إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على منزل جنوب نابلس

أصيب ثلاثة فلسطينيين، فجر الجمعة، إثر تعرض منزلهم لهجوم من قبل مستوطنين في بلدة قريوت جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال الناشط أحمد قريوتي لـ”قدس برس” إن الفلسطيني وائل بهجت مقبل (60 عاماً) أصيب بجروح متوسطة في رأسه ووجهه، كما أصيبت زوجته ونجله برضوض، إثر اقتحام عدد كبير من المستوطنين لمنزلهم، واعتدائهم على المتواجدين فيه، وتدمير محتوياته بالكامل.

وأوضح أن المصابين نقلوا إلى مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، حيث تبين أن “مقبل” يعاني من جروح غائرة في رأسه ووجهه، بعد أن تم ضربه بالعصي التي كان يحملها المستوطنون.

وشهدت مدن الضفة والطرق الخارجية الواصلة بينها، وتحديداً محيط مدينة نابلس، جملة اعتداءات مكثفة شنها مستوطنون، في أعقاب مقتل مستوطن وإصابة آخرين، في عملية إطلاق نار شمال نابلس، مساء أمس الخميس.

ووفق شهود عيان؛ فقد ألقى مستوطنون حجارة كبيرة على السيارات الفلسطينية المارة، ما أدى إلى تكسر زجاج بعضها، وإصابة من فيها بحالات رعب شديد.

ونصب جيش الاحتلال، مساء الخميس، عددا من الحواجز العسكرية في مناطق عدة شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفرض إجراءات مشددة شمالي الضفة، ما تسبب بأزمة سير خانقة على الشوارع، وتعطيل وصول المواطنين إلى منازلهم، إثر إيقاف السيارات والتدقيق في هويات راكبيها.

وصادر الاحتلال عدداً من كاميرات المراقبة من المحال التجارية على طول الطريق الواصل ما بين نابلس وجنين، في محاولة لتتبع سيارة كان يستقلها منفذو العملية الفدائية.

Source: Quds Press International News Agency

ما دلالات زيارة السفير السعودي لمخيم الوحدات الفلسطيني في عمّان؟

أثارت زيارة السفير السعودي في الأردن، نايف بن بندر السديري، لمخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في عمّان، الثلاثاء الماضي، تكهنات لدى الشارع الأردني وبعض المراقبين.

وسبق الزيارة افتتاح السفير بمشاركة المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا”، فيليب لازاريني، مدرسة للذكور في مخيم عمان الجديد، ممولة من قبل المملكة العربية السعودية.

ما المطلوب من السعودية؟

وقال الرئيس السابق لاتحاد العاملين في “أونروا”، الكاتب كاظم عايش: “لا نريد أن نذهب بعيداً في موضوع الزيارة، مع أن مخيم الوحدات يحمل بُعداً رمزياً للاجئين الفلسطينيين في الأردن والعالم”.

ورأى عايش أن “في أقل مستوى قد تكون زيارة استطلاعية لمعرفة أوضاع اللاجئين وآرائهم بطريقة أو بأخرى”. مشيراً إلى أن السعودية مؤخراً باتت تحتاج الكثير لتحسين صورتها.

واعتبر الناشط والكاتب السياسي هشام البستاني، أن “الزيارة تدخل ضمن سياق اللفتات الرمزية”، وقال إن “المطلوب من السعودية وغيرها من الدول العربية قرارات جريئة، تعبر عن السيادة وحمل الهم الفلسطيني، الذي يحتاج لأفعال وليست لخطابات ورسائل رمزية”.

وأضاف البستاني لـ”قدس برس”، ربما يساهم زيادة الدعم السعودي للأونروا بتحسين الصورة لدى الأوساط الفلسطينية إلى حدّ ما، ولكن من المعلوم أن الأونروا ليست منظمة نضالية، وعملها بتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”.

وختم بالقول: “ما يحسن الصورة السعودية والعربية بشكل كبير، العودة إلى صف الحقوق الفلسطينية بشكل واضح ومباشر بدون أي تنسيق لا علني ولا سري مع الاحتلال الإسرائيلي”.

لا يمكن القفز عن الزيارة

من جهته، قال المحلل السياسي حازم عيّاد: “لا يمكن القفز عن الزيارة وأخذها بدلالة عابرة، واحتمال أن تكون مرتبطة بالأونروا، وإمكانية تقديم السعودية دعماً أكبر لها”.

وأضاف عيّاد أنّ “السعودية في الوقت الحالي معنية بتحسين صورتها، لا سيما أن لديها علاقات متوترة إقليمياً حتى مع السلطة الفلسطينية، وحركة حماس”.

وتابع “جاءت هذه الزيارة بعد زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للجزائر، وقد أعلنت الأخيرة تقديم 100 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، ما يدلل على أن مكانة الجزائر في الأوساط الشعبية والسياسية الفلسطينية باتت تأخذ حيزاً أوسع من التقدير والاهتمام”.

كسر الجمود

واستدرك عيّاد: “لا تكاد تلمح أي شعبية أو رصيد للجانب السعودي على المستوى الفلسطيني، رغم أن السعودية كانت قوة إقليمية مؤثرة، وقد أعلن مندوب السعودية في الأمم المتحدة قبل أيام، أن بلاده لن تطبّع مع الاحتلال، إلا إذا التزم بالمبادرة العربية وتحقيق السلام”.

ورأى أن “زيارة السفير تحاول كسر شيء من جمود العلاقة”، مشيراً إلى إمكانية “أن تشهد انفتاحاً أكبر، إذا قدمت السعودية دعماً للأونروا للخروج من أزمتها الحالية”.

وأضاف أن “من الممكن من خلال الوساطة القطرية، أن تحصل انفراجة بالعلاقات في قضية المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، وإقامة علاقة مع حركة حماس، والتدخل بملف المصالحة، لتعود السعودية كلاعب مؤثر في مجريات الأحداث بشكل عام”.

وختم عيّاد بالقول: “لا نستطيع أن نبني على لقاء عابر الكثير، من المحتمل أن يكون بلا رسالة كخطوة صغيرة، والملف الفلسطيني متشابك لدى السعودية، وليس من الممكن أن تبقى بعيدة عنه، لا سيما أن هناك الأدوار التركية والإيرانية والقطرية والجزائرية المنافسة للدور السعودي”.

يذكر أنّ وفداً سعودياً ترأسه مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الأردن، سعود بن عبد العزيز الحزيم، زار مُخيّم الوحدات منتصف شهر آب/ أغسطس الماضي، “للاطلاع على أوضاع اللاجئين”، بحسب بيان “الأونروا”.

Source: Quds Press International News Agency

“حماس” ترحب بقرار أممي يؤيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم

رحبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بنتائج تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الخميس، على قرار يؤيد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

وقال الناطق باسم الحركة عبداللطيف القانوع، في تصريح تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة، إن “حماس” ترحب بنتائج التصويت الأممي “على قرار يؤيد حق شعبنا في تقرير مصيره، والذي نال الأغلبية الساحقة التي أيدت شعبنا وحقه في إقامة دولته المستقلة”.

وأشاد القانوع “بمواقف الدول التي صوتت لصالح شعبنا الفلسطيني”، معتبراً أن هذا التصويت يمثل انتصاراً لقضية شعبنا العادلة، وفشلاً لدولة الكيان الصهيوني، كما أنه يؤكد مجدداً عزلة موقف الولايات المتحدة عن الإجماع الدولي، وإصرارها على الانحياز الفاضح للاحتلال، ومواصلة عداء شعبنا”.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قد صوتت أمس بالأغلبية، على قرار يؤيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وقالت بعثة دولة فلسطين في الأمم المتحدة، في بيان الخميس، إن “القرار اعتمد بأغلبية 168 دولة صوتت لصالح القرار، وعارضته خمس دول هي: إسرائيل، وجزر المارشال، وميكرونيزيا، والولايات المتحدة، وبالاو، وامتنعت 10 دول عن التصويت”.

وأضافت أن “القرار يعيد التأكيد من جديد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة فلسطين”.

وأوضحت أن “القرار يحث جميع الدول والوكالات المتخصصة ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة على مواصلة دعم الشعب الفلسطيني ومساعدته لنيل حقه في تقرير المصير في أقرب وقت”.

وفي 9 ديسمبر/كانون أول الجاري؛ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالأغلبية، على خمسة قرارات لصالح القضية الفلسطينية، وخاصة قضية اللاجئين.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه القرارات تصدر بشكل سنوي عن الجمعية العامة، التي يبلغ عدد أعضائها 193 دولة، وهي غير ملزمة.

Source: Quds Press International News Agency

“فتح” تدعو أوروبا إلى اتخاذ خطوات لردع “منظمات الاستيطان الإرهابية”

دعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، دول الاتحاد الأوروبي، إلى تحمل مسؤولياتها الدولية تجاه ردع المنظمات الإرهابية التي تعمل لصالح المستوطنين.

وطالب المتحدث باسم الحركة، جمال نزال، في بيان تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة، دول العالم، خاصة أوروبا، بـ”اتخاذ خطوات لحظر دخول المستوطنين المعروفين بالضلوع، تأييدًا أو نشاطًا، في المنظمات الإرهابية الاستيطانية، التي تروع أبناء شعبنا، وتحت حماية أو رعاية تصل شكل التسهيلات والتواطؤ من قبل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية”.

وقالت “فتح” إنه “بات مطلوبًا وضع حد لهذه الممارسات”، معربة عن إيمانها “باستطاعة الدول الأوروبية اتخاذ موقف يعبر عن خروجها عن الصمت، تجاه الإرهاب الاستيطاني”.

وطلبت الحركة من الجاليات الفلسطينية في العالم، القيام بـ”تعريف المستويات البرلمانية والشعبية في المجتمعات المضيفة بخطورة ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي من فظائع عبر ذراعه غير الرسمية، وهي المستوطنين المسلحين في غالبيتهم، بسلاح يهدد أمن شعبنا أفراداً ومجتمعات على السواء”.

وتنشط هجمات المستوطنين على مناطق متعددة في الضفة الغربية، وتستهدف أماكن العبادة الإسلامية والمسيحية، وممتلكات الفلسطينيين وبيوتهم ومزارعهم وسياراتهم، بهدف مضايقتهم، وإجبارهم على ترك أراضيهم؛ لإحلال المستوطنات مكانها.

Source: Quds Press International News Agency

29 عاماً على الإبعاد إلى “مرج الزهور”.. كيف خرجت “حماس” منتصرة؟

لم يكن يوم 17 كانون أول/ديسمبر 1992، يومًا عاديًا في تاريخ الشعب الفلسطيني، حيث أقدمت سلطات الاحتلال على إبعاد 415 قياديًا بارزًا في حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي، إلى بلدة مرج الزهور جنوب لبنان.

وجاءت عملية الإبعاد الجماعي إثر تنفيذ “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة المقامة الإسلامية “حماس” لعملية أسر الضابط الإسرائيلي “نسيم طوليدانو” ومطالبتها بإطلاق سراح زعيم ومؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين، مقابل الإفراج عنه، محددين مهملة لذلك، ليتم العثور على جثمانه مقتولاً بعد انتهاء المهلة دون إطلاق سراح الشيخ ياسين.

وقال الباحث في الشأن الفلسطيني، أسامة سعد، إن الاحتلال سعى من خلال عملية الإبعاد “إلى القضاء على حركة حماس، خصوصًا أن عدداً كبيراً من قياداتها وكوادرها كانت رهن الاعتقال.

وأضاف لـ”قدس برس” أن محاولات الاحتلال خابت، وتمكنت الحركة عبر قياداتها الشبابية من اجتياز المرحلة بكل كفاءة.

مهرجان إعلامي وخبرات وقيادات جديدة

ولفت سعد أن “حماس حولت عملية الإبعاد إلى أكبر مهرجان إعلامي لها، حيث رُصدت العملية مختلف من قبل وسائل الإعلام العالمية، التي أجرت مقابلات مع قيادة الحركة على مدار أكثر من عام؛ ما نقلها من المحلية إلى العالمية”.

ورأى أن عملية الإبعاد أهّلت قيادة “حماس” المبعدة للاطلاع على كثير من الخبرات، وذلك من خلال الالتقاء بكافة الشرائح التنظيمية والفعاليات الرسمية والشعبية في الخارج، حيث تحول مخيم الإبعاد بمرج الزهور إلى مزار لكل الأحرار في العالم.

وتابع سعد: “ساهم الإبعاد في رفع الروح المعنوية بشكل كبير للشعب الفلسطيني، على عكس ما كان يخطط له الاحتلال، وتمثل ذلك في التضامن الشعبي والرسمي العربي مع قضية المبعدين والمعتقلين”.

وعلى الصعيد التنظيمي الداخلي؛ أكد الباحث أن “عملية الإبعاد أدت إلى بروز قيادة شبابية واعدة، قادت حركة حماس فيما بعد، مكتسبة الخبرة من صعوبة العمل في ظل الاحتلال، وغياب القيادات التاريخية”.

واعتبر سعد أن عملية الإبعاد مهدت الطريق لحركة “حماس” لتولي قيادة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، “من خلال مشروع المقاومة الذي تبنته، ودفعت لأجله ثمناً كبيراً”.

إغلاق ملف الإبعاد

من جهته؛ قال الكاتب والمحلل السياسي، إياد حمدان، إن حركة “حماس” نجحت في إغلاق ملف الإبعاد إلى خارج فسلطين “حينما تمترس قادتها، برفقة قيادات من حركة الجهاد الإسلامي، في مخيم مرج الزهور، ورفضوا مغادرته إلا إلى فلسطين”.

وأضاف حمدان لـ”قدس برس” أن “قرار الإبعاد أظهر مدى إجرام حكومة الاحتلال في التعامل مع الانتفاضة التي كانت في أوجها، وسعيها بكل الطرق للقضاء عليها”.

ولفت إلى أن توقيت عملية الإبعاد كان صعباً من حيث شدة البرودة في مخيم مرج الزهور، إذ كانت تصل درجة الحرارة إلى الصفر أحيانًا، موضحاً أن الاحتلال تعمد ذلك بهدف “دفع المبعدين إلى القبول بأي عرض، ومغادرة المكان إنقاذاً لحياتهم”.

وتابع حمدان: “بعد مرور شهر صمود المبعدين وثباتهم في مخيم مرج الزهور، وتنظيم أمورهم الحياتية والمعيشية، وتوزيع الأدوار، وتعيين ناطق رسمي باسمهم، وتشكيل لجان؛ أدرك الاحتلال أن هؤلاء القادة لن يغادروا المخيم إلا إلى الأرض التي أُخرجوا منها، وبالفعل كان لهم ما أرادوا”.

وأكد حمدان أن “الإبعاد أظهر قوة التنظيم الهرمي العنقودي لحركة حماس”، مشيرًا إلى أن “هذه الفترة شهدت أكثر الفترات قوة للعمليات الفدائية للحركة، والتي تمثلت في حرب العصابات التي قادها الشهيد عماد عقل ورفاقه آنذاك”.

وأوضح أن “عملية الإبعاد كانت فرصة لالتقاء قادة حماس في الضفة وغزة لأول مرة، والعيش سوياً في مكان واحد، ورفع مستوى التنسيق والانسجام بينهم”.

“حماس” تعلق

من جانبه؛ قال الناطق باسم حركة “حماس” فوزي برهوم، إن “الاحتلال الصهيوني ظنّ بعملية الإبعاد أنه سوف يقتل روح الثورة والمقاومة لدى شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاوِمة، والقضاء على انتفاضة الحجارة التي رسمت معالم المرحلة وغيرت مسار الصراع معه”.

وأضاف في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة، أن “مرج الزهور كانت حدثا كبيرا شكلت فيه حركتا حماس والجهاد الإسلامي محطة مهمة، وعلامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، ورسمتا بالصمود والثبات والإصرار على العودة والانتصار للحق الفلسطيني، مشهداً جديداً من مشاهد القضية الفلسطينية في تحشيد الأمة، وكيفية إدارة المعارك والصراع مع الاحتلال، وفرض المعادلات عليه”.

وراهن الاحتلال على مدار سنة كاملة، على قبول المبعدين بالواقع الذي سعى لفرضه، إلا أنهم نجحوا في كسر قرار الإبعاد، ووأد هذه السياسة في مهدها، حيث وافق الاحتلال في أيلول/سبتمبر 1993 على عودة 189 مبعداً إلى ديارهم، فيما عاد الباقون في كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه.

Source: Quds Press International News Agency

هنية: 6 استراتيجيات لحسم الصراع مع العدو الصهيوني

نوّه رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، إلى ستة استراتيجيات قال إنها كفيلة بـ”حسم الصراع مع العدو الصهيوني”.

وقال خلال مشاركته في المؤتمر الأكاديمي الدولي الـ21 لدراسات بيت المقدس في إسطنبول بتركيا، عبر تطبيق “زووم”، إن المطلوب لحسم الصراع الحضاري مع العدو، أن تخوض الأمة “اشتباكاً شاملاً” معه، وأن تمارس “الجهاد المالي”، وتحاصر العدو وتفضح وجهه أمام العالم، وتؤكد محورية القدس ووحدتها، وتعلي شأن العلم كسلاح مهم واستراتيجي في المعركة، وتضع استراتيجيات إعلامية مضادة لتزييف الاحتلال للحقائق.

وأشار هنية إلى أربع نقاط تشكّل الإطار المعرفي في سياق الصراع مع العدو وحماية المقدسات، وهي “التأكيد مجددًا على أن القضية الفلسطينية قضية أمة وليست قضية شعب، وترسيخ الوعي بأن العدو الصهيوني هو العدو المركزي للأمة، وأن القدس هي محور الصراع، إلى جانب تعزيز المقاومة الشاملة كخيار استراتيجي للتحرير”.

وأضاف أن “الشعب الفلسطيني قادرٌ على الاستمرار والصمود حتى النصر والتحرير”، معتبراً “العملية البطولية التي نفذها أحد أبطال الضفة، أمس الخميس، تأكيد على أن خيار المقاومة الشاملة، وعلى رأسها العسكرية، هي الخيار الاستراتيجي لإنجاز مشروع التحرير”.

ولفت هنية إلى أن العدو يخطط إلى تكريس يهودية القدس خلال شهر رمضان القادم، مضيفاً: “نحن على قناعة كاملة بأن هذه المخططات فاشلة، وستتحطم على صخرة الصمود والوعي والمقاومة للفلسطينيين والأمة”.

وأكد أن “صفقة القرن، والإعلان الأمريكي اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، قرارٌ تحت أقدامنا، ونمزّقه بصواريخنا وبنادقنا وهتافاتنا، وبالرباط في القدس والأقصى”.

وشدد هنية على أن “القدس تشكّل محور الصراع الشامل مع العدو الصهيوني، وعنوان وحدة وتوحيد الأمة”، معتبرًا أن “المقاومة الشاملة هي طريق التحرير”.

ونظّم المؤتمر الذي شارك فيه هنية، المشروع الحضاري المعرفي العالمي لبيت المقدس ومؤسساته، بالتعاون مع عدد من الجامعات والمؤسسات العالمية، بمشاركة نخبة من علماء الأمة وسياسييها ورؤساء الجامعات، في جامعة “ماردين ارتوكلوا” التركية، على مدار يومي الجمعة والسبت، لمناقشة مستقبل المسجد الأقصى المبارك.

Source: Quds Press International News Agency

الأسرى الفلسطينيون يصعّدون احتجاجاً على عزل الأسيرتين “دويات” و”باكير”

أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أن الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قرروا تنفيذ خطوات احتجاجية، رفضاً لعزل الأسيرتين المقدسيتين شروق دويات، ومرح باكير، في زنازين سجن “الدامون”، ولاعتداء قوات “النحشون” الخاصة بالسجون، على إحدى الأسيرات المقدسيات أمس الخميس.

وقال النادي في بيان تلقته “قدس برس”، إن الخطوات الاحتجاجية “تتمثل في ارتداء اللباس الخاص بإدارة سجون الاحتلال (لباس الشاباص) الذي يعني أن الأسرى في حالة استعداد لأي مواجهة، إضافة إلى إغلاق الأقسام، ورفض ما يسمى الفحص الأمني، وتحميل الإدارة المسؤولية عن أي حالة مواجهة قد تحدث داخل السجون”.

وأضاف أنه “في حال لم تستجب الإدارة خلال 24 ساعة لمطلب الأسرى، المتمثل بإنهاء عزل الأسيرتين دويات وباكير؛ سيخرج ممثلو التنظيمات من أقسامهم إلى الزنازين، وعلى الإدارة أن تتحمل المسؤولية ما قد يحصل لاحقاً”.

من جهته؛ قال مسؤول مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” زاهر جبارين، إن حركته “تتابع باهتمام بالغ أوضاع الأسيرات داخل سجون الاحتلال، ومحاولة إدارة السجون الاستفراد بهن والاعتداء عليهن”.

وأكد جبارين في تصريح تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة، أن المساس بالأسيرات سيكون له تبعات وارتدادات، “وإننا نسعى وبشكل حثيث ومتواصل، ونعمل على منع الاحتلال من الاستفراد بالأسرى والأسيرات داخل السجون”.

وكان الأسرى قد بدؤوا ليلة الخميس/الجمعة تنفيذ خطوات احتجاجية أولية تمثلت بإغلاق الأقسام.

والأسيرة الجريحة “شروق دويات” معتقلة منذ عام 2015 ومحكومة بالسجن لمدة 16 عاماً.

أما الأسيرة الجريحة “مرح باكير” فهي معتقلة منذ عام 2015، ومحكومة بالسجن لمدة ثماني سنوات ونصف، علماً بأنها حين اعتقلت كانت تبلغ من العمر 16 عاماً.

Source: Quds Press International News Agency

40 ألفاً يصلون الجمعة في “الأقصى” رغم مضايقات الاحتلال

قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن نحو 40 ألف مواطن أدوا اليوم صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم التضييقات التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد والبلدة القديمة.

وشهدت البلدة القديمة تواجداً مكثّفاً لعناصر من شرطة وقوات الاحتلال، التي أخضعت عدداً من الوافدين للتفتيش، ودققت في هوياتهم.

وكان المئات قد أدوا صلاة الفجر في رحاب المسجد الأقصى، تلبية لدعوات أطلقتها مؤسسات ونشطاء مقدسيون، رغم الاقتحامات التي شهدتها البلدة القديمة، خاصة منطقة باب حطة، وتخللها اعتقالات طالت أربعة مقدسيين من عائلة غوشة، وإطلاق قنابل الغاز والصوت، وحملة مداهمات لعدد من المنازل في المنطقة.

وفي السنوات الأخيرة أُطلقت عشرات الدعوات لأداء صلاة الفجر في “الأقصى”، ويستجيب لها مئات الفلسطينيين الذي يصلون جماعة في الجوامع المسقوفة، ويخرجون من المسجد مكبّرين ومهلّلين، ويجوبون باحاته وهم يرددون شعارات للأقصى والقدس أمام جنود الاحتلال.

Source: Quds Press International News Agency

مستوطنون مسلحون يهاجمون منازل الفلسطينيين شمال نابلس

هاجم مستوطنون مسلحون عشرات المنازل الفلسطينية في قرية برقة شمال مدينة نابلس، اليوم الجمعة، وحاولوا إحراقها، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه شبان فلسطينيين.

وقال مراسل “قدس برس” الذي تواجد في المكان، إن نحو 20 مستوطناً استهدفوا المنازل الواقعة على أطراف القرية، حيث باغتوا الأهالي الذين تصدوا بصدورهم العارية للهجوم.

ورشق المستوطنون المنازل بالحجارة، ما أدى إلى تكسر زجاج نوافذها، كما حاولوا اقتحامها وإشعال النيران فيها، وتمكنوا من إحراق حظيرة تستخدم لتخزين الحبوب.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة، غسان دغلس، إن “ما يجري في برقة مجزرة نفذها أكثر من 20 مستوطنًا بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي أطلق بدوره الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الذين هبوا للدفاع عن أراضيهم وبيوتهم”.

وأضاف لـ”قدس برس” أن “جيش الاحتلال أغلق مدخل القرية الرئيسي، ووفر الحماية للمستوطنين الذين قطعوا الطريق الرابط بين مدينتي نابلس وجنين، ورشقوا السيارات المارة بالحجارة”.

وتأتي هذه الأحداث، بعد تنفيذ شبان فلسطينيين عملية إطلاق النار شمال نابلس، مساء أمس الخميس، أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين، في سابع عملية ينفذها فلسطينيون ضد مستوطنين خلال شهر.

وألقى مستوطنون الحجارة باتجاه سيارات فلسطينية في عدة مواقع خلال الليلة الماضية، في أنحاء متفرقة في الضفة، واعتدى آخرون على عائلة فلسطينية في بلدة قريوت جنوب نابلس، ما أدى إلى إصابة رجل وزوجته ونجله.

وباركت الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة عملية إطلاق النار، مؤكدة أنها تمثل رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال.

Source: Quds Press International News Agency

مشعل: دماء شهداء “البرج الشمالي” لن تذهب هدراً.. وندعو “فتح” لكشف الغطاء عن القتلة

أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الخارج، خالد مشعل، أن دماء الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا في مخيم البرج الشمالي بلبنان “لن تذهب هدراً”، مطالباً السلطة الفلسطينية وحركة “فتح” بأن “يكشفا الغطاء عن القتلة”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها مشعل عقب أدائه والوفد المرافق له، صلاة الجمعة في مسجد الشهداء بمدينة صيدا جنوب لبنان، وقبيل لقائهم مفتي صور وأقضيتها، الشيخ مدرار الحبال.

وقال القيادي في “حماس” إن “من اقترفوا جريمة القتل في مخيم الجبل الشمالي، وغدروا بالشهداء، سوف يعاقبون وفق القانون”، مشيراً إلى أن حركته أبلغت السلطات اللبنانية بأسماء القتلة “حتى تقوم بمسؤوليتها”.

وأضاف: “نحن تحت سقف القانون، ونحترم الأصول، وندعو إخواننا في السلطة الفلسطينية وحركة فتح أن يكشفوا الغطاء عن القتلة، فالذي يتجرأ على الدم الفلسطيني؛ لا يليق به أن ينتسب إلى الشعب الفلسطيني، ولا إلى قوات وطنية منسوبة إليه أيضاً”.

وبيّن مشعل أن لدى “حماس” عناوين تشغلها عن الدخول في احتراب داخلي، كـ”قضية القدس والأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وكسر الحصار عن غزة، والمقاومة التي تسعى إلى التحرير، وحق العودة، والإفراج عن المعتقلين”.

ولفت إلى أن “هموم الشعبين الفلسطيني واللبناني واحدة”، موضحا أن “الفلسطيني في لبنان سيظل ضيفاً عزيزاً عند قوم أعزاء، ويتطلع للعودة إلى أرض الوطن”.

وأعرب مشعل عن اعتزاز حركته بـ”لبنان المقاومة والأصالة والحرية والديمقراطية”، مشيراً إلى أن “دماء أبنائه اختلطت بدماء الفلسطينيين في مواجهة العدو الصهيوني، أثناء اجتياحات العدو المتكررة للبنان”.

وشدد على حرص “حماس” على “أمن لبنان واستقراره وسلامة جبهته الداخلية، وعدم التدخل في شؤونه”، مشيرا إلى ضرورة أن تظل مخيمات الفلسطينيين “في أمن وسلام حتى تحقيق العودة”.

وتأتي زيارة مشعل والوفد المرافق له، بعد أيام من حادثة إطلاق النار على جنازة تشييع عضو “حماس” حمزة شاهين، الأحد الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد كل من: محمد طه، وعمر السهلي، وحسين الأحمد.

واتهم مشاركون في الجنازة “عناصر من حركة فتح، بإطلاق النار على المشيعين، أثناء مرور الموكب الجنائزي من مكاتب للحركة مجاورة للمقبرة”.

وحمّلت “حماس” في بيان لها، قيادة السلطة في رام الله، وأجهزتها الأمنية في لبنان، المسؤولية الكاملة “عن جريمة القتل والاغتيال المتعمد”، مطالبة بـ”تسليم القتلة للسلطات اللبنانية، وإحالتهم للعدالة، وكل من له علاقة بالمجزرة”.

وأحدثت هذه الواقعة توتراً في العلاقة بين “حماس” و”فتح” وصل إلى حد إعلان الأخيرة في بيان الثلاثاء الفائت، وقف “جميع أشكال التواصل والاتصال مع حركة حماس، على كافة المستويات، وفي كل المناطق في الساحة اللبنانية”.

Source: Quds Press International News Agency

“عملية نابلس”.. مقاومة مستمرة رغم الاعتقالات

جاءت عملية نابلس التي نفذت قرب مستوطنة “شافي شمرون” شمال الضفة الغربية، بعد عملية اعتقالات وملاحقات كبيرة من جيش الاحتلال وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية. فما دلالات العملية، وما أهمية توقيتها والقدرة التي يمتلكها منفذوها؟

قال المحلل العسكري رامي أبو زبيدة: “إن منفذي العمليات في الضفة الغربية، باتوا يستمدون قدراً أكبر من الشجاعة، من خلال مقاومة مستمرة في ظروف مستحيلة”.

ويؤكد أبو زبيدة خلال لقاء مع “قدس برس” أن “أول ما يلفت النظر هو تصريحات قادة الاحتلال، وهي تحدد حقيقة ما يجري، وتتوقع تصاعد العمليات المسلحة وعمليات إطلاق النار”.

ويشير إلى أن منفذي العمليات “يوماً بعد يوم وعملية بعد عملية، باتوا يستفيدون من الأخطاء السابقة، ويفكرون بطرق ووسائل جديدة دون أن يتمكن أمن الاحتلال من رصد خطتهم”.

وينوه إلى أن “المبادرة الفردية ما زالت تأخذ حيزاً كبيراً من عمل المقاومة، وما زالت هذه الظاهرة تتسبب بقلق كبير لدى قيادة العدو، لصعوبة عمل إجراءات استباقية ضدها”.

ويستدرك أبو زبيدة قائلاً: “مع ملاحظة أن الفصائل الفلسطينية تبذل جهوداً كبيرة لتطوير العمل المقاوم في بيئة صعبة وقاسية”.

مؤشرات تنامي قدرة المقاومة

وتؤشر عملية نابلس، بحسب أبو زبيدة، إلى تنامي قدرة المقاومة في التخطيط والتنفيذ، لأن هذه العملية بحاجة لرصد وإعداد واستهداف لقدرات الاحتلال.

ويضيف “لعل أفضل ما يميز هذه العملية، بجانب استنزاف قدرات العدو، هو الهجوم على كبرياء وسطوة جيش الاحتلال الإسرائيلي”.

ويتابع المحلل العسكري، “أصبح العمل المقاوم بالضفة يلقي بظلاله السلبية على الواقع الأمني الإسرائيلي، خوفاً من تطور العمليات الهجومية، فردية كانت أو منظمة، في ظل ما تمثله الضفة الغربية من أهمية استراتيجية على مختلف الأصعدة”.

تبدد الرهان على وقف العمليات

ويصف أبو زبيدة ما حصل في العمليات الأخيرة بأنه “تبديد الرهان على توقف العمليات، وكشف أنه يمكن تجاوز التنسيق الأمني بين أجهزة الأمن الصهيونية وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وعدم قدرتها بالسيطرة الكاملة على الوضع”.

ويستدل على أن عملية نابلس تشير لوعي وانتقال إلى مستوى جديد في جعل المقاومة هادفة من وراء عملياتها بالتركيز على جنود العدو وجسمه العسكري والمستوطنين.

ويتوقع أبو زبيدة بأنه “في ظل الملاحقة الأمنية والتنسيق المشترك بين الاحتلال والسلطة، ظهر توجيه مدروس بمتطلبات المرحلة ونواقصها، فظهرت الخلايا الفردية وتطورت إلى الخلية المكونة من عدة أفراد”.

العملية تذكي الخلافات الإسرائيلية الداخلية

بدوره ‏أكد المختص بالشأن العبري، سلطان العجلوني، أن “العملية جاءت ضمن جولة تصعيد لعمليات المقاومة في الضفة الغربية”.

وقال لـ”قدس برس”: إن “العملية بالإضافة لخطورتها كمؤشر على انتعاش المقاومة، رغم ضربات الاحتلال والسلطة وسط سخط شعبي عارم من الأخيرة، فهي أيضاً تذكي الخلافات الإسرائيلية الداخلية بشأن المستوطنات”.

وأضاف “سلوك المستوطنين العدواني في الضفة، خاصة أن القتيل والجرحى ينتمون إلى مجموعات استيطانية، دأبت على إيذاء الفلسطينيين، ويقيمون في نقطة استيطانية أخليت سابقاً”.

يذكر أن مستوطناً قتل وأصيب اثنان بعد تعرضهم لعملية إطلاق نار قرب مستوطنة حومش شمال الضفة الغربية.

وقرر جيش الاحتلال تعزيز قواته في الضفة الغربية بثلاث كتائب ووحدات نخبة لملاحقة منفذي العملية، وحملة اعتقالات مكثفة خلال ليلة أمس.

ووصف قائد فرقة الضفة، آفي بلوط، عملية إطلاق النار، بأنها كمين محكم، وليس من سيارة عابرة.

Source: Quds Press International News Agency

مشعل يلتقي عوائل شهداء “البرج الشمالي”: سنواصل جهودنا لمحاسبة المجرمين

التقى رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الخارج، خالد مشعل، على رأس وفد قيادي من الحركة، عوائل الشهداء الذين ارتقوا الأسبوع الماضي في مخيم البرج الشمالي في مدينة صور جنوب لبنان.

وتعهد مشعل باسم حركة “حماس” بمواصلة العمل والتنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية حتى ينال المجرمون عقابهم، وأن يأخد القانون مجراه، مؤكداً “احترام حماس والشعب الفلسطيني لسيادة لبنان واستقراره”.

واعتبر مشعل أن دماء الشهداء لن تضيع هدرًا، وستبقى هذه الدماء منارة لطريقنا المقاوم حتى العودة والتحرير، مؤكدًا أن “هذه الدماء الطاهرة ستكون عنوانًا لوحدة شعبنا الفلسطيني واستقرار مخيماته”.

وأضاف أن “الحركة لن تنجر إلى صراع داخلي في المخيمات الفلسطينية مع إخواننا في حركة فتح أو غيرها من القوى والفصائل الفلسطينية”، مشدداً على “تمسك حماس بالعمل الدؤوب مع كافة أطياف شعبنا الفلسطيني والدولة اللبنانية للحفاظ على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان”.

بدوره، نائب رئيس الحركة صالح العاروري، قال “إن كل الذين يعترضون طريق المجاهدين يخدمون الاحتلال”.

وأكد العاروري أن “حركة حماس ملتزمة بما يصدر من قيادتها كما يليق بحركة مجاهدة مقاومة ضمن سياسية متفق عليها لا يضيع فيها دم الشهداء ولا التضحيات”.

وفي ختام اللقاء، ألقت جدة الشهيد عمر السهلي كلمة أكدت فيها فخرها واعتزازها بمشوار حفيدها الشهيد، مؤكدة استمرار كل عوائل الشهداء على هذا النهج حتى التحرير والعودة.

Source: Quds Press International News Agency