سنوات في مجال البحث والتطوير من أجل تطوير التقنيات الأساسية التي تعزز التصميم من خلال التكنولوجيا.

كما تسعى OPPO بثبات نحو ابتكار أفضل المنتجات التكنولوجية والفن التكنولوجي للمستخدمين العالميين. وتكرس شركة أوبو، استنادًا إلى عناصر العلامة التجارية الرائدة والشبابية الجميلة، جهودها لمهمة السماح للمستخدمين الاستثنائيين بالاستمتاع بروعة التكنولوجيا.

وركزت أوبو، على مدى السنوات الـ 10 الماضية، على تصنيع الهواتف الذكية مع كاميرات ذات إمكانات لا مثيل لها. وأطلقت، في عام 2008، أول هاتف محمول وهو هاتف الابتسامة (Smile Phone) والذي شهد إطلاق رحلة العلامة التجارية الملحمية في استكشاف التكنولوجيا الاستثنائية ورائدة. وتبنت أيضًا الشركة، على مر السنين، تقليدًا لتصبح الأفضل، والذي أصبح حقيقة واقعة من خلال اختراع أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في العالم في عام 2013، وأطلقت أيضًا الهاتف الذكي الأنحف في العالم في ذلك الوقت في عام 2014، لتكون أول من قدم “منظار” للتكبير حتى 5 أضعاف الكاميرا وأول من طور أول هاتف ذكي جيل خامس تجاري في أوروبا.

وتُصنف شركة أوبو حاليًا كرابع أفضل علامة تجارية للهواتف الذكية على مستوى العالم. حيث تجلب شركة أوبو براعة التكنولوجيا للمستهلكين العالميين من خلال تجربة نظام تشغيل كولور وخدمات الإنترنت مثل خدمة التخزين السحابي OPPO Cloud و OPPO+.

وتغطي أعمال شركة أوبو حوالي 40 دولة مع أكثر من ستة معاهد بحثية وخمسة مراكز بحث وتطوير في جميع أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو إلى شينزين. كما افتتحت أوبو أيضًا مركزًا دوليًا للتصميم في لندن، من أجل قيادة أحدث التقنيات التي ستشكل المستقبل ليس فقط للهواتف الذكية ولكن أيضًا للاتصال الذكي.

نُبذة عن شركة أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

بدأت أوبو رحلتها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في عام 2015 بعد إنشاء مكتبها الإقليمي في مصر. وقامت أوبو، بعد النجاح الهائل لمركز مبيعات العلامة التجارية في القاهرة في العام الأول، بتسريع خطتها التوسعية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وافتتحت عملياتها القطرية في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. وتوجد الشركة حاليًا فعليًا في أكثر من 13 سوقًا في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك مصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، والبحرين، والمملكة العربية السعودية، وعمان، والكويت، وقطر، وكينيا، ونيجيريا، وجنوب إفريقيا، والمشرق العربي.

واستثمرت أوبو، لتعزيز تواجدها في المنطقة تماشياً مع استراتيجيتها في توطين المنتجات، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأنشأت مصنعها الخاص في الجزائر في عام 2017، وبذلك أصبحت أول علامة تجارية صينية تبني منشآت تصنيع في شمال إفريقيا. كما طورت الشركة، استنادًا إلى رؤى المستهلكين المحليين في كل بلد، عملية توطين المنتجات، مع الأخذ في الاعتبار العديد من وجهات النظر تجاه كل سوق، بما في ذلك توطين المنتجات، من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية للمستخدمين، توطين التسويق، من أجل التواصل بشكل أفضل مع العملاء من الشباب المحليين، وتوطين المواهب، من أجل فهم المستهلكين المحليين بشكل أكبر وتقديم خدمة عملاء مثالية.

وبدأت أوبو، خلال العام الماضي، في تعديل خط إنتاجها في منطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد. وشمل ذلك التعديل إطلاق سلسلة OPPO Find X الرائدة وسلسلة OPPO Reno. وستواصل أوبو تطوير خط إنتاجها المحلي من أجل تقديم المزيد من السلاسل المتميزة للمستهلكين في المنطقة.

كما تسعى أوبو جاهدة لتكون شركة مستدامة تساهم في عالم أفضل وتقوم بذلك بالفعل عن طريق إحداث تغييرًا إيجابيًا بكل الطرق الممكنة من خلال تفعيل مبادرات المجتمع المحلي والحملات الإنسانية والخيرية.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1707790/OPPO_INNO_DAY_2021.jpg
الشعار – https://mma.prnewswire.com/media/1451542/OPPO_Logo.jpg

“قدس برس” ترصد تفاعل الكويتيين مع الإفراج عن “شيخ الأقصى”

هنأ ناشطون كويتيون الشعب الفلسطيني بمناسبة الإفراج عن رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، الشيخ رائد صلاح من سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بعد اعتقال دام نحو 16 شهراً.

وعبّروا عن سعادتهم بِحُرية الشيخ صلاح، مثنين عبر مشاركتهم على موقع “تويتر” تحت وسم #رائد_صلاح على صموده وثباته في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ومواقفه السياسية البارزة دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، كما تداولوا مقاطع من الصور والفيديوهات للاستقبال الشعبي الذي لاقاه.

وقال الكاتب الصحافي عبدالعزيز الفضلي، “الحمد لله على خروج شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح من السجن بعد قضاء 16 شهراً في السجن الانفرادي”.

وأضاف في تغريدة عبر “تويتر”، “نبارك لأهل الأقصى وفلسطين ولعامة شرفاء الأمة خروج هذا الأسد من معتقله”.

ودعا الفضلي للشيخ صلاح، قائلاً “ندعو الله أن يثبت الشيخ – الذي عُرف بقوته وعزيمته وشجاعته – ليواصل جهاده ضد العدو الصهيوني الغاصب”.

وكتب الناشط خالد الضاوي واصفاً الشيخ صلاح، بأنه “رمز من رموز العزة في عصر الهوان”. وقال، “خرج شيخ الأقصى من سجون الاحتلال ولله الحمد والمنة.. بعد اعتقال لمدة 16 شهراً في سجن انفرادي”.

أما الكاتب حمد الجاسر فقد نشر لحظة استقبال الشيخ صلاح بوالدته، وعبّر عنها بقوله، “أم عظيمة تستقبل ابن مجاهد كريم”.

وغرد الأكاديمي حامد العلي، قائلاً “الحمد لله تم الإفراج عن رئيس الحركة الإسلامية في الداخل رائد صلاح بعد 17 شهراً قضاها في زنزانة انفرادية بسجن مجدو الصهيوني”.

وفي 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، دانت محكمة “الصلح” الإسرائيلية في حيفا الشيخ صلاح، بتهمة “التحريض على الإرهاب”، و”تأييد منظمة محظورة”، في إشارة إلى الحركة الإسلامية التي حظرها الاحتلال في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015؛ بدعوى “ممارسة أنشطة تحريضية ضد إسرائيل”.

وحكمت المحكمة في 10 شباط/ فبراير 2020، بالسجن الفعلي عليه لمدة 28 شهراً، مع حسم 11 شهراً قضاها بالاعتقال الفعلي.

ومنذ عقود؛ يواصل الاحتلال عبر أجهزته ومؤسساته الأمنية والسياسية المختلفة، ممارسة العديد من الانتهاكات بحق الشيخ صلاح، كالاعتقال المتكرر، والحبس المنزلي، والمنع من السفر، والإبعاد والحرمان من دخول مدينة القدس المحتلة والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وغيرها من الإجراءات العقابية.

Source: Quds Press International News Agency

شهيد وإصابتان خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس

استشهد شاب فلسطيني، فجر اليوم الاثنين وأصيب آخران، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية المحتلة).

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل، في تصريحات صحفية، باستشهاد الشاب جميل محمد الكيال (31 عاما)، جراء إصابته بالرصاص الحي في رأسه.

وأضاف أن شابين آخرين (لم يكشف عن هويتهما) أصيبا جراء دعسهما من قبل جيب عسكري إسرائيلي.

وقال شهود عيان لـ “قدس برس”، إن “قوة متخفية من جيش الاحتلال بلباس مدني (مستعربين) تسللت إلى حي (رأس العين) بهدف اعتقال شاب تصفه بالمطلوب لها، وبعد أن تمكن المقاومون من كشف هويتهم، اقتحمت آليات الاحتلال العسكرية المدينة”.

وأضاف الشهود أنه على إثرها اندلع اشتباك مسلح عنيفة بين الطرفين، أسفر عن إصابة الشاب الكيال بجراح خطيرة في الجزء العلوي من جسده، وتم نقله إلى المشفى لتلقي العلاج، قبل أن يعلن عن استشهاده.

واسفرت العملية العسكرية أيضا عن دهس شابين بجيب الاحتلال، وكذلك اعتقال الشاب أمير الحاج من المنطقة.

من جانبها، أعلنت حركة “فتح” في نابلس، أن الشهيد هو جميل الكيال، الذي ارتقى إثر اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، في أحد أحياء البلدة القديمة في مدينة نابلس.

وأعلنت الحركة الحداد العام في نابلس، ودعت إلى تعطيل الحياة العامة، وإغلاق المحال التجارية، كما دعت إلى المشاركة الفاعلة في تشييع الشهيد.

Source: Quds Press International News Agency

الاحتلال يسجل 6 وفيات و444 إصابة جديدة بـ “كورونا”

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عن تسجيل 6 وفيات، و444 إصابة جديدة بفايروس “كورونا” المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، بعد أخذ نحو 86 ألف عينة مخبرية.

ووفق الموجز اليومي الصادر عن وزارة الصحة في حكومة الاحتلال، اليوم الاثنين؛ فقد بلغ العدد التراكمي للإصابات منذ بدء الجائحة، نحو مليون و350 ألفاً و818 إصابة، فيما بلغ العدد الإجمالي للوفيات ثمانية آلاف و216 وفاة.

وعن عدد الحالات النشطة، فقد بلغت خمسة آلاف و746 حالة، من بينها 96 حالة خطيرة، و50 حالة موصولة بأجهزة التنفس الاصطناعي، وفق المصدر ذاته.

فيما ارتفع عدد حالات الإصابات المؤكدة في بمتحور “أوميكرون” إلى 67 بعد تسجيل 15 إصابة جديدة

Source: Quds Press International News Agency

“فلسطينيو أوروبا”: لا يمكن السكوت عن مرتكبي جريمة “البرج الشمالي” بلبنان

أدان مؤتمر فلسطينيي أوروبا “بأشد العبارات” جريمة الاعتداء على المشاركين في تشييع جثمان الشهيد حمزة شاهين، في مخيم البرج الشمالي جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة شبان، وإصابة آخرين.

ووصف “فلسطينيي أوروبا” الحادثة بـ”الجريمة النكراء”، مشدداً على “قدسية الدماء التي سالت” في “جريمة تامة الأركان، متعددة الغايات، ينبغي عدم السكوت عنها وعمن قاموا بها”.

ورأى المؤتمر أن “هذه الجريمة تشكل طعنة سامة في قلب النسيج الفلسطيني المتماسك، والذي يجمع الوجود الفلسطيني داخل مخيمات لبنان”.

وتابع: “كما أنها ترمي إلى ضرب السلم الأهلي الذي تعيشه، في محاولة واضحة إلى صرف شعبنا هناك عن مقارعة الاحتلال الإسرائيلي، وممارسة دوره النضالي، عبر إشغاله وجره إلى مستنقع الاقتتال البيني؛ الذي يستنزف طاقاته، ويفتت قواه”.

ودعا المؤتمر “كافة مكونات شعبنا الفلسطيني وقواه، إلى الوقوف صفا واحدا في مواجهة ذلك الفعل الشنيع، وإلى الالتفاف معا في محاسبة الشخصيات والجهات التي تقف وراءه، وفقا للقانون، وبما يحقق العدالة الاجتماعية، ويحفظ المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويضمن ديمومة عطائها ودورها المهم في المشروع الوطني الفلسطيني”.

وأسفر إطلاق نار على جنازة تشييع الشهيد شاهين، أمس الأحد، عن استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، والشهداء هم: محمد طه، وعمر السهلي، وحسين الأحمد.

واتهم مشاركون في الجنازة “عناصر من حركة فتح، بإطلاق النار على المشيعين، أثناء مرور الموكب الجنائزي من مكاتب للحركة مجاورة للمقبرة”.

وشارك في الجنازة عدد من قيادات حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى، بالإضافة إلى مسؤولين في أحزاب لبنانية وقوى إسلامية ووفد كبير من حزب الله.

وحمّلت “حماس” في بيان لها أمس الأحد، قيادة السلطة في رام الله، وأجهزتها الأمنية في لبنان، المسؤولية الكاملة “عن جريمة القتل والاغتيال المتعمد”، مطالبة بـ”تسليم القتلة للسلطات اللبنانية، وإحالتهم للعدالة، وكل من له علاقة بالمجزرة”.

ودعت “حماس” أجهزة الأمن اللبنانية إلى “ملاحقة هؤلاء القتلة، ووقف التعاون مع جهاز يرتكب مثل هذه المجزرة”، مشيرة إلى أن ما جرى يُعد “سابقة لم تحدث يوماً في جنازة شهيد، سوى ما كانت تفعله قوات الاحتلال ضد شعبنا في جنازات الشهداء”.

وكانت الحركة قد نعت أمس الأول السبت، الشاب حمزة إبراهيم شاهين، وقالت إنه “استشهد في مهمة جهادية”، مضيفة في بيان مقتضب، أنه “نذر نفسه للدفاع عن أرضنا وقدسنا ومقدّساتنا”.

Source: Quds Press International News Agency

حملة اعتقالات بالضفة والقدس تطال قيادات في “حماس” وأسرى محررين

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات طالت 27 فلسطينيًا، من بينهم قيادات في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وأسرى محررين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال، اعتقلت في ساعة متأخرة من مساء أمس، الأسير المحرر والقيادي في “حماس” أحمد عواد على حاجز “زعترة” العسكري جنوبي نابلس (شمالًا) خلال عودته من مدينة رام الله.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين عمر وأحمد غازي بعد اقتحام منزلهما في بلدة “جماعين” جنوب نابلس.

واعتقلت قوات الاحتلال أيضًا، الأسير المحرر براء عاصي عقب اقتحام منزل عائلته في بلدة “قراوة بني حسان” شمالي غرب سلفيت (شمالًا)،

وكذلك اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي رام الله والبيرة (وسط)، وحيي “أم الشرايط” و”عين منجد”، وبلدتي “بيت لقيا”، و”بيتونيا”، وقريتي “بيت عور التحتا”، و”عين قينيا”.

وطالت الاعتقالات، الأسير المحرر سامي متولي، بالإضافة إلى الشبان: نور القاضي، وبراء مفارجة، ومعاذ جبر عاصي ووحيد دار موسى.

وذكرت مصادر محلية أنّ قوات الاحتلال اعتقلت الشاب فادي عبد الدايم كراكرة من مدينة البيرة، أثناء عودته إلى أرض الوطن، عبر الحدود الأردنية.

كما شملت الاعتقالات القيادي البارز في حركة “حماس” الشيخ حسن يوسف، وذلك بعد مداهمة منزله في بلدة “بيتونيا” غربي رام الله (وسط الضفة الغربية).

وقال نجله أويس لـ “قدس برس”، إن قوات الاحتلال داهمت منزلهم نحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل (بالتوقيت المحلي)، وفتشته قبل اعتقال والده، الذي لم يمض على الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي سوى عدة أسابيع.

كما نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات لمنازل أسرى محررين من حركة “حماس” وصادرت مبالغ مالية وهددتهم بالاعتقال بالتزامن مع انطلاقة الحركة.

وقال القيادي في حركة “حماس” الشيخ حسين أبو كويك، في منشور له على صفحته على “فيسبوك”، إن ضابط الاحتلال حذره بعد مداهمة منزله برام الله فجر اليوم، من تنظيم أو المشاركة في فعاليات إحياء ذكرى انطلاقة الحركة.

كما نشر شبان فلسطينيون بالضفة الغربية، تغريدات تظهر اقتحام الاحتلال لمنازلهم وتهديدهم بالاعتقال حال شاركوا في فعاليات انطلاقة حركة “حماس”، التي تصادف غدا الثلاثاء.

وفي الخليل (جنوبًا) اعتقلت قوات الاحتلال الشبان أنس جوابرة وغسان جوابرة ومؤيد الشربي عقب اقتحام منازلهم في مخيم العروب شمال المدينة، والشاب محمد يونس المسالمة من منزله بمدينة دورا.

وبالتزامن مع ذلك، اعتقلت الأسير المحرر رامي الفاخوري وزوجته بعد اقتحام منزلهما بالقرب من باب حطة بالقدس المحتلة.

وفي مدينة القدس المحتلة، ذكر مركز معلومات وادي حلوة المتخصص في شؤون القدس المحتلة ، أن قوات الاحتلال برفقة المخابرات نفذوا حملة اعتقالات تركزت في القدس القديمة، حيث تم خلال اقتحام المنازل تخريب للمحتويات وتفتيش بعض مرافق المنازل.

وأشارت أن عمليات الاعتقال طالت ثمانية مواطنين مقدسيين، هم : الأسير المحرر رامي الفاخوري، وزوجته إيمان أبو صبيح، وجهاد قوس، ورشيد الرشق، ومحمد شريفة، ورئيس “الهيئة المقدسية لمناهضة الهدم والتهجير” ناصر الهدمي، وسفيان العجلوني. بالإضافة إلى راغب موسى جبر من “العيزرية” شرقًا

Source: Quds Press International News Agency

صحيفة عبرية تكشف عن مخططات استيطانية في القدس المحتلة

كشفت صحيفة عبرية، أن ما يسمى دائرة “حارس أملاك الغائبين”، في وزارة “العدل” الإسرائيلية، تدفع بخطط بناء استيطانية واسعة النطاق، شرقي القدس المحتلة.

وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الإثنين، إن الخطط التي تروّج لها دائرة “حارس أملاك الغائبين”، تنطوي على إخلاء سكان فلسطينيين من منازلهم.

وأضافت، مستندة إلى وثائق حصلت عليها: “يشمل الاقتراح إنشاء حي جديد في الشيخ جراح، وآخر بالقرب من باب العامود، واثنين بالقرب من بيت صفافا، وواحد في كل من صور باهر وبيت حنينا”، وجميعها في القدس.

وأشارت في هذا الصدد إلى خطة إنشاء 470 وحدة استيطانية في بيت صفافا، جنوبي المدينة.

كما لفتت إلى “خطة لإخلاء عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها، في حي الشيخ جراح لإقامة مستوطنة”.

وقالت: “في حي بيت حنينا (شمالي القدس)، يتم النظر في بناء عشرات الوحدات الاستيطانية على قطعة أرض مساحتها ستة دونمات”.

وأضافت: “في حي بيت صفافا، يخطط حارس أملاك الغائبين، لإنشاء مجمع سكني آخر يضم عشرات الوحدات السكنية”.

وتابعت: “بالقرب من حي صور باهر (جنوب شرق القدس)، يخطط حارس أملاك الغائبين لإنشاء مجمع سكني آخر، بمساحة 3.3 دونم”.

ويضع “حارس أملاك الغائبين”، يده على الممتلكات الفلسطينية التي تعتبر “إسرائيل” أن أصحابها يقيمون خارج الأراضي الفلسطينية.

وكانت مصادر فلسطينية، كشفت النقاب عن أن سلطات الاحتلال، تعمل على بناء أكثر من 17 ألف وحدة استيطانية، في أنحاء مختلفة من المدينة المقدسة المحتلة.

وتشير بيانات حركة “السلام الآن” الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

Source: Quds Press International News Agency

“حماس” تحمّل الاحتلال “المسؤولية الكاملة” عن اعتقال الشيخ حسن يوسف

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الاحتلال الإسرائيلي، تبعات اعتقال الشيخ حسن يوسف، أحد أبرز قيادييها بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الناطق باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع، في تصريح صحفي تلقت “قدس برس” نسخة عنه، اليوم الاثنين: “ندين بشدّة اعتقال القائد حسن يوسف، عقب اقتحام منزله في بلدة بيتونيا (غربي رام الله)”.

وأضاف “إن حملة الاعتقالات التي تشنّها قوات الاحتلال الصهيوني ضدّ أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفي مقدّمتهم القائد حسن يوسف، هي محاولات يائسة، لن تفتّ من عضد شعبنا، أو تكسر من إرادة الشباب الثائر، ولن تفلح في إخماد انتفاضته المتصاعدة، أو النيل من عزيمته في الدفاع عن أرضه ومقدساته”.

وأكد أن سياسة الاعتقالات وغيرها من الانتهاكات والجرائم التي يمارسها الاحتلال، “لن تمنع جماهير شعبنا من مواصلة طريقهم دفاعاً عن أرضهم وحقوقهم المشروعة، وبمختلف الوسائل؛ لوقف جرائم الاحتلال وإنهاء عدوانه بحق شعبنا”.

وحذر القانوع قادة الاحتلال من مواصلة سياسة الاعتقالات ضدّ شعبنا، محملًا إياهم “المسؤولية الكاملة عن تداعياتها”.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين الشيخ حسن يوسف، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وقال نجله أويس لـ “قدس برس”، إن قوات الاحتلال داهمت منزلهم نحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل (بالتوقيت المحلي)، وفتشته قبل اعتقال والده، الذي لم يمض على الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي سوى عدة أسابيع.

يُشار إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أفرجت عن الشيخ يوسف، في تموز/يوليو الماضي بعد اعتقال إداري دام 9 شهور.

ومنذ عدة سنوات دأبت سلطات الاحتلال على اعتقال الشيخ يوسف، إداريًا، بشكل متتابع، حيث أمضى في سجون الاحتلال، ما يقارب 21 عامًا، على فترات متقطعة، معظمها في الاعتقال الإداري.

Source: Quds Press International News Agency

قاسم: الشباب الثائر في الضفة لن يتراجع عن قتال الاحتلال ودحره

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “الشباب الثائر في الضفة الغربية والقدس المحتلة، لن يتراجعوا عن قرارهم باستمرار القتال ضد الاحتلال حتى طرده”.

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح تلقته “قدس برس” اليوم الاثنين، تعقيباً على استشهاد الشاب جميل الكيال من مدينة نابلس في الضفة الغربية، إن “الشباب الثائر عازمون دحر الاحتلال عن كامل الأرض الفلسطينية واقتلاع مستوطناته وكنس مستوطنيه، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.

وأضاف أن “هذه الدماء الطاهرة للشهيد جميل الكيال، مع كل دماء شهداء ثورة شعبنا المتواصلة، ستشكل وقودا لتصاعد الفعل المقاوم، وضمانا لاستمرار انتفاضة شعبنا في الضفة الغربية المحتلة”.

ولفت قاسم إلى أن “حالة الاشتباك المتكررة مع قوات الاحتلال التي تقتحم مدن الضفة الغربية، تعني أننا أمام مرحلة نضالية جديدة، وتصعيد لحالة التصدي لاعتداءات الاحتلال على أهلنا في الضفة الغربية”.

واستشهد الكيال، صباح الإثنين، جراء إصابته بالرصاص الحي في الرأس خلال اقتحام قوة إسرائيلية لمدينة نابلس، بحسب مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل.

Source: Quds Press International News Agency

الاحتلال يفرج عن الشيخ رائد صلاح

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية “المحظورة” إسرائيلياً في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، بعد اعتقال دام نحو 16 شهرا.

واحتشد فلسطينيون أمام سجن “مجدو” الإسرائيلي، لاستقبال الشيخ صلاح، ملوحين برايات خضراء.

وجرت استعدادات منذ الأحد، في مدينة “أم الفحم” لاستقباله، حيث أعدت لجنة المتابعة العليا لعرب الـ48، برنامجاً لذلك، يبدأ من لحظة الإفراج عنه، ويتضمن مرافقته بقافلة سيارات حتى مدينة أم الفحم، وتنظيم مؤتمر صحفي يتحدث فيه الشيخ صلاح وشخصيات أخرى، إضافة إلى استقبال المهنئين.

وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، أدانت محكمة “الصلح” الإسرائيلية في حيفا الشيخ صلاح، بتهمة “التحريض على الإرهاب”، و”تأييد منظمة محظورة”، في إشارة إلى الحركة الإسلامية التي حظرها الاحتلال في تشرين الثاني/نوفمبر 2015؛ بدعوى “ممارسة أنشطة تحريضية ضد إسرائيل”.

وحكمت المحكمة في 10 شباط/فبراير 2020، بالسجن الفعلي عليه لمدة 28 شهراً، مع حسم 11 شهراً قضاها بالاعتقال الفعلي.

ومنذ عقود؛ يواصل الاحتلال عبر أجهزته ومؤسساته الأمنية والسياسية المختلفة، ممارسة العديد من الانتهاكات بحق الشيخ صلاح، كالاعتقال المتكرر، والحبس المنزلي، والمنع من السفر، والإبعاد والحرمان من دخول مدينة القدس المحتلة والصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وغيرها من الإجراءات العقابية.

Source: Quds Press International News Agency